"حذر زواره وأصدر مرسوما جديدا".. لماذا أعلن ترمب الحرب على المتحف الوطني للتاريخ الأمريكي؟
•play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاح...
•لماذا أعلن ترمب الحرب على المتحف الوطني للتاريخ الأمريكي؟استمعاستمع (13 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkالمتحف الوطني للتاريخ الأمريكي في واشنطن (غيتي)عمر عبد العزيز الشحاتPublished On 26/7/202626/7...
•ونص المرسوم الرئاسي على تثبيت "لافتات مؤقتة" في الممرات الخارجية للمتحف بهدف تحذير الزائرين من أن المعروضات القائمة بحاجة إلى تجديد وتصحيح لتكون قادرة على تقديم "معلومات صحيحة عن تاريخ أمريكا".
هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدعلوم وبيئةصحةتقنيةأسلوب حياةأسرةسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلNavigation menucaret-leftالآنفلسطينإيراناليمنسوريالبنانأوكرانياcaret-rightثقافة|الولايات المتحدة الأمريكية"حذر زواره وأصدر مرسوما جديدا".. لماذا أعلن ترمب الحرب على المتحف الوطني للتاريخ الأمريكي؟استمعاستمع (13 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkالمتحف الوطني للتاريخ الأمريكي في واشنطن (غيتي)عمر عبد العزيز الشحاتPublished On 26/7/202626/7/2026|آخر تحديث: 02:49 (توقيت مكة)آخر تحديث: 02:49 (توقيت مكة)أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مرسوما رئاسيا يقضي بنشر لافتات تحذيرية في المسارات الخارجية المؤدية إلى المتحف الوطني للتاريخ الأمريكي بالعاصمة واشنطن، ينبه فيها الزوار إلى أن المتحف يقدم لهم معلومات "غير صحيحة"، وذلك في أحدث إجراء ينفذه الرئيس الجمهوري ضمن سعيه المتواصل لوضع يده على المؤسسات الثقافية وإخضاعها للتوجهات المحافظة. ونص المرسوم الرئاسي على تثبيت "لافتات مؤقتة" في الممرات الخارجية للمتحف بهدف تحذير الزائرين من أن المعروضات القائمة بحاجة إلى تجديد وتصحيح لتكون قادرة على تقديم "معلومات صحيحة عن تاريخ أمريكا". وتستند هذه الخطوة الرئاسية إلى تقرير حديث صادر عن البيت الأبيض يشير، بحسب نص المرسوم، إلى أن قيادة "مؤسسة سميثسونيان" الفيدرالية -التي تتولى إدارة المتحف- أضحت تتعامل مع التاريخ الأمريكي باعتباره مجرد أداة أساسية لنشر أفكار العدالة الاجتماعية وإحداث تحول جذري في بنية المجتمع. ويأتي هذا المرسوم بعد أيام قليلة من مثول مديرة المتحف آنثيا هارتيغ، في جلسة استماع أمام لجنة نيابية بالكونغرس، حيث واجهت انتقادات لاذعة وهجوما حادا من مشرعين جمهوريين. وتندرج هذه الإجراءات ضمن سياق أوسع يمتد منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض في مطلع عام 2025، حيث استمر في محاولاته لفرض آرائه وتوجهاته على العديد من المؤسسات الثقافية والأكاديمية الأمريكية التي تتهمها التيارات اليمينية المحافظة بالترويج الممنهج لما تسميه "أفكارا تقدمية". ويستعرض التقرير الصادر عن البيت الأبيض، والذي يقع في 162 صفحة وصدر في مارس/آذار الماضي، تفاصيل الاتهامات الموجهة لإدارة المتحف، وفي