حطم رقم شيلتون وأنهى "اللعنة".. كيف احتكر جوردان بيكفورد العرين الإنجليزي؟
•play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتترا...
•كيف احتكر جوردان بيكفورد العرين الإنجليزي؟استمعاستمع (6 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkجوردان بيكفورد حارس مرمى منتخب إنجلترا يتصدى لتسديدة راؤول خيمينيز خلال مواجهة المكسيك في ثمن نهائي مونديال 20...
•وقبل صدام النرويج في ربع نهائي مونديال 2026، لا تبدو مشاركة بيكفورد في المباراة الـ18 على مدار مشاركاته في كأس العالم والتي يحطم بها رقم الأسطورة بيتر شيلتون، مجرد إنجاز رقمي، بل إن مشاركة حارس إيفر...
هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدرياضةعلوم وبيئةصحةتقنيةأسلوب حياةأسرةسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلرياضة|كأس العالم 2026|المملكة المتحدةحطم رقم شيلتون وأنهى "اللعنة".. كيف احتكر جوردان بيكفورد العرين الإنجليزي؟استمعاستمع (6 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkجوردان بيكفورد حارس مرمى منتخب إنجلترا يتصدى لتسديدة راؤول خيمينيز خلال مواجهة المكسيك في ثمن نهائي مونديال 2026 (رويترز)Published On 11/7/202611/7/2026لطالما شكّل مركز حراسة المرمى نقطة الضعف في طموحات المنتخب الإنجليزي خلال المواعيد الكبرى، غير أن جوردان بيكفورد نجح في تحويل هذا المركز من مصدر قلق تاريخي إلى عنصر الاستقرار الأبرز في منظومة "الأسود الثلاثة". وقبل صدام النرويج في ربع نهائي مونديال 2026، لا تبدو مشاركة بيكفورد في المباراة الـ18 على مدار مشاركاته في كأس العالم والتي يحطم بها رقم الأسطورة بيتر شيلتون، مجرد إنجاز رقمي، بل إن مشاركة حارس إيفرتون البالغ من العمر 32 عاما تعكس واقعا فنيا فريدا في المنظومة الكروية الإنجليزية؛ إذ نجح بيكفورد في إنهاء عقود من التخبط والأزمات الإعلامية والجماهيرية التي رافقت مركز حراسة المرمى في "الأسود الثلاثة"، فارضا حالة من الهيمنة المطلقة والاحتكار الفني للمركز الأول، ليمسي الخيار الأساسي غير القابل للنقاش في خامس بطولة كبرى يخوضها، ويسجل محطة دولية جديدة باقترابه من مباراته رقم 90. تأتي هذه المحطة التاريخية لبيكفورد بعد أداء فردي لافت ساهم في فوز إنجلترا على المكسيك بنتيجة (3-2) في الدور ثمن النهائي على ملعب "أزتيكا" الشهير، لتطرح التساؤلات مجددا حول مدى التقدير الجماهيري والإعلامي الذي يحظى به الحارس مقارنة بأرقامه؛ إذ أحدث استقراره الفني حالة من الصمت والهدوء الإعلامي غير المعتاد في بريطانيا حول هذا المركز. فمنذ حقبة الحارس التاريخي ديفيد سيمان، مر على العرين الإنجليزي حراس بارزون، لكن أي منهم لم يسلم من الانتقادات والمطالبات المستمرة باستبداله. غير أن بيكفورد أنهى هذا اللغط؛ وذلك بحسب تصريحات الحارس الدولي السابق بول روبنسون لشبكة "بي بي سي سبورت" (BBC Sport) الذي قال: "أعتقد أن أكبر إشادة يمكن تقديمها لجوردان بيكفورد هي غياب هذه الضوضاء تماما، فلم يعد هناك من يطالب باستبعاده أو يشكك في أحقيته، لقد جعل هذا المركز ملكا خالصا له باتفاق