حين تُستهدف الحياة.. بين مقتضيات الأمن وضرورة المعرفة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
"); } .footer-links .social a:hover i.icon-twitterx{ background-image: url("data:image/svg+xml,"); } body{font-family: "Zain", sans-serif;} window.dataLayer = window.dataLayer || []; function gtag(){dataLayer.push(arguments);} gtag('js', new Date()); gtag('config', 'UA-80665052-1'); الرئيسية أخبار ثقافة حوارات تحقيقات مراسيم سلطانية أخبار الطقس محليات الرؤية اليوم اقتصاد شركات دولي سياحة أسواق المال محلي رياضة عالمي محلي المقالات مقالات رئيس التحرير كلمة الرؤية رأي المواطن رؤى دولي مبادرات الرؤية مكتبة السندباد معهد الرؤية للتدريب والاستشارات منتدى عمان للنانو تكنولوجي مؤتمر عمان للأمن الإلكتروني منتدى عمان للقيمة المحلية المضافة مؤتمر عمان للموانئ منتدى عمان للموارد البشرية منتدى عمان البيئي المنتدى العماني للشراكة والمسؤولية الاجتماعية منتدى الرؤية الإقتصادي جوائز عمان للسياحة جائزة الرؤية الإقتصادية جائزة الرؤية لمبادرات الشباب منوعات فيديو المزيد إعلانات وظائف ملاحق ترجمات سوشيال ميديا .main-bar .main-menu {padding-right: 0;padding-left: 50px;}.main-bar .main-menu::before {right: auto;left: 25px;} الرئيسية أخبار الرؤية اليوم محليات أخبار الطقس مراسيم سلطانية تحقيقات حوارات ثقافة اقتصاد محلي أسواق المال سياحة دولي شركات رياضة محلي عالمي المقالات رؤى رأي المواطن كلمة الرؤية مقالات رئيس التحرير دولي مبادرات الرؤية جائزة الرؤية لمبادرات الشباب جائزة الرؤية الإقتصادية جوائز عمان للسياحة منتدى الرؤية الإقتصادي المنتدى العماني للشراكة والمسؤولية الاجتماعية منتدى عمان البيئي منتدى عمان للموارد البشرية مؤتمر عمان للموانئ منتدى عمان للقيمة المحلية المضافة مؤتمر عمان للأمن الإلكتروني منتدى عمان للنانو تكنولوجي معهد الرؤية للتدريب والاستشارات مكتبة السندباد منوعات فيديو المزيد سوشيال ميديا ترجمات ملاحق شباب التفاهم مراجعات روادنا إعلانات وظائف السبت, 04 ابريل 2026 الرئيسية المقالات رؤى تفاصيل الخبر (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); حين تُستهدف الحياة.. بين مقتضيات الأمن وضرورة المعرفة 04 ابريل 2026 . الساعة 22:50 بتوقيت مسقط عبد النبي الشعلة المزيد من المقالات حين تُستهدف الحياة.. بين مقتضيات الأمن وضرورة المعرفة ردًا على مقال الكاتب كمال اللواتي من شيعة لبنان إلى من يهمه الأمر بعد أن وصلت الصواريخ إلينا.. هل يبدأ القلق النووي؟ في أوقات الحروب، لا تُدار المعارك في ميادين القتال وحدها، بل تمتد إلى ميدان لا يقل أهمية، هو ميدان المعلومات؛ حيث تصبح إدارة المعلومة جزءًا لا يتجزأ من إدارة المعركة. ولهذا، درجت الدول التي تتعرض لهجمات عسكرية على انتهاج سياسة التكتم أو التحفظ في الإعلان عن تفاصيل الأضرار التي تلحق بالمواقع المستهدفة. وهي سياسة مفهومة؛ بل ضرورية في سياقها العسكري، إذ إن الإفصاح قد يزوّد الخصم بمعلومات تساعده على تحسين دقة ضرباته في الجولات اللاحقة، فضلًا عن تجنب إثارة القلق أو الهلع في أوساط المجتمع. هذه القاعدة تكاد تكون عامة، وتلتزم بها معظم دول العالم، بما في ذلك دولنا العربية الخليجية، التي اضطرت في ظل الظروف الراهنة إلى حظر نشر وتداول الصور أو المعلومات المتعلقة بالمواقع التي تتعرض للاستهداف، وإخضاع المخالفين للمساءلة القانونية. غير أن طبيعة التحديات التي تواجهها منطقتنا اليوم تطرح تساؤلًا مشروعًا حول كيفية تحقيق التوازن بين مقتضيات الأمن، وضرورة تعزيز وعي المجتمع بطبيعة المخاطر التي يتعرض لها. الواقع الراهن يشير بوضوح إلى أن الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد الدول العربية الخليجية لم تعد- كما يُروَّج- محصورة في أهداف عسكرية محددة، بل امتد نطاقها، بشكل أوسع، ليشمل مرافق مدنية وبنى تحتية حيوية واقتصادية ومجمعات سكنية وتجارية. أي أنها، في جوهرها، تمسّ حياة الخليجيين اليومية، وأمنهم، واستقرارهم، ومصادر رزقهم. وهو ما يفرض ضرورة رفع مستوى الوعي العام بحقيقة هذه التهديدات، دون الإخلال بالاعتبارات الأمنية. ومن هنا، فإن الإبقاء على مستوى عالٍ من التكتم والتحفظ، دون موازنته بقدر مدروس من الشفافية، قد يؤدي- دون قصد- إلى خلق فجوة في الوعي العام، تفسح المجال لإشاعات وروايات مغلوطة أو مضللة، وربما لتعاطف غير مبرر مع الجهة المعتدية، خاصة في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي وارتباطه- بسبب اشتراك إسرائيل في الحرب- بالقضية الفلسطينية، التي تحظى بإجماع وجداني عميق لدى الشعوب الخليجية والعربية. ولا خلاف على عدالة هذه القضية، ولا على عمق التزام دول الخليج العربية بدعمها عبر عقود طويلة. غير أن هذا الالتزام لا يمكن أن يتحول إلى مبرر لتبرير الاعتداء على هذه الدول أو التغاضي عنه؛ فالقضايا العادلة لا تُخدَم بازدواجية المعايير أو عبر استهداف المدنيين، ولا عبر ضرب الاستقرار في مجتمعات آمنة. لقد برز في الآونة الأخيرة ميل لدى بعض الأصوات، في الفضاء العربي العام، إلى التشفي أو التقليل من خطورة هذه الهجمات أو تفسيرها في إطار صراع أوسع، مُتجاهلةً أن نتائجها المباشرة تطال مواطنين ومقيمين أبرياء لا علاقة لهم بأي حسابات سياسية أو عسكرية؛ بل إن ما يدعو إلى القلق هو وقوع البعض في اِلتباسٍ غير مُبرَّر نتيجة الربط بين الانتماء المذهبي وبعض المواقف السياسية، في حين أن الواقع يثبت أن الصواريخ والطائرات المسيّرة لا تميز بين سني وشيعي، ولا بين مؤيد ومعارض، بل تصيب حيث تصيب وتحصد الأرواح والممتلكات حيث تقع. والأخطر من ذلك أن استهداف النظام الإيراني لمرافق البنية التحتية الخليجية- من محطات الكهرباء والمياه إلى المصافي والمطارات والمنشآت الاقتصادية- لا يعني فقط أضرارًا آنية، بل يمتد أثره إلى تعطيل حياة الخليجيين وتهديد أمنهم المعيشي، وربما إدخال مجتمعات بأكملها في أزمات إنسانية واقتصادية معقدة. كما أن التهديد بإغلاق الممرات الحيوية، كمضيق هرمز، يؤدي إلى خنق شعوب المنطقة، ويحمل مخاطر تتجاوز حدود الدول، لتطال استقرار المنطقة والعالم. وفي هذا السياق، يبرز تناقض لافت؛ إذ كلما لوّحت الولايات المتحدة أو إسرائيل باستهداف منشآت داخل إيران، جاء الرد الإيراني بالتهديد باستهداف منشآت مماثلة في دول الخليج العربية، رغم إدراك الجميع أن هذه الدول ليست طرفًا مباشرًا في تلك التهديدات. وهو منطق يطرح تساؤلات مشروعة حول طبيعة الأهداف وحدود الالتزام بقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار. وفي خضم هذا كله، تبقى القصة الإنسانية هي الأكثر تأثيرًا والأبلغ دلالة. ففي البحرين، لا تزال الذاكرة تحتفظ بألم فقدان الشابة سارة دشتي، التي خرجت، كغيرها من الشباب، في ليلة رمضانية عادية، لتتناول وجبة السحور بعد إحياء مناسبة دينية. لم تكن في موقع عسكري، ولا في منشأة حساسة، بل في مطعم يقع ضمن مبنى مدني في منطقة حيوية بعيدة عن أي أهداف عسكرية. لكن تلك الليلة تحولت، في لحظة، إلى مأساة؛ إذ أدى استهداف المبنى بطائرة إيرانية مسيّرة إلى تساقط الزجاج والحطام، ليسقط معها حلم شابة في مقتبل العمر، وتُصاب أخريات، ويُصاب المجتمع كله بجُرحٍ لن يندمل بسهولة. سارة لم تكن رقمًا في بيان، ولا "أضرارًا جانبية" في تقرير؛ بل كانت إنسانة لها حياة وأحلام ومستقبل. وهكذا، عندما تصبح حياة الشعوب الخليجية ومقدراتهم وأرزاقهم مستهدفة، لا يعود النقاش حول المعلومات مجرد مسألة أمنية، بل يصبح مسألة وعي وكرامة إنسانية؛ فالمجتمع الذي يعرف ما يُستهدف فيه، هو المجتمع الأقدر على التماسك، والأكثر قدرة على الصمود. أما التكتم، حين يُساء فهمه، فقد لا يحمي بقدر ما يترك المجال لغيره أن يروي القصة. من هنا.. فإن المطلوب اليوم ليس التخلي عن مقتضيات الأمن العسكري، ولا كشف ما يجب أن يبقى سريًا؛ بل تحقيق توازن دقيق بين حماية الأمن القومي وتعزيز الوعي العام. إن هذا التوازن يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الثقة بين الدولة والمجتمع، وتحصين الجبهة الداخلية في مواجهة مختلف التحديات. إنَّ المعركة، في جانب مهم منها، هي معركة وعي. ونجاحنا فيها يتطلب وضوحًا، وصدقًا، وقدرة على مخاطبة الناس بلغة تحترم عقولهم، وتحصّنهم ضد التضليل، وتعزز وحدتهم في مواجهة الأخطار؛ لأن معرفة الحقيقة كاملة، في أوقات الحروب، ليست ترفًا، بل ضرورة استراتيجية ملحة. أمن الخليج وضرورة الاعتماد على الذات حين يطول انتظار العمل حين يكون الكفّ حكمة المال… حين يختبر العلاقات حين تُستهدف الحياة.. بين مقتضيات الأمن وضرورة المعرفة الاقتصاد البرتقالي في دول مجلس التعاون الخليجي (6- 7) عقبتا ياسمين وحمرير.. نزيف الأرواح مستمر! تعليق عبر الفيس بوك الحجي لـ"الرؤية": أزمة مضيق هرمز الحالية أداة لإعادة صياغة خريطة الطاقة العالمية جهاز الاستثمار العُماني يحقق أداء استثنائيا وأرقاما قياسية في 2025 لغز الطيار الأمريكي المفقود.. وضربات متبادلة بين إيران وإسرائيل هجوم إيراني قوي يوقع أضرارا كبيرة بإسرائيل ويستهدف منشآت عسكرية ومصانع وفاة طفل غرقا في أحد الأودية بالخابورة الأكثر قراءة يومي اسبوعي شهري وفاة 3 مواطنين في حادث سير أليم بعقبة الياسمين بصلالة اشتعال سفينة إسرائيلية في مضيق هرمز بعد استهدافها بمسيّرة إيرانية إسرائيل تحت النار.. خسائر متصاعدة مع استمرار الحرب ضد إيران أول تعليق من ترامب على إسقاط إيران مقاتلة أمريكية هجوم إيراني قوي يوقع أضرارا كبيرة بإسرائيل ويستهدف منشآت عسكرية ومصانع ما سبب تأجيل التصويت على قرار مضيق هرمز مجددا؟ جهاز الاستثمار العُماني يحقق أداء استثنائيا وأرقاما قياسية في 2025 أمطار غزيرة على محافظتين.. ومؤشرات على تأثر السلطنة بأخدود جوي جديد الليلة.. بدء تأثيرات "أخدود الفرات" وأمطار مرتقبة على 3 محافظات رصد خلايا رعدية على 3 محافظات.. تعرف على مستجدات "أخدود الفرات" آخر مستجدات الحالة الجوية المرتقبة "أخدود الفرات" في أجواء السلطنة الثلاثاء.. منخفض جوي جديد يطرق أجواء السلطنة قرار بتحويل التعليم عن بُعد في 5 محافظات هل تشعر بهذا أيضًا؟ "الأرصاد" تكشف موعد "الموجة الأخيرة" من الحالة الجوية الماطرة تعميم من وزارة المالية بشأن رواتب شهر مارس فلكيًا.. تحديد وقفة عرفه وأول أيام عيد الأضحى المبارك في السلطنة الادعاء العام يوجه تحذيرا للمواطنين والمقيمين "الأرصاد" تحذر: "حزام مُمطر" في غضون ساعات يفوق كميات الأمطار خلال الأيام الماضية صدور التنبيه رقم 6: أمطار شديدة الغزارة بدءًا من هذا الموعد السفارة الأمريكية بمسقط تصدر "تنويهًا أمنيًا" (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); عاجل .widget-breaking{background-color:#a60202}.widget-breaking .header-title{color:#f6ed36;font-weight:700;font-size:30px}.widget-breaking .header-icon{color:#fff;font-size:32px}.widget-breaking .item{color:#fff;font-size:20px}.widget-breaking .close{display:block;width:36px;height:36px;cursor:pointer;position:relative;border-radius:50%;border:2px solid #fff;background-color:transparent}.widget-breaking .close,.widget-breaking .close::after,.widget-breaking .close::before{transition:all .4s cubic-bezier(.68,-.55,.27,1.55)}.widget-breaking .close::after,.widget-breaking .close::before{width:2px;height:14px;content:'';position:absolute;top:50%;right:50%;background-color:#fff}.widget-breaking .close::before{transform:translate(50%,-50%) rotate(45deg)}.widget-breaking .close::after{transform:translate(50%,-50%) rotate(-45deg);transition-duration:.8s}.widget-breaking .close:hover{background-color:#da1514}.widget-breaking .close:hover::before{transform:translate(50%,-50%) rotate(45deg) scale(1.5)}.widget-breaking .close:hover::after{transform:translate(50%,-50%) rotate(-45deg) scale(1.5)}.widget-breaking.fixed{position:fixed;bottom:0;right:0;z-index:99;width:100%} أقسام الموقع الرئيسية رياضة المقالات أخبار سوشيال ميديا مبادرات الرؤية اقتصاد ترجمات ملاحق دولي منوعات إعلانات وظائف عن الرؤية من نحن اتصل بنا التواصل الاجتماعي جميع الحقوق محفوظة لموقع الرؤية © 2026





