📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
تابعونا
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,145,360 مقال 410 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 9,660 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

حذّرهم أهل الحلانيات من البحر.. فماذا حدث للسفينة «إزميرالدا»؟

العالم
صحيفة الصحوة العمانية
2026/08/19 - 07:30 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

حصريٌّ لـ«الصحوة» – قبل أكثر من خمسة قرون، لم تكن جزر الحلانيات في جنوب سلطنة عُمان مجرد جزر نائية تعبر بالقرب منها السفن.

ففي ربيع عام 1503، وصلت إلى مياهها سفن برتغالية كانت جزءًا من واحدة من أولى الحملات البحرية الأوروبية المسلحة في المحيط الهندي، وهناك، قبالة جزيرة الحلانية، انتهت رحلة اثنتين منها بكارثة بحرية بقيت آث...

إحدى السفينتين كانت «إزميرالدا»، بقيادة فيسنتي سودري، خال الملاح البرتغالي الشهير فاسكو دا جاما.

هذا الخبر من صحيفة الصحوة العمانية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

حصريٌّ لـ«الصحوة» – قبل أكثر من خمسة قرون، لم تكن جزر الحلانيات في جنوب سلطنة عُمان مجرد جزر نائية تعبر بالقرب منها السفن. ففي ربيع عام 1503، وصلت إلى مياهها سفن برتغالية كانت جزءًا من واحدة من أولى الحملات البحرية الأوروبية المسلحة في المحيط الهندي، وهناك، قبالة جزيرة الحلانية، انتهت رحلة اثنتين منها بكارثة بحرية بقيت آثارها مطمورة تحت الماء مئات السنين.

إحدى السفينتين كانت «إزميرالدا»، بقيادة فيسنتي سودري، خال الملاح البرتغالي الشهير فاسكو دا جاما. وبعد نحو خمسة قرون، عاد الموقع العُماني نفسه إلى قلب الاهتمام الأثري العالمي، عندما قادت عمليات البحث والتنقيب إلى حطام يرجح علماء الآثار بدرجة قوية أنه يعود إلى «إزميرالدا»، لتخرج من قاع البحر آلاف القطع، بينها أقدم أسطرلاب بحري معروف في العالم.

لكن قصة السفينة في سلطنة عُمان بدأت قبل الغرق بزمن قصير، حين اتخذ قادتها قرارًا تجاهل تحذيرًا من صيادين محليين يعرفون بحر الحلانيات ورياحه، فانتهى الأمر بالسفينة وطاقمها في قاع البحر.

▪ من أسطول فاسكو دا جاما إلى مياه سلطنة عُمان

كانت «إزميرالدا» جزءًا من الحملة الرابعة البرتغالية إلى الهند، وهي رحلة فاسكو دا جاما الثانية خلال عامي 1502 و1503، فيما كان قائد السفينة فيسنتي سودري شخصية ذات مكانة في البلاط البرتغالي وفارسًا في «نظام المسيح»، وحمل تعليمات ملكية من الملك مانويل الأول.

ولم يكن وجود سرب سودري في المنطقة جزءًا من رحلة استكشافية بحرية بالمعنى البسيط الذي قد توحي به تسمية «عصر الاستكشاف»، بل ارتبط بمحاولة البرتغاليين فرض نفوذهم على طرق التجارة في المحيط الهندي.

وكانت تعليمات سودري تشمل مهاجمة السفن المرتبطة بالتجارة بين الهند والبحر الأحمر، أو ما وصفته المصادر البرتغالية آنذاك بالحرب على «سفن مكة». وبعد اتجاه فاسكو دا جاما عائدًا نحو البرتغال، اختار سودري التحرك باتجاه منطقة خليج عدن بدلًا من البقاء لحماية المصالح البرتغالية في الهند، وهاجم سربه سفنًا عربية واستولى على بضائعها.

وسط هذه التحركات ظهرت جزر الحلانيات على خط الرحلة.

وصل السرب إلى الجزر في ربيع 1503 للاحتماء وإصلاح إحدى السفن والحصول على الغذاء، في ظل حركة الملاحة حول مدخل البحر الأحمر وتغيرات الرياح الموسمية. وأقام البرتغاليون أسابيع في الحلانية، الجزيرة الكبرى والوحيدة المأهولة في المجموعة، وتعاملوا مع سكانها العرب للحصول على المؤن.

ولم يكن أحد منهم يعلم أن هذا التوقف سيصبح المحطة الأخيرة لإزميرالدا.