مقدمتها الامتناع عن إبراز "الدور المركزي للإيمان المسيحي" في بناء التاريخ الأمريكي بالشكل الكافي. ويثبت التقرير أن المعروضات والخطاب السائد داخل المتحف يعملان بانتظام على تشويه صورة الأمريكيين البيض والذكور والمسيحيين، عبر تقديمهم حكرا بوصفهم تجسيدا للهياكل القمعية للسلطة. ويرسم التقرير "صورة مفصلة لما سيواجهه الزائر للمتحف؛ إذ يؤكد أنه لن يجد أي معرض رئيسي مخصص لعهد التأسيس الأمريكي، أو يحيي ذكرى القادة التاريخيين وفي مقدمتهم جورج واشنطن أو توماس جيفرسون أو غيرهم من الآباء المؤسسين"، كما يغيب التوثيق اللحظات المفصلية في الثورة الأمريكية مثل "حادثة عبور واشنطن لنهر ديلاوير". في المقابل، يُلاحظ التقرير أن القائمين على المتحف اختاروا تقديم بعض الشخصيات التأسيسية، مثل بنجامين فرانكلين، بشكل أساسي ومنحاز عبر تسليط الضوء على صلتهم بالعبودية، مع التقليل المتعمد من أدوارهم الحاسمة في تأسيس الجمهورية ومن جهودهم المناهضة للعبودية ذاتها. ووفقاً لتقرير البيت الأبيض، يمتد هذا الطرح السلبي من جانب إدارة المتحف، ليتناول شخصيات رئيسية أخرى مثل جورج واشنطن وأبراهام لنكولن، اللذين يظهران في النصوص التعليمية والتوضيحية دون إشارة تذكر إلى هويتهما أو الأسباب التي تجعل منهما شخصيتين فارقتين في التاريخ الوطني الأمريكي. كما يتهم التقرير إدارة المتحف باقتطاع واقتباس نصوص إعلان الاستقلال والدستور الأمريكي بطرق انتقائية تهدف إلى تحييد وخمد الادعاءات التي تتضمنها تلك الوثائق بشأن المساواة والحرية المنظمة والحقوق الطبيعية والمصدر الإلهي للحقوق غير القابلة للتصرف. وفي الجانب الديني، يرى تقرير البيت الأبيض أن المواد والمعروضات التي يقدمها المتحف توحي بشكل تكراري بأن المسيحية عملت في المقام الأول كأداة للغزو والاستبعاد والمحو الثقافي، في حين يُستبعد الدور البناء للإيمان المسيحي والمؤسسات الدينية في تشكيل الأمة الأمريكية وحرياتها ولا ينال سوى اهتمام ضئيل إن وُجد، مقابل الاستمرار في وضع الذكور البيض المسيحيين في إطار الاتهام كنموذج للهياكل القمعية. وتكتسب هذه الاتهامات حساسية خاصة مع إحياء الولايات المتحدة الذكرى الـ250 لتأسيسها؛ إذ يخلص تقرير البيت الأبيض إلى أن السلوكيات التي رُصدت داخل المتحف ليست مجرد أخطاء فردية أو عابرة، بل هي نهج مؤسسي متعمد. وفي هذا الإطار، يوثق التقرير تصريحات علنية لعدد من قادة المتحف يؤكدون فيها أن هذه الذكرى التاريخية ينبغي "إشكاليتها" -وهو مصطلح مستمد من أدبيات ما يُعرف بالعدالة الاجتماعية النقدية يهدف إلى تسليط الضوء على المظالم المفترضة داخل موضوع معين لتفكيك السردية السائدة حوله وإعادة تشكيلها-. ويوضح تقرير البيت الأبيض أن هذا التوجه يفسر دعوات إدارة المتحف للتركيز المباشر على "الفجوات" المرتبطة بإعلان الاستقلال، وإعادة تأطير التاريخ الأمريكي للابتعاد عما تصفه تلك الإدارة بـ"عقلية أمريكا أولاً". وينعكس ذلك بشكل عملي في غياب أي احتفاء فعلي بالمؤسسين أو بلحظة التأسيس ضمن البرامج الثقافية المزمع طرحها لهذه