🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
878,357 مقال 404 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,506 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

حين يفقد الصوت الرسمي صداه… من يُقنع الناس اليوم؟

سياسة
سواليف
2026/04/13 - 14:47 514 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...

حين يفقد الصوت الرسمي صداه… من يُقنع الناس اليوم؟
د محمد بني سلامة
لم تعد المشكلة أن هناك من يدافع عن الدولة… المشكلة أن من يتصدرون هذا الدور لم يعودوا قادرين على إقناع أحد. وجوه مكررة، خطاب مستهلك، ونبرة تخلو من الثقة قبل أن تخلو من التأثير.

الناس لم تعد تُصغي، ليس لأنها لا تريد أن تفهم، بل لأنها لم تعد تثق بمن يتحدث. فكيف يُقنعك شخص لا يبدو مقتنعًا بما يقول؟ وكيف تُصدق خطابًا يفتقر إلى الحد الأدنى من الصدق والاتساق؟

الحقيقة المؤلمة أن جزءًا كبيرًا من النخبة السياسية والإعلامية التي تملأ المشهد اليوم تعاني أزمة مصداقية حادة. بعضهم انتقل من موقع إلى آخر دون تفسير، من المعارضة إلى الموالاة، من خطاب إلى نقيضه، دون برنامج أو مراجعة أو حتى اعتراف. والبعض الآخر لا يرى في المنبر العام إلا فرصة لتكريس مصالحه، فيبدّل مواقفه كما يبدّل اتجاه الريح.

والنتيجة؟ خطاب رسمي بلا روح، ووجوه فقدت رصيدها، بل تحولت لدى كثيرين إلى مصدر استفزاز، لا إقناع.

الأخطر من ذلك أن استمرار هذه الحالة يعمّق الفجوة بين الدولة والمجتمع، ويجعل أي خطاب – مهما كان صائبًا – فاقدًا لأدوات التأثير. فالمشكلة لم تعد في الفكرة، بل في من يحملها.

لقد آن الأوان لمراجعة جادة وشجاعة. آن الأوان لإعادة النظر في هذه النخبة التي استُهلكت حتى فقدت قدرتها على الإقناع. لا يكفي تبديل العناوين أو إعادة تدوير الأسماء ذاتها؛ المطلوب هو فتح المجال أمام وجوه جديدة، تمتلك المصداقية، والوضوح، والقدرة على مخاطبة الناس بعقلهم لا فوق رؤوسهم.

المجتمع تغيّر، ووعيه ارتفع، ولم يعد يقبل الخطاب التقليدي ولا الوجوه التي استنفدت كل ما لديها.

الثقة لا تُبنى بالضجيج، ولا تُستعاد بالوجوه ذاتها… بل تُصنع بصدق جديد، وأشخاص جدد، يمتلكون الشجاعة ليقولوا ما يؤمنون به، لا ما يُطلب منهم قوله.

فهل نملك الجرأة لنعترف أن المشكلة ليست في الناس… بل فيمن يتحدث باسمهم؟

هذا المحتوى حين يفقد الصوت الرسمي صداه… من يُقنع الناس اليوم؟ ظهر أولاً في سواليف.

المصدر: سواليف | Source: سواليف

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: سواليف. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: سواليف. Tags: communication, public opinion, trust.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free
🔍