▪تحذير من أهل الجزيرة

تكشف رواية البرتغالي بيرو دي أتايدي، أحد الشهود على الأحداث، تفصيلًا لافتًا يجعل للحلانيات وسكانها موقعًا مختلفًا في القصة.

فقد حذّر صيادون محليون القادة البرتغاليين من رياح شمالية خطرة، ونصحوهم بنقل سفنهم من المرسى الشمالي إلى الجانب المحمي من الجزيرة.

استجابت السفن الأصغر للتحذير وانتقلت، لكن سفينتي الأخوين فيسنتي وبراس سودري بقيتا في مكانهما، إذ اعتمد القائدان على قوة المراسي الحديدية للسفينتين.

وكان تقدير الصيادين هو الصحيح.

ضربت الرياح والأمواج المرسى، ولم تتمكن المراسي من إبقاء السفينتين في موضعيهما. تحطمت «إزميرالدا» و«ساو بيدرو»، وتحولت الرحلة البرتغالية عند شواطئ الحلانية إلى واحدة من أقدم الكوارث البحرية الأوروبية الموثقة تاريخيًا في المحيط الهندي.

وتشير الروايات التاريخية إلى وفاة جميع من كانوا على متن «إزميرالدا»، ومن بينهم قائدها فيسنتي سودري، بينما تمكن معظم الموجودين على «ساو بيدرو» من الوصول إلى الشاطئ مستفيدين من سقوط الصاري والحبال.

أما براس سودري، قائد السفينة الثانية، فنجا من لحظة التحطم، لكنه توفي بعد ذلك بوقت قصير في ظروف لا تحددها المصادر بصورة قاطعة.

وتروي رسالة أتايدي كذلك واقعة أكثر قتامة أعقبت الكارثة؛ إذ أمر براس سودري، قبل وفاته، بقتل اثنين من المرشدين أو الربابنة المسلمين في فعل انتقامي، وكان أحدهما ممن عُدّوا من أفضل المرشدين الذين استخدمهم فاسكو دا جاما.

▪ستة أيام فوق الحطام.. ثم خمسة قرون تحته

لم يترك الناجون السفينتين فورًا. أمضوا ستة أيام في محاولة انتشال ما يستطيعون من الأسلحة والبضائع والمعدات، ثم أُحرقت بقايا السفن.

وعندما عاد ما تبقى من السرب إلى الهند، سلّم أتايدي لاحقًا 17 قطعة مدفعية جرى إنقاذها من الحطامين إلى فرانسيسكو دي ألبوكيرك.

هذه التفاصيل التي حفظتها الوثائق البرتغالية تفسر لماذا لم ينتظر علماء الآثار بعد قرون سفينة خشبية كاملة في قاع البحر. فما نجا من التحطم تعرض لعمليات إنقاذ مباشرة بعد الكارثة، ثم للحريق والبحر ومئات السنين من العوامل الطبيعية.

ومع ذلك، بقي تحت مياه الحلانية ما يكفي لإعادة بناء جزء مذهل من القصة.

مر قرن تلو الآخر، واختفت السفينة من المشهد، لكن حادثة الغرق لم تختفِ تمامًا من السجل التاريخي. ومن أهم الوثائق التي حفظت تفاصيلها رسالة كتبها بيرو دي أتايدي إلى الملك مانويل الأول في فبراير 1504، أي بعد أقل من عام على الكارثة.

وبعد نحو خمسة قرون، أصبحت تلك الوثائق التاريخية أحد المفاتيح التي قادت الباحثين مجددًا إلى مياه سلطنة عُمان.

▪البحث عن سفينة عمرها 500 عام

قادت دراسة الروايات التاريخية ومعلومات موقع الغرق إلى البحث في الساحل الشمالي الشرقي لجزيرة الحلانية، حيث بدأت رحلة حديثة مختلفة تمامًا عن تلك التي انتهت عام 1503.

وتطورت أعمال البحث إلى مشروع أثري عُماني–دولي، بالتعاون مع الجهات العُمانية المختصة، وشهد الموقع مواسم تنقيب رئيسية بين عامي 2013 و2015.

وبدلًا من اسم مكتوب بوضوح على هيكل سفينة، كان على الباحثين تجميع الأدلة قطعة بعد أخرى.

الموقع الجغرافي يتطابق مع الروايات التاريخية، وتأريخ الموجودات ينسجم مع بداية القرن السادس عشر، والعملات لا تتجاوز الفترة الزمنية المتوقعة، كما ظهرت رموز مرتبطة بالملك البرتغالي مانويل الأول، وعُثر على ذخائر تحمل الحرفين «VS»، اللذين يتوافقان مع اسم Vicente Sodré.