المناسبة الوطنية، بل ومرور يوم الاستقلال في عامي 2025 و2026 دون تنظيم أي فعاليات خاصة رغم بقاء أبواب المتحف مفتوحة للجمهور، مما يدل بحسب تقرير البيت الأبيض على تجاوز إهمال السردية المركزية للأمة إلى محاولات حجبها وإعادة صياغتها عمدا. ويتتبع التقرير، الجذر الإداري لهذا التغير بالتركيز على التعديل الذي أجرته قيادة المتحف الحالية على "بيان المهمة" الخاص به؛ حيث تم استبعاد عبارتين أساسيتين هما "الثراء غير المحدود" و"التاريخ الأمريكي"، واستبدالهما بلغة جديدة تركز على تمكين الناس من خلق "مستقبل أكثر عدلاً وعطفاً". ويعيد التقرير التذكير بكلمات المديرة آنثيا هارتيغ التي صرحت علنا بأن هدف هذا التعديل كان "الخروج من عقلية أمريكا أولاً". وعلى صعيد الآليات الداخلية، ينبه التقرير إلى ما يسمى بـ"الخطة التفسيرية" للمتحف الوطني للتاريخ الأمريكي، والتي توجه جميع الموظفين، ومهما كان موضوع المعرض المطروح، إلى ربط معروضاتهم بمجموعة محددة من القضايا، وهي: "العرق والهوية، الجنس والنوع الاجتماعي، التغير المناخي، الهجرة والتنقلات، عدم المساواة الاقتصادية، التغير التكنولوجي، والقومية والعولمة"، كجزء من التزام المتحف المعلن بالارتباط بالحاضر. وتتركز شكوى البيت الأبيض في هذه الجزئية على أن هذه القضايا باتت تُقدم حكرا من خلال نظرة عالمية مسيطرة مفادها أن "المؤسسات الأمريكية ليست سوى أدوات للقمع، وأن واجب المتحف ينحصر في تحريض الزوار لدفعهم نحو أشكال ناشطة من المقاومة السياسية ضد ذلك القمع المفترض". وفي السياق التوظيفي، يكشف التقرير كيف قامت مؤسسة "سميثسونيان" وقيادة المتحف بترقية أفراد يعتبرون المعمار الحالي للتاريخ الأمريكي متأثرا بالهيمنة البيضاء إلى مناصب قيادية في قطاع التعليم، مع استحداث ممارسات توظيف وبرامج خاصة لكل الأطياف والديموغرافيات الأساسية -بما يشمل غير المقيمين في الولايات المتحدة وغير الناطقين بالإنجليزية- باستثناء البيض والمسيحيين والذكور والأمريكيين. ولم تقف الاتهامات عند هذا الحد، بل رصد تقرير البيت الأبيض، كيف عمد "مركز التاريخ الترميمي" التابع للمتحف إلى إبراز النشاط السياسي للمهاجرين غير النظاميين بأوصاف بطولية، من خلال عقد شراكات وإجراء مقابلات مع مهاجرين غير نظاميين تم ترحيلهم، فضلاً عن تصميم وتنفيذ مواد رسمية تتضمن لافتات تدعو صراحة إلى إلغاء برنامج "287g" الفيدرالي، وهو البرنامج الذي يتيح لجهات إنفاذ القانون المحلية التنسيق مع السلطات الفيدرالية لتحديد المهاجرين غير النظاميين المتورطين في جرائم وترحيلهم. وتأتي هذه المعطيات المتشابكة وسط هجوم مكثف من القيادات الجمهورية؛ إذ اتهم نائب جمهوري مؤخراً المتحف بأنه "أُصيب بعدوى أيديولوجيا الووك"، وهو المصطلح السياسي الحديث الذي يستخدمه المحافظون بالتوازي للتنديد بالسياسات التقدمية الداعية لرفض التمييز والتي يرون أنها خرجت عن مسارها الفكري. وكان ترمب قد اتخذ خطوات تصعيدية متتالية في هذا الملف؛ ففي صيف العام الماضي طلب رسميا من الجهاز القضائي فتح تحقيق موسع بشأن عدة متاحف