... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
106711 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8441 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

حين يصبح التعليم قضية سيادة لا خدمة: لماذا يجب أن نعيد تعريف المعركة؟

العالم
صحيفة القدس
2026/04/05 - 08:27 501 مشاهدة
في اللحظة التي يُختزل فيها التعليم إلى "خدمة عامة"  تُدار بالحد الأدنى من الإمكانات، نكون قد خسرنا المعركة قبل أن تبدأ. ليس لأن المدارس أغلقت، ولا لأن المعلم أُنهك، بل لأننا أخطأنا في تعريف ما ندافع عنه أصلًا.التعليم ليس خدمة. التعليم قضية سيادة.هذه ليست عبارة إنشائية. إنها توصيف دقيق لطبيعة الصراع الذي نعيشه. فالدول التي تدرك معنى السيادة لا تبدأ بالدبابات، بل تبدأ بالعقول. لا تحمي حدودها فقط، بل تحمي قدرتها على إنتاج المعرفة، وصياغة الوعي، وتحديد ما يجب أن يُعلَّم، وكيف، ولماذا.في الحالة الفلسطينية، تبدو المفارقة صارخة: نحن من أكثر الشعوب حديثًا عن التعليم، ومن أكثرها استثمارًا رمزيًا فيه، لكننا في الوقت نفسه نتعامل معه عمليًا كملف خدماتي قابل للتأجيل، أو التكيّف، أو الإدارة المؤقتة. نطالب بتحسينه، لا بإعادة تعريفه. نُصلح جزئياته، دون أن نسأل عن جوهره.وهنا يكمن الخلل.حين نُخضع التعليم لمنطق "الطوارئ الدائمة"، فإننا نحوله إلى نظام بقاء، لا نظام بناء. وحين نربطه فقط بالتمويل والرواتب والبنية التحتية، فإننا نفصل بينه وبين وظيفته الأساسية: إنتاج إنسان قادر على الفهم، والاختيار، والمواجهة.وهذا أخطر من أي نقص في الموارد.المشكلة ليست أن لدينا أزمة تعليم، بل أن لدينا تعريفًا قاصرًا لماهية التعليم نفسه.هل هو نقل معرفة؟أم إعداد لسوق العمل؟أم وسيلة للترقي الاجتماعي؟كل ذلك صحيح، لكنه غير كافٍ في سياقنا.في بيئة مستقرة، قد يكون التعليم أداة تنمية. أما في بيئة كبيئتنا، فهو أداة بقاء وكرامة ومعنى.هو ما يمنع الانهيار الكامل للإنسان حين تنهار الظروف من حوله. وهو ما يحفظ الرواية حين تُستهدف الذاكرة. وهو ما يُبقي المجتمع قادرًا على إعادة إنتاج نفسه رغم كل شيء.لهذا، فإن التعامل مع التعليم كقطاع خدمي هو خطأ استراتيجي، لا إداري.خطأ ينعكس في كل شيء:في طريقة تصميم المناهج، وفي موقع المعلم داخل المجتمع، وفي طبيعة الخطاب التربوي، وفي ترتيب الأولويات الوطنية.المعلم، في هذا السياق، ليس موظفًا ينتظر راتبه- رغم مشروعية هذا الحق- بل هو فاعل سيادي.ليس لأنه يملك سلطة، بل لأنه يملك القدرة على تشكيل الوعي.وحين يُهمَّش المعلم، أو يُستنزف، أو يُختزل دوره، فإننا لا نخسر فردًا،، بل نخسر إحدى أهم أدواتنا في الصمود.وكذلك الطالب، الذي لم يعد مجرد متلقٍ ينتظر المعرفة، بل أصبح-بحكم الواقع-شريكًا في إنتاجها ت...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