ضَرَبَ زِلْزَالٌ قَوِيٌّ بَلَغَتْ قُوَّتُهُ 6.6 دَرَجَةً عَلَى مِقْيَاسِ رِيخْتَر كُولُومْبِيَا، يَوْمَ الإِثْنَيْنِ، بِحَسَبِ مَا أَفَادَتْ بِهِ هَيْئَةُ الـمَسْحِ الـجِيُولُوجِيِّ، حَيْثُ شَعَرَ بِهِ سُكَّانُ العَاصِمَةِ بَوغُوتَا وَعَدَدٍ مِنَ الـمُدُنِ وَالـمَنَاطِقِ الـمُجَاوِرَةِ.
وَأَوْضَحَتِ الـهَيْئَةُ أَنَّ مَرْكَزَ الـزَّلْزَالِ سُجِّلَ عَلَى عُمْقٍ مَعْلُومٍ تَحْتَ سَطْحِ الأَرْضِ، مِمَّا دَعَا السُّلُطَاتِ الـمَحَلِّيَّةَ وَفِرَقَ الـدِّفَاعِ الـمَدَنِيِّ إِلَى إِطْلاَقِ عَمَلِيَّاتِ مَسْحٍ وَتَفَقُّدٍ شَامِلَةٍ لِلـتَّأَكُّدِ مِنْ سَلاَمَةِ الـبُنَى الـتَّحْتِيَّةِ، فِيمَا لَمْ تُعْلِنِ الـسُّلُطَاتُ حَتَّى اللَّحْظَةِ عَنْ سُقُوطِ ضَحَايَا أَوْ خَسَائِرَ مَادِّيَّةٍ كَبِيرَةٍ.
يُذْكَرُ أَنَّ كُولُومْبِيَا تَقَعُ فِي مِنْطَقَةٍ نَشِطَةٍ زِلْزَالِيّاً تُعْرَفُ بِـ "حِزَامِ النَّارِ" فِي الـمُحِيطِ الـهَادِئِ، مِمَّا يَجْعَلُهَا عُرْضَةً لِلهَزَّاتِ الأَرْضِيَّةِ الـمُتَكَرِّرَةِ.