هذه الأدلة وغيرها جعلت الباحثين يرجحون بدرجة قوية أن التجمع الأثري الرئيسي المكتشف يعود إلى «إزميرالدا»، وليس «ساو بيدرو».

ومع ذلك، حافظت الدراسة العلمية المنشورة عام 2016 على قدر مهم من الحذر، فلم تعتبر الهوية مثبتة بصورة اسمية قاطعة، وإنما خلصت إلى أن «إزميرالدا» هي المصدر المرجح للبقايا الأثرية. ولا تزال صفحة مشروع التنقيب تستخدم وصف «على الأرجح» عند تحديد هوية السفينة، في حين يعرّف المتحف الوطني العُماني الموقع حاليًا باسم حطام «إزميرالدا».

▪2810 قطع تروي ما حدث

لم يكن أهم ما قدمه الموقع هيكل سفينة، وإنما آلاف الشظايا والأدوات والأشياء التي نجت من خمسة قرون تحت الماء.

وتحدد الدراسة العلمية المنشورة عام 2019 إجمالي الموجودات المستخرجة من الموقع بـ2810 قطع أثرية، فيما يستخدم المتحف الوطني العُماني رقمًا تقريبيًا يبلغ نحو 2800 قطعة.

وبين هذه الموجودات مدافع وأسلحة وذخائر وعملات وأوانٍ ومواد مرتبطة بالحياة اليومية على متن السفينة، إلى جانب قطع تحولت إلى أدلة حاسمة في فهم هوية الحطام وزمنه ورحلته.

فالخزف والأواني وغيرها من المواد لم تكن مجرد مقتنيات غارقة؛ بل حملت آثار شبكة بحرية واسعة امتدت عبر قارات وموانئ مختلفة. وكشفت الدراسات عن مواد وأوانٍ ذات أصول متعددة، من بينها منتجات مرتبطة بالبرتغال وإسبانيا وإيران والصين، بما يعكس اتساع عالم التجارة البحرية الذي تحركت خلاله السفينة في مطلع القرن السادس عشر.

لكن قطعتين خرجتا من الموقع لتحتلا مكانة استثنائية: جرس السفينة وقرص برونزي صغير لم تُعرف أهميته الكاملة إلا لاحقًا.

▪جرس من عام 1498

كان جرس السفينة أحد أهم مفاتيح التأريخ.

ويحمل الجرس تاريخ 1498، وهو محفوظ ضمن مجموعة المتحف الوطني في سلطنة عُمان. وساعد تأريخه، إلى جانب بقية الأدلة الأثرية والتاريخية، في تضييق الإطار الزمني للحطام وربطه بالسرب البرتغالي المفقود عام 1503.

ولم تكن العملات أقل أهمية.

فقد ساعدت القطع النقدية النادرة المكتشفة في الموقع على تثبيت الإطار الزمني للسفينة، بينما قدمت المدافع والذخائر والأحرف والرموز المحفورة عليها أدلة إضافية على هوية القوة البحرية التي كانت تحملها.

لكن المفاجأة الأكبر كانت قطعة بدت في البداية كقرص معدني متآكل.

▪خطوط كشفها الليزر

في 8 مايو 2014، عُثر في الموقع على قرص برونزي لم تكن تفاصيله ظاهرة بصورة كافية لتحديد وظيفته على الفور.

وبعد إخضاعه لدراسة دقيقة ومسح ليزري متطور، ظهرت على سطحه تدريجات وخطوط لم تكن العين المجردة قادرة على تمييزها بوضوح.

كان القرص أسطرلابًا بحريًا.

والأسطرلاب البحري أداة استخدمها الملاحون لتحديد ارتفاع الشمس أو الأجرام السماوية والمساعدة في معرفة موقع السفينة أثناء الإبحار. وأثبتت الدراسة العلمية المنشورة عام 2019 طبيعة الأداة وموقعها في تطور الأسطرلابات البحرية.

وبحسب الدراسة العلمية والمتحف الوطني العُماني، يعد «أسطرلاب سودري» أقدم أسطرلاب بحري معروف في العالم حتى الآن، ويؤرخ إلى الفترة بين عامي 1496 و1500.

وهنا تظهر واحدة من أكثر مفارقات القصة إثارة.

فالسفينة التي كانت تحمل أقدم أداة ملاحة بحرية معروفة من نوعها لم تتحطم عند الحلانية بسبب افتقار بحارتها إلى أدوات الملاحة، وإنما بعد تجاهل تحذير محلي بشأن الرياح ومكان الرسو.

