🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
398388 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 3898 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

حين تتحول الحرب إلى سوق وترتفع الأسعار قبل أن يصل الغلاء

اقتصاد
وطنا اليوم
2026/05/17 - 06:44 504 مشاهدة
المهندس مدحت الخطيب ليس طبيعياً، وليس بريئاً، وليس مجرد «تأثر بالسوق» أن تقفز أسعار مدخلات الأثاث بنسبة 50 % في اليوم التالي لاندلاع حرب ما. فهذه ليست تقلبات تجارية، بل شهية مفتوحة لتجار الأزمات والحروب على حساب الناس. وكأن البعض لا يرى في الأزمات إلا فرصة للنهب، ولا يسمع في صوت الحرب إلا رنين الأرباح. أي منطق هذا الذي يجعل الخشب يُسعَّر بدم القلق؟ وأي ضمير يقبل أن تُثقَل كاهل المواطن، فقط لأن الظروف أصبحت مواتية لرفع الأسعار؟ التاجر الحقيقي يثبت وقت الشدة، أما تاجر الأزمات فيكشف نفسه سريعاً. يختبئ خلف حجج واهية، بينما الحقيقة واضحة: استغلال صريح، ومزاودة على معاناة الناس. ومن هنا أقول لصنّاع القرار: السوق لا يُترك للفوضى، ولا يُدار بمنطق «اضرب واهرب». صدقوني، إن تُرك الحبل على الغارب لمثل هؤلاء، فإن عواقب ذلك ستكون كبيرة على الشعب والوطن. اليوم لم تتوقف الأمور عند الأثاث فحسب، بل امتدت العدوى إلى مختلف تفاصيل الحياة؛ فهي تنتقل سريعاً إلى باقي القطاعات: مواد البناء، والغذاء، والنقل، وحتى أبسط الاحتياجات اليومية. باختصار: من يربح من الحرب على حساب الناس، يخسر نفسه قبل أن يخسر سمعته. وإن كان البعض يرى أن مثل هذه الممارسات قد تقود إلى مزيد من الثراء والمكانة بسبب رقابة خجولة أو غائبة، فإن ذلك لا يغيّر حقيقة الفعل ولا يبرره. المشكلة ليست في ارتفاع الأسعار بحد ذاته، بل في غياب الضابط الأخلاقي والرقابي. حين يشعر التاجر أن السوق متروك، وأن الرقابة ضعيفة أو غائبة، يتحول من شريك في الاستقرار إلى لاعب في الفوضى. وبقناعتي، فإن تجار الأزمات والحروب لا يقل خطرهم عن غيرهم ممن يتاجرون بمعاناة المجتمعات؛ لأنهم يستغلون ضعف الناس وحاجتهم في...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