🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
408519 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 2979 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

هذا هو سر الشخصية التي لا تنكسر

مدار الساعة
2026/05/23 - 19:44 504 مشاهدة
هذا هو سر الشخصية التي لا تنكسر مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/23 الساعة 22:44 حجم الخط مدار الساعة -عندما تتكاثر الضغوط، وتتعاظم التحديات، يبرز ذلك النموذج الفريد: إنسانٌ يبدو كأنه محصَّن من الداخل، لا تكسره الشدائد، ولا تُسقطه الهزائم، وقد يظن بعض الناس أن السر في قوة الجسد، أو وفرة الإمكانات، لكن الحقيقة أعمق من ذلك بكثير؛ إنها قوة الإيمان، ذلك النور الذي إذا استقر في القلب، غيّر معادلة الحياة كلها.الإيمان يورثك يقيناً عميقاً بأن لهذا الكون ربًا حكيمًا، وأن ما يقع في الحياة اليومية ليس عبثًا، وأن كل ألم يحمل في طياته معنى، وكل محنة وراءها حكمة، ومن هنا يبدأ التحول: حين يدرك الإنسان أن حياته ليست سلسلة من الصدف العمياء، بل مسار مرسوم بعناية إلهية، فإنه يكتسب قدرة عجيبة على الصبر والثبات.الإيمان بالله، والثقة به، والاعتماد عليه، ليس فكرة نظرية تُتداول في المجالس، بل هو يقين حيّ يُثمر سلوكًا، ويصنع موقفًا، إنه إدراك عميق بأن لهذا الكون ربًا عدلًا حكيمًا، وأن الإنسان ليس متروكًا للعبث، بل هو في رعاية إلهية دائمة:{لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّه}(الرعد ـ 11)، ومن هنا تنبع الطمأنينة: {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}(الرعد ـ 28).هذه الطمأنينة ليست هروبًا من الواقع، بل هي زادٌ لمواجهته، وسلاحٌ في معركة الحياة، وقد أكّد القرآن هذا المعنى في أكثر من موضع، فربط بين الإيمان والثبات، وبين اليقين والقوة من ذلك قول ربنا:{وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}(آل عمران ـ 139).فكأن الإيمان شرطٌ للعلو المعنوي، ومصدرٌ للقوة النفسية التي تمنع الانكسار.يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله تعالى : " الإيمان قوة، إذا استمكنت من شعاب القلب، وتغلغلت في أعماقه، تكاد تجعل المستحيل ممكنًا".وفي السنة النبوية المطهرة، تتجلّى هذه الحقيقة في أوضح صورها، في قول النبي صلى الله عليه وسلم:(عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير؛ إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له)رواه مسلم.هذا الحديث يضع المؤمن في دائرة لا يُهزم فيها؛ لأن كل حالاته رابحة، وكل ظروفه قابلة للتحول إلى خير، فمن أين يأتي اليأس إذن، إذا كان الإنسان يرى الخير في كل ما يمر به!وفي حديث آخر، يرسم النب...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