الجميع". هذا الاحتكار الفني لم يتأثر حتى بتغير الأجهزة الفنية؛ فحين تولى الألماني توماس توخيل الإدارة الفنية للمنتخب، روجت بعض القراءات الصحفية لاحتمالية عدم قناعته بالحارس، لكن بيكفورد بدد تلك التكهنات سريعا وثبّت أقدامه كخيار أول لا يمس، تماما كما كان الحال مع سلفه سير غاريث ساوثغيت منذ مونديال روسيا 2018. تتضح أبعاد هذا الاحتكار المطلق للمركز عند النظر إلى حجم الفجوة الخانقة في الخبرة الدولية بين بيكفورد وأقرب منافسيه من الحراس الإنجليز، وهو ما جعل الاعتماد عليه خيارا إستراتيجيا لا بديل عنه في البطولات المجمعة الكبرى. وتشير الأرقام الرسمية قبل انطلاق البطولة الحالية، إلى أن الحراس الخمسة الذين كان من الممكن استدعاؤهم للمنتخب إلى جانب جوردان بيكفورد، لم يملكوا مجتمعين في مسيرتهم الدولية سوى 11 مباراة تنافسية فقط. وفي مقابل شُح خبرة البدلاء، يتسلح بيكفورد بـ 89 مباراة دولية، بالإضافة إلى 14 مشاركة أساسية في بطولة كأس أوروبا، والتي قاد فيها بلاده لبلوغ المباراة النهائية في النسختين الماضيتين. وتستند شرعية هذا الاحتكار وفرض سياسة الأمر الواقع في تشكيلة "الأسود الثلاثة" إلى أرقام صلبة ومعدلات أمان عالية رصدتها الإحصاءات الرسمية على صعيد النادي والمنتخب، ولم تكن يوما وليدة الصدفة. فطوال مبارياته الـ89 بقميص المنتخب، لم تستقبل شباك بيكفورد سوى 59 هدفا، في حين نجح في الحفاظ على نظافة شباكه في 44 مباراة، والأهم من ذلك، وفقا لبيانات شبكة "أوبتا" (Opta) للإحصاءات الرياضية، أنه لم يرتكب سوى خطأين اثنين فقط أديا إلى اهتزاز شباكه طوال مسيرته الدولية الممتدة منذ ظهوره الأول ضد ألمانيا في "ويمبلي" عام 2017، وهو معدل أمان نادر في المستويات العالية. هذا التميز الدولي يتطابق مع مردوده المحلي برفقة إيفرتون؛ فبالرغم من الفوارق الفنية الشاسعة بين فريقه وأندية الصدارة، حل بيكفورد ثانيا في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الموسمين الماضيين بالحفاظ على نظافة شباكه في 23 مباراة، ولم يتفوق عليه سوى ديفيد رايا حارس مرمى أرسنال المتوج باللقب والذي سجل 32 مباراة بشباك نظيفة، وهو ما يبرز قيمة بيكفورد بالنظر إلى تباين مستويات المنظومة الدفاعية بين الفريقين. ولم يقتصر تثبيت أقدامه في التشكيلة الأساسية على مهارات التصدي الفردية، بل جاء مدفوعا بتطور تكتيكي ملحوظ في أسلوب لعبه؛ إذ تحول بيكفورد إلى محطة رئيسية لبناء اللعب وتوزيع الكرات القصيرة والطويلة بدقة، وهو ما منحه أفضلية تكتيكية مطلقة على منافسيه. وقد تجلت هذه القيمة في مباراة المكسيك الأخيرة في العاصمة المكسيكية، حيث شكلت تمريراته الطولية الدقيقة سلاحا هجوميا مباشرا أسفر عن تسجيل أحد أهداف إنجلترا الثلاثة. ويؤكد روبنسون هذا التحول الفني مبينا أن بيكفورد نضج كإنسان وكمحترف، وعمل بجد على تطوير عملية توزيع الكرات بنوعيها القصير والطويل ليصبح حارسا متكاملا ومتطورا باستمرار، مما يجعله جديرا بالتقدير والإنصاف الذي يتناسب مع حجم هذه الأرقام والمساهمات التكتيكية. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




