#سواليف
قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن تصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية أدى إلى تهجير نحو 5900 فلسطيني من 107 بلدات وتجمعات سكنية كلياً أو جزئياً منذ كانون الثاني/يناير 2023.
وأوضحت المنظمة أن عمليات التهجير جاءت نتيجة ما وصفته بتصاعد أعمال العنف والاعتداءات التي ينفذها مستوطنون بحق الفلسطينيين، مشيرة إلى أن الهجمات شملت القتل وإطلاق النار والاعتداءات الجسدية والعنف الجنسي والحرق العمد، إلى جانب تدمير الممتلكات والاستيلاء عليها وسرقتها.
وبحسب المنظمة، أسهم تكرار هذه الاعتداءات في خلق ما وصفته بـ**«بيئة قسرية»** تدفع الفلسطينيين إلى مغادرة منازلهم وأراضيهم، خصوصاً في المناطق التي يتعرض سكانها لاعتداءات متكررة وتهديدات مباشرة من المستوطنين.
وحذرت هيومن رايتس ووتش من أن استمرار هذه الممارسات واتساع نطاقها قد يشكل جزءاً من تهجير قسري ممنهج للسكان الفلسطينيين، معتبرة أن بعض هذه الأفعال قد ترقى إلى انتهاكات خطيرة للقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك أحكام اتفاقية جنيف الرابعة.
ودعت المنظمة الحكومات إلى اتخاذ إجراءات بحق المسؤولين عن أعمال العنف، من بينها فرض عقوبات على المتورطين، وتعليق نقل الأسلحة إلى إسرائيل، وفرض حظر على التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكدت أن على الدول اتخاذ خطوات أكثر حزماً لمنع استمرار الاعتداءات وحماية المدنيين الفلسطينيين، محذرة من أن غياب المحاسبة قد يشجع على مزيد من العنف والتهجير.
وتأتي هذه المعطيات في ظل استمرار التوتر في الضفة الغربية وتصاعد اعتداءات المستوطنين، بالتزامن مع عمليات عسكرية إسرائيلية وقيود على حركة الفلسطينيين، وسط تحذيرات دولية متكررة من تفاقم الوضع الإنساني والقانوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
هذا المحتوى هيومن رايتس ووتش: هجمات المستوطنين هجّرت 5900 فلسطيني من 107 بلدات بالضفة الغربية ظهر أولاً في سواليف.