اتهمها بتعمد نشر ثقافة "الووك"، ولا سيما فيما يتعلق بكيفية معالجتها لعرض تاريخ العبودية. كما قام ترمب في مايو/أيار 2025 بإقالة مديرة "المعرض الوطني للبورتريه" (National Portrait Gallery) -وهو مؤسسة متحفية رئيسية أخرى في واشنطن- على خلفية اتهامات مماثلة. ويعود مصطلح "الووك" (Woke) في أصله اللغوي إلى الكلمة الإنجليزية التي تعني "المستيقظ" أو "المنتبه"، غير أن دلالته في السياق السياسي والاجتماعي المعاصر داخل الولايات المتحدة تحولت لتصف حالة السعي للوعي واليقظة حيال قضايا الظلم الاجتماعي والعنصرية والتمييز ضد الأقليات. وقد بدأ المصطلح تاريخيا في أوساط الأفارقة الأمريكيين للترويج لضرورة الوعي بالتمييز العنصري والظلم الممنهج، قبل أن يتسع المفهوم ليشمل الأدبيات التقدمية المتعلقة بالعدالة الاجتماعية، وحقوق الأقليات، وقضايا الجندر والنوع الاجتماعي، والتغير المناخي، وإعادة كتابة التاريخ من منظور نقد القوى السلطوية القديمة، وهو ما جعل منه محور نزاع سجالي حاد؛ إذ ينظر إليه المحافظون كغطاء أيديولوجي لتفكيك القيم والتاريخ الوطني التقليدي. تجدر الإشارة إلى أن ترمب اتخذ سلسلة من الإجراءات تستهدف إعادة تشكيل المشهد الثقافي والفني في الولايات المتحدة. وشملت هذه الإجراءات أوامر تنفيذية تهدف إلى مراجعة المحتوى داخل المؤسسات الثقافية، بدعوى الحد مما سماه "السرديات الانقسامية" وإزالة ما وصفه بـ"الأيديولوجيات غير المناسبة" التي تشوه التاريخ الأمريكي أو تقلل من شأنه. وكان من أبرز هذه الخطوات القرار الصادر في مارس/آذار الماضي، والذي أسند إلى نائب الرئيس جي دي فانس، وهو عضو في مجلس أمناء مؤسسة سميثسونيان، مسؤولية الإشراف على مراجعة المحتوى داخل عدد من المتاحف التابعة للمؤسسة، التي تُعد أكبر مجمع متاحف في الولايات المتحدة، وتأسست عام 1846 وتضم أكثر من 19 متحفا. وشمل القرار متاحف رئيسية في العاصمة واشنطن، من بينها المتحف الوطني لتاريخ وثقافة الأمريكيين الأفارقة، كما نص القرار على وقف تمويل أي برامج ترى الإدارة أنها تسهم في "تقسيم المجتمع على أساس العرق". وبعد شهرين من صدور القرار، أقال ترمب مديرة المعرض الوطني للصور الشخصية التابع لمؤسسة سميثسونيان، كيم ساغيت، بسبب دعمها لبرامج التنوع والإنصاف. ولم يقتصر التدخل على المتاحف التابعة لمؤسسة سميثسونيان، بل امتد إلى مركز جون إف. كينيدي للفنون، حيث أقال ترمب أعضاء مجلس الإدارة الذين عُيّنوا خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن، واستبدل بهم أعضاء من اختياره، قبل أن يتولى بنفسه رئاسة مجلس إدارة المؤسسة. كما قام في ديسمبر/كانون الأول الماضي، بتغيير اسم المؤسسة إلى "مركز ترمب – كينيدي للفنون"، مقحماً اسمه فيه بحجة تخصيصه ميزانية كبيرة لترميم المركز. لكن في 13 يونيو/حزيران الماضي، أزيل اسم ترمب من واجهة "مركز كينيدي" امتثالاً لحكم قاضٍ ينص على أنه لا يمكن إعادة تسمية ذلك المعلم الخاص بالفنون المسرحية دون قرار من الكونغرس. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

