⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم●⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر●⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم●
AI اقتراحات ذكية
AI مباشر|--مشاهد مباشر
889,268مقال401مصدر نشط228قناة مباشرة4,387خبر اليوم
آخر تحديث:منذ ثانيتين
هذه كيفيات دفع رسوم الوقود على السيارات المغادرة للجزائر!
تشديد على التعريفة التصاعدية لسيارات السياحة حسب عدد مرات الخروج يوميًّا تسديد مسبق إلزامي قبل عبور الحدود البرية وإعادة المبلغ في حال إلغاء السفر
أشعرت مصالح الضرائب، على مستوى وزارة المالية، مختلف مصالحها الجهوية والمحلية، بكيفيات تحصيل الرسم على استهلاك الوقود المفروض على المركبات المغادرة للتراب الوطني، والذي يشمل سيارات السياحة والمركبات النفعية والشاحنات والحافلات المتوجهة إلى الخارج عبر المعابر البرية والبحرية، كما أوضحت التعريفات المطبقة على مختلف فئات المركبات وكيفيات دفع هذا الرسم والجهات المكلفة بتحصيله ومراقبته.
وأبرزت المصالح ذاتها أن الرسم يسدد مسبقا قبل مغادرة التراب الوطني بالنسبة للمركبات العابرة للحدود البرية، فيما تتولى شركات النقل البحري تحصيله بالنسبة للمغادرين عبر البحر وتحويل عائداته إلى الخزينة العمومية، كما تم تحديد تعريفة تتراوح بين ألف دينار و25 ألف دينار لسيارات السياحة حسب عدد مرات الخروج اليومية، وبين 5 آلاف و12 ألف دينار للمركبات النفعية والشاحنات والحافلات، حسب الوزن والصنف.
وأوضحت مصالح الضرائب على مستوى وزارة المالية، في تعليمة موجهة إلى مديرة المؤسسات الكبرى والمديرين الجهويين للضرائب ومديري الضرائب بالولايات، كيفيات تحصيل الرسم على استهلاك الوقود المطبق على المركبات والشاحنات والحافلات المغادرة للتراب الوطني، وذلك في إطار تطبيق أحكام المادة 97 من قانون المالية لسنة 2026 التي عدلت ووسعت نطاق المادة 81 من قانون المالية لسنة 2021.
وأشارت المديرية العامة للضرائب في التعليمة رقم 47 الصادرة بتاريخ الفاتح جوان الجاري إلى أن التعديلات الجديدة تهدف إلى مراجعة تعريفة الرسم المطبق على المركبات المغادرة للجزائر عبر الحدود البرية أو البحرية، مع توسيع مجال تطبيقه ليشمل النقل البحري، بعد ما كان مقتصرا في السابق على المغادرات عبر الحدود البرية فقط.
ووفقا للتعليمة التي اطلعت عليها “الشروق”، فإن الرسم على استهلاك الوقود بالنسبة للمركبات النفعية والشاحنات والحافلات يطبق عند كل خروج من التراب الوطني، حيث حددت التعريفة بـ5 آلاف دينار لكل عبور، بالنسبة للمركبات النفعية والشاحنات التي يقل وزنها عن 10 أطنان، فيما تبلغ 12 ألف دينار بالنسبة للحافلات والشاحنات التي يفوق وزنها 10 أطنان.
أما بالنسبة لسيارات السياحة، فقد تم اعتماد تعريفة تصاعدية مرتبطة بعدد مرات الخروج خلال اليوم الواحد، حيث يدفع صاحب المركبة ألف دينار عند أول خروج، و5 آلاف دينار عند الخروج الثاني، و10 آلاف دينار عند الخروج الثالث، بينما ترتفع القيمة إلى 25 ألف دينار ابتداء من الخروج الرابع وما بعده في اليوم نفسه.
وأكدت المديرية العامة للضرائب أن الرسم بالنسبة للمركبات المغادرة عبر الحدود البرية يسدد مسبقا قبل كل خروج، سواء لدى قباضات الضرائب أو عبر الوسائل الإلكترونية المعتمدة، ويتعين على مالك المركبة تسوية الرسم قبل مغادرة التراب الوطني.
وفيما يتعلق بالمغادرات عبر النقل البحري، أوضحت التعليمة أن شركات النقل البحري تتولى تحصيل الرسم من المسافرين المعنيين، على أن تقوم بتحويل المبالغ المحصلة إلى الخزينة العمومية بصفة فصلية عبر التصريح الجبائي “G50” لدى قباضة الضرائب المختصة إقليميا. كما تلزم الشركات بتحويل أي مبالغ إضافية تم تحصيلها بعنوان هذا الرسم وفق الكيفيات نفسها.
وأضافت التعليمة أنه في حال إلغاء السفر واسترجاع ثمن تذكرة النقل، يتعين على الناقل البحري إعادة مبلغ الرسم على استهلاك الوقود إلى صاحبه باعتباره جزءا من المبالغ المسترجعة.
وبخصوص الرقابة، أكدت مصالح الضرائب أن التحقق من دفع الرسم يتم من طرف مصالح الجمارك المؤهلة التابعة لمكتب الخروج المعني، والتي تتولى مراقبة امتثال المركبات لأحكام التشريع الجبائي قبل مغادرة التراب الوطني.
وفي جانب الإعفاءات، ذكرت المديرية العامة للضرائب أن القانون كان يمنح الإعفاء من هذا الرسم للمركبات التابعة للإدارات والمؤسسات العمومية، وكذا للمركبات والشاحنات التابعة للمؤسسات والهيئات الجزائرية التي تتوجه إلى الخارج لإنجاز مشاريع أو أشغال تابعة لها.
غير أن قانون المالية لسنة 2026 وسّع قائمة المستفيدين من الإعفاء لتشمل أيضا المركبات التابعة للبعثات الدبلوماسية والقنصلية الأجنبية المعتمدة بالجزائر، وممثليات المنظمات الدولية، إضافة إلى مركبات أعوانها، وذلك وفقا لمبدأ المعاملة بالمثل بين الدول.
وأكدت التعليمة أن حصيلة الرسم على استهلاك الوقود تؤول بالكامل إلى ميزانية الدولة، مشيرة إلى أن جميع هذه الأحكام دخلت حيز التنفيذ ابتداء من أول جانفي 2026، مع دعوة مختلف المصالح الجبائية إلى ضمان التطبيق الصارم للإجراءات الجديدة والإبلاغ عن أي صعوبات قد تعترض تنفيذها ميدانيا.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note:
نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الشروق الجزائرية.
خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي.
نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق.
هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الشروق الجزائرية.
Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086).
We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking.
Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم العالم.
نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة.
المصدر: الشروق الجزائرية.
يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.
This article is part of Khabr's coverage of World.
We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed.
Source: الشروق الجزائرية.
🍪 نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وعرض الإعلانات المخصصة. باستخدامك للموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط وسياسة الخصوصية.
We use cookies to enhance your experience and show personalized ads. By using this site, you agree to our Cookie Policy and Privacy Policy.
🔍
FREEFree 1GB Internet + Free International Calls
$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges