بين حروف اللّغات وثقافات العالَم، وبين المعرفة وآفاق المستقبل، تُواصل كلّيّة اللّغات الأجنبيّة في الجامعة الأردنيّة رسالتَها في بناء جسورِ التّواصل وإعداد أجيالٍ قادرةٍ على الحوار والانفتاح والتّميّز، لتحتفيَ اليوم بتخريج (941) طالبًا وطالبةً ضمن الفوج الحادي والسّتّين "فوج الهواشم"، في محطّةٍ جديدةٍ تضاف إلى مسيرة الكليّة الأكاديميّة والعلميّة.
ويأتي تخريج هذا الفوج في عامٍ حافلٍ بالإنجازات النّوعيّة التي عزّزت مكانة كليّة اللّغات الأجنبيّة وريادتَها في مجالات التّعليم والبحث العلميّ وخدمة المجتمع، حيث حصلت الكلّيّة على شهادة ضمان الجودة الأردنيّة من هيئة اعتماد مؤسّسات التّعليم العالي وضمان جودتها، تقديرًا لالتزامها بمعايير الجودة والتّميّز المؤسّسيّ.
كما حقّقت تخصّصاتُ اللّغويّات، واللّغة الإنجليزيّة وآدابها، واللّغات الأجنبيّة تقدّمًا متميّزًا في التّصنيفات الأكاديميّة العالميّة، ممّا يعكس جودة برامج الكلّيّة، وكفاءة كوادرها التّدريسيّة والبحثيّة، وقدرتَها على مواكبة التّطوّرات في مجالات تعليم اللّغات والدّراسات الإنسانيّة.
وعزّزت الكلّيّة حضورَها الأكاديميّ من خلال استقطاب نخبةٍ من الأساتذة الفخريّين ذوي المكانة العلميّة المرموقة، إلى جانب توسيع شراكاتها مع مؤسّساتِ المجتمع المحلّيّ عبر اتفاقيّاتٍ تهدف إلى توفير فرَص التّدريب العمليّ للطّلبة، وربط المعرفة الأكاديميّة بالتّجرِبة التّطبيقيّة.
وفي إطار سعيها المستمرّ للتّطوير، واصلت الكلّيّة تحديث خططها الدّراسيّة ومساقاتها الأكاديميّة، مع تعزيز الجانب التّطبيقيّ وربط مخرجات التّعلّم بمتطلّبات سوق العمل، بما يسهم في إعداد خرّيجين يمتلكون المعرفة اللّغويّة والثّقافيّة والمهارات التي تؤهّلهم للمنافسة والنّجاح في مختلِف المجالات.
ويمثّل خرّيجو الكلّيّة امتدادًا لرسالتها في نشر المعرفة وتعزيز التّفاهم بين الثّقافات، حيث يحملون معهم أدوات التّواصل والانفتاح التي تمنحهم قدرةً أكبر على الحضور في ميادين العمل، والمساهمةِ في بناء مجتمعٍ أكثرَ اتصالًا بالعالم.
اقرأ أيضاً: جامعة مؤتة تحتفل بتخريج دفعة جديدة من طلبة الطب والصيدلة والتمريض
ويجسّد هذا الإنجاز جهودَ أسرة الكلّيّة من أعضاء الهيئتين التّدريسيّة والإداريّة، ودورها في رعاية الطّلبة وتأهيلهم، إلى جانب دعم الجامعة الأردنيّة لمسيرة التّطوير الأكاديميّ وتعزيز جودة التّعليم.
ومع تخرّج هذا الفوج، تُواصل كلّيّة اللّغات الأجنبيّة رفدَ المجتمع بكفاءاتٍ تحمل رسالة العِلم والثّقافة، وتجعل من اللّغة نافذةً للمعرفة وجسرًا للتّواصل وصناعة المستقبل.



