حتى لا يتكرر خطأ أوباما
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الآن توقفت الحرب ولو مؤقتاً، في انتظار التوصل لاتفاق سياسي حقيقي وعادل، حتى لا يتم استئناف الحرب بعد فترة وجيزة. الدول العربية الخليجية تلقت طعنة غادرة من إيران عبر عدوان الأخيرة على دول الخليج الست وكذلك الأردن خلال فترة الحرب التي استمرت أكثر من أربعين يوماً، وقد دافعت دول الخليج عن نفسها ضد الاعتداءات الإيرانية ولم ترد على العدوان بمثله. النقطة الجوهرية التي ينبغي أن تشغل كل خليجي هي: ما هو نوع الاتفاق الذي قد يتم التوصل إليه في المفاوضات أو أي مفاوضات أخرى مماثلة، والتي يفترض أن تكون قد بدأت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق حاسم يرسي استقراراً دائماً في المنطقة؟ من المهم أن يكون هناك وجود خليجي واضح في هذه المفاوضات، لأن الأمر لا يخص فقط الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى. صحيح أن الحرب بالأساس كانت بين الجانبين الأمريكي والإسرائيلي والجانب الإيراني، لكن الأصح أن إيران، وبدلاً من أن ترد على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي فقط، وجهت عدوانها ضد الدول الخليجية الست بصورة أساسية. وهناك تقديرات تقول إن أكثر من 75% من الصواريخ والمسيرات الإيرانية خلال الحرب توجهت لبلدان الخليج وأقل من 20% ذهبت إلى أهداف إسرائيلية وأمريكية فقط.الولايات المتحدة ستدافع عن مصالحها وعن مصالح إسرائيل، وإيران ستدافع عن مصالحها، وبالتالي من المهم أن تتفق الدول العربية الخليجية على رؤية محددة وواضحة بحيث أن أي اتفاق محتمل ينبغي أن يتضمن كل المشكلات والشواغل الخليجية، وحتى لا يتكرر الخطأ الذي ارتكبه الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما، قبل 11 عاماً بزيادة النفوذ الإيراني على حساب الدول العربية الخليجية.في 14 يوليو من عام 2015 وقّع باراك أوباما مع إيران ما عرف لاحقاً بخطة العمل الشاملة المشتركة وبمشاركة مجموعة "5 + 1"، أي بريطانيا وفرنسا وروسيا والصين إضافة للولايات المتحدة. كان الهدف المعلن من الاتفاق تقييد البرنامج النووي الإيراني والرقابة الدولية على المنشآت النووية الإيرانية ونظام رقابة طويل المدى يمتد من 15 – 25 عاماً، وتتعهد أمريكا والغرب برفع العقوبات عن إيران، والإفراج عن أصولها المالية المجمدة وعودتها رسمياً إلى سوق النفط العالمي.أصوات كثيرة رأت في الاتفاق أنه لا يمنع إيران نهائياً من امتلاك سلاح نووي ولا يشمل الصواريخ البا...





