
لا تكون الكتابة، في البلدان التي يحكمها الخوف، شأناً ثقافياً منفصلاً عن خراب المجال العام، ولا تمريناً جمالياً بريئاً على استعراض الفصاحة والخطابة فقط، بل امتحاناً للضمير الحي ومواجهة شرسة مع منظومة المنع والتشويه والابتزاز. فالكاتب يُكتب تحت سقف منخفض وأمام سلطة تعمل على مصادرة المعنى نفسه. ولهذا تكون الكتابة فعل يقظة واختباراً أخلاقياً متصلاً […]