من عجائب السياسة في المغرب أن يستيقظ المواطن ذات صباح، فيجد أن الأمين العام لحزب القوات المواطنة قرر الترشح للانتخابات باسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية !
بمعنى أن الأمين العام لحزب يدخل السباق الانتخابي بقميص حزب آخر
الحزب في اليمين، و أمينه العام يترشح في اليسار، والناخب يقف في الوسط يحاول أن يفهم..
السياسة عندنا وصلت لمرحلة أصبح فيها تغيير الحزب أسهل من تغيير صورة البروفايل في منصة اجتماعية…
الانتماء الحزبي في المغرب صار مثل شبكة الهاتف..
المهم أن تجد التغطية… ولو عند مشغل هاتفي آخر
و كل هذا يحدث باسم «القوات»… من «القوات» المواطنة إلى الاتحاد الاشتراكي «للقوات» الشعبية !
أي أن القوات هي القوات، وحده اسمُ الصفة تغيّر… وكأننا أمام عملية نقلٍ حزبيّ من ثكنة إلى أخرى !
والمواطن آخر من يعلم أين تتمركز..


