هَيْئَةُ الإِعْلَامِ تُعَمِّمُ: مَنْعُ تَصْوِيرِ أَوْ بَثِّ مُقَابَلَاتِ التَّوْجِيهِيِّ أَمَامَ القَاعَاتِ إِلَّا بِتَصْرِيحٍ مُسْبَقٍ
أَصْدَرَتْ هَيْئَةُ الإِعْلَامِ، يَوْمَ الأَرْبِعَاءَ، تَعْمِيماً رَسْمِيّاً مُوَجَّهاً إِلَى كَافَّةِ المَطْبُوعَاتِ الصَّحَفِيَّةِ وَالإِلِكْتُرُونِيَّةِ، وَمَحَطَّاتِ البَثِّ الإِذَاعِيِّ وَالتَّلْفَزْيُونِيِّ، وَالمُؤَسَّسَاتِ الإِعْلَامِيَّةِ وَالصَّحَفِيَّةِ الأَجْنَبِيَّةِ المُعْتَمَدَةِ فِي المَمْلَكَةِ، يَقْضِي بِتَنْظِيمِ عَمَلِيَّاتِ التَّصْوِيرِ وَالمُقَابَلَاتِ الصَّحَفِيَّةِ مَعَ طَلَبَةِ الثَّانَوِيَّةِ العَامَّةِ التَّوْجِيهِيِّ أَمَامَ قَاعَاتِ الِامْتِحَانِ.
وَيَتَضَمَّنُ القَرَارُ عَدَمَ إِجْرَاءٍ أَيِّ أَعْمَالِ تَصْوِيرٍ، أَوْ بَثٍّ مُبَاشِرٍ، أَوْ لِقَاءَاتٍ إِعْلَامِيَّةٍ أَمَامَ مَدَاخِلِ قَاعَاتِ الِامْتِحَانِ أَوْ فِي مُحِيطِهَا أَثْنَاءَ فَتْرَةِ انْعِقَادِ الجَلَسَاتِ الِامْتِحَانِيَّةِ، إِلَّا بَعْدَ الحُصُولِ عَلَى تَصْرِيحٍ رَسْمِيٍّ مُسْبَقٍ صَادِرٍ عَنْ هَيْئَةِ الإِعْلَامِ.
وَأَكَّدَتِ الهَيْئَةُ أَنَّ هَذَا الإِجْرَاءَ يَأْتِي حِرْصاً مِنْ وِزَارَةِ التَّرْبِيَةِ وَالتَّعْلِيمِ عَلَى تَوْفِيرِ بِيئَةٍ امْتِحَانِيَّةٍ آمِنَةٍ، وَمُسْتَقِرَّةٍ نَفْسِيّاً لِأَبْنِائِنَا الطَّلَبَةِ، بِمَا يَضْمَنُ أَدَاءَهُمْ لِلِامْتِحَانَاتِ فِي أَجْوَاءَ هَادِئَةٍ بَعِيداً عَنْ أَيِّ مُؤَثِّرَاتٍ أَوْ ضُغُوطٍ قَدْ تُشَتِّتُ تَرْكِيزَهُمْ.
وَدَعَتِ الهَيْئَةُ كَافَّةَ الوَسَائِلِ الإِعْلَامِيَّةِ إِلَى التَّقَيُّدِ التَّامِّ بِمَضْمُونِ هَذَا التَّعْمِيمِ، مُثَمِّنَةً الدَّوْرَ الوَطَنِيَّ وَالمَسْؤُولَ الَّذِي تَقُومُ بِهِ الجِهَاتُ الإِعْلَامِيَّةُ فِي دَعْمِ العَمَلِيَّةِ التَّرْبَوِيَّةِ بِمَا يُحَقِّقُ المَصْلَحَةَ العَامَّةَ.





