🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,009,705 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,472 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

حين يتحدث المسؤول السابق بهذه اللغة… فمن الذي أساء إلى من؟

سياسة
سواليف
2026/07/18 - 16:39 504 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

حديث جواد العناني أثار استياءً واسعًا بسبب تلميحاته التي قد تُفهم كازدراء للأردن وشعبه.

النقد مقبول، لكن يجب أن يُعبر عنه بطريقة تحترم الوطن ولا تحمل سخرية أو استعلاء.

تساؤلات تثار حول الرسالة التي تُرسل للأجيال من خلال تصريحات شخصية كانت لها مناصب رفيعة في الدولة.

حين يتحدث المسؤول السابق بهذه اللغة… فمن الذي أساء إلى من؟

د . محمد تركي بني سلامة

إذا كان المقصود من حديث جواد العناني أن الأردن أرضًا وشعبًا متخلفان، فهذه ليست ملاحظة عن الطراز العمراني، ولا نقدًا لشكل البيوت؛ فالقدس، ورام الله، ونابلس، والسلط، وإربد، وعمّان، ودمشق، تشترك جميعها في ملامح عمرانية وتاريخية متقاربة. القضية ليست في الحجر، بل في الرسالة التي فهمها كثيرون من حديثه، وهي الرسالة التي أثارت استياءً واسعًا لأنها بدت وكأنها تنتقص من وطن احتضنه ومن شعب منحه أعلى مواقع المسؤولية.

وإذا كان من حق أي شخص أن ينتقد، فإن النقد يختلف تمامًا عن إطلاق عبارات تُفهم على أنها ازدراء لوطن بأكمله أو التقليل من شأن شعبه. فالأردن الذي فتح أبوابه ومنح الفرص، يستحق خطابًا يليق به، لا عبارات تحمل السخرية أو الاستعلاء.

ولعل السؤال الساخر الذي يفرض نفسه هو: إذا كان الأردن – كما فُهم من حديثه – بهذه الصورة القاتمة، فكيف أمضى صاحبه عقودًا في أعلى مواقع الدولة، متنقلًا بين المناصب والامتيازات والمسؤوليات؟

ففي الأردن شغل جواد العناني مناصب عديدة، منها:

  • وزير الصناعة والتجارة.
  • وزير دولة لشؤون رئاسة الوزراء.
  • وزير الإعلام.
  • وزير الخارجية.
  • وزير الصناعة والتجارة والتموين.
  • وزير دولة لشؤون الاستثمار.
  • نائب رئيس الوزراء لشؤون التنمية.
  • نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية.
  • رئيس الديوان الملكي الهاشمي.
  • رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي.
  • رئيس الجمعية العلمية الملكية.
  • رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي.
  • رئيس مجلس إدارة سلطة الكهرباء الأردنية.
  • رئيس مجلس إدارة المؤسسة الاستهلاكية المدنية.
  • رئيس مجلس إدارة مؤسسة المدن الصناعية.
  • رئيس مجلس إدارة المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى.
  • رئيس مجلس إدارة شركة بورصة عمّان.
  • رئيس مجلس إدارة شركة مصانع الإسمنت الأردنية (لافارج الأردن).
  • عضو مجلس الأعيان.
  • عضو مجلس التعليم العالي.
  • عضو مجلس التربية والتعليم.
  • عضو مجلس أمناء الجامعة الأردنية.
  • عضو مجلس أمناء جامعة عمّان الأهلية.
  • عضو مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط.
  • عضو مجلس أمناء جامعة العقبة للتكنولوجيا.
  • عضو مجلس أمناء كلية طلال أبو غزالة الجامعية.
  • عضو مجالس إدارة عدد من الشركات والمؤسسات الوطنية.

هذه المناصب لم تمنحها دولة تحتقر أبناءها، ولم يمنحها شعب لا يعرف قيمة الكفاءات. ولذلك فإن الاختلاف في الرأي حق، أما التعميم الذي يُفهم منه الانتقاص من الأردن والأردنيين، فهو أمر يجد كثيرون أنه لا ينسجم مع حجم الثقة التي مُنحت لصاحب هذا التاريخ الطويل في الخدمة العامة.

وفي الختام، لا يسعنا إلا أن نتقدم – بكل ما في العبارة من سخرية ممزوجة بالحزن – بجزيل الشكر والعرفان لكل من قرر، عبر السنوات، أن يعهد إلى الدكتور جواد العناني بعضوية مجلس التعليم العالي، ومجلس التربية والتعليم، ومجالس أمناء عدد من الجامعات الأردنية. فبعد كل هذا التاريخ، وكل هذه المواقع التي أوكلت إليه مسؤولية رسم السياسات التعليمية والإشراف على مؤسسات يفترض أنها تُرسّخ الانتماء والاعتزاز بالوطن، جاءت هذه التصريحات لتدفع كثيرين إلى التساؤل: أي رسالة وصلت إلى الأجيال؟ وأي صورة للوطن كانت تُغرس في نفوس الطلبة؟ ومع ذلك، نأمل – وبكل ما تحمله المفارقة من مرارة – ألا ينساه أصحاب القرار عند تشكيل مجالس أمناء الجامعات في قادم الأيام، فربما ما زالت هناك قائمة أخرى من المناصب تنتظر من يضيفها إلى سيرته الحافلة!

ويبقى الأردن أكبر من الأشخاص، وأبقى من المناصب، وأعمق من أي تصريح عابر. فالأوطان تُبنى بالوفاء لها، وباحترام شعبها، وبنقدٍ مسؤول يهدف إلى الإصلاح، لا بخطاب يُفهم منه التقليل من قيمة وطن احتضن الجميع.

هذا المحتوى حين يتحدث المسؤول السابق بهذه اللغة… فمن الذي أساء إلى من؟ ظهر أولاً في سواليف.

المصدر: سواليف | Source: سواليف
💡 لماذا يهمك هذا | Why This Matters

حديث جواد العناني أثار استياءً واسعًا بسبب تلميحاته التي قد تُفهم كازدراء للأردن وشعبه.

النقد مقبول، لكن يجب أن يُعبر عنه بطريقة تحترم الوطن ولا تحمل سخرية أو استعلاء.

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: سواليف. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: سواليف.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free