بعد أكثر من خمسة قرون، أصبحت معرفة صيادي الحلانية بالبحر جزءًا من القصة نفسها التي جعلت أداة الملاحة البرتغالية الغارقة اكتشافًا أثريًا عالميًا.

▪ليست مجرد «سفينة كنوز»

قيمة حطام الحلانية لا تأتي من ندرة قطعة واحدة، ولا من ارتباط قائد السفينة بفاسكو دا جاما فحسب.

فالموقع يقدم نافذة أثرية نادرة على السنوات الأولى من الوجود البرتغالي المسلح في المحيط الهندي، وهي مرحلة كانت القوى الأوروبية خلالها تحاول الانتقال من الوصول إلى طرق التجارة الآسيوية إلى فرض حضور عسكري وسياسي عليها.

ولهذا فإن وصف السفينة بأنها كانت في «رحلة استكشاف» فقط يخفي جزءًا أساسيًا من سياقها التاريخي؛ فسرب سودري كان يحمل مهمة عسكرية تستهدف طرق التجارة والسفن التي تربط الهند بالبحر الأحمر.

وفي المقابل، تكشف الموجودات الصغيرة جانبًا مختلفًا تمامًا: كيف عاش البحارة؟ ماذا أكلوا؟ ما الأدوات التي استخدموها؟ ومن أي موانئ ومناطق جاءت الأشياء التي حملوها معهم؟

بهذا المعنى، لم يحفظ بحر الحلانية قصة قائد وسفينة فقط، بل حفظ عينة من عالم بحري كان يتغير بسرعة في مطلع القرن السادس عشر.

▪لماذا تهم القصة سلطنة عُمان؟

قد تبدو «إزميرالدا» للوهلة الأولى فصلًا من التاريخ البرتغالي، لكنها بعد غرقها أصبحت أيضًا جزءًا من السجل الأثري البحري لسلطنة عُمان.

فالحلانية لم تكن خلفية جغرافية صامتة للحادثة. سكان الجزيرة ظهروا في الرواية التاريخية، وقدّموا المؤن للبحارة، وحذر صيادوها السفن من الخطر قبل الكارثة. وموقعها على طرق الملاحة جعلها محطة في حركة السفن بين المحيط الهندي ومداخل البحر الأحمر.

وبعد خمسة قرون، كانت المياه العُمانية هي التي احتفظت بالأدلة، وجاءت أعمال البحث والتنقيب بالتعاون مع الجهات العُمانية لتعيد هذه القصة إلى الضوء، فيما أصبحت قطع بارزة من المكتشفات، بينها أسطرلاب سودري وجرس السفينة، جزءًا من مجموعة المتحف الوطني في سلطنة عُمان.

كما أن أهمية الموقع تتجاوز الحدود الوطنية. فالدراسات الأثرية تصفه بأنه أقدم سفينة برتغالية من نوع سفن الهند «Portuguese Indiaman» نُقبت أثريًا، كما يمثل واحدًا من أقدم الحطامات الأوروبية المعروفة والمؤرخة بوضوح من المرحلة الأولى للتوسع البحري البرتغالي في المحيط الهندي.

ولهذا يظل من الأدق علميًا تجنب الوصف المطلق له بأنه «أقدم حطام من عصر الاستكشاف الأوروبي»؛ إذ توجد حطامات أيبيرية مبكرة أخرى يصعب حسم تواريخ بعضها وهوياتها. أما موقع الحلانية، فتنبع قوته الاستثنائية من اجتماع الأدلة الأثرية والوثائق التاريخية والموقع والتأريخ في قصة واحدة تعود إلى عام 1503.

وبعد أكثر من خمسة قرون على الكارثة، لم يعد ما بقي من «إزميرالدا» مجرد حطام في قاع البحر.

فمن تحذير صيادين عُمانيين لم يُستمع إليه، إلى رسالة كتبها أحد الناجين، وحرفين ظهرا على ذخيرة، وتاريخ بقي على جرس، وخطوط كشفها الليزر فوق قرص برونزي، أعادت جزر الحلانيات تركيب فصل من تاريخ الملاحة العالمية كان البحر العُماني يحتفظ بأدلته طوال تلك القرون.

المصدر: صحيفة الصحوة العمانية | Source: صحيفة الصحوة العمانية

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة الصحوة العمانية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by صحيفة الصحوة العمانية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن العالم | More on World

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم العالم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: صحيفة الصحوة العمانية. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of World. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: صحيفة الصحوة العمانية.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free