حتى كتابة هذه السطور
درجَ الكتَّابُ على استخدام عبارة «حتى كتابة هذه السطور» تحسباً لحدوث تغييرٍ ما، بين كتابة المقال وبين صدوره. وقد استخدم كتَّابُ العالم جميعاً هذه الجملة الاستدراكية مساء الجمعة، وهم ينقلون عن الرئيس دونالد ترمب أنَّ اتفاقاً «رائعاً» مع إيرانَ سوف يعلَن في الغد؛ إذ كان ترمب قد أعلن 40 مرة عن «جهوز» الاتفاق الرائع للتوقيع، ثم يتبيَّن أنَّ الفرحة مبكرة. وفي هذه الأثناء يتبادل الفريقان المدافعَ والصواريخ والنفي. لكنَّ نبأَ التوقيع يوم الجمعة كان مختلفاً. لقد صدر من لدن الوسيط الأهم أيضاً؛ أي باكستان، وفي لغة حازمة ومتفائلة. وحده الوزير عراقجي بقي ممتنعاً ممانعاً. حتى كتابة هذه السطور. لكن «المصادر» الإيرانية تدخَّلت لكي توضح: سبب التأخير هو دراسة بعض البنود. إنَّها الحادية عشرةَ صباحاً بتوقيت بيروت. والمقال جاهز للطبع. وأهم أحداث السنة معلق، والعالم ينتظر، ولم يبقَ أحد إلا ساهم في الحدث. حتى قائد الجيش اللبناني أمضى ثلاثةَ أيام في إسلام آباد ليشارك في صناعة الحدث. لكن كيف ولماذا وبماذا ومَن يهمه رأي لبنان في جبال باكستان. إنها العولمة يا صاحب السعادة، وأبعادها كثيرة، ومفاجآتها شتى. وأرجو ألا تسيء فهمي. فالمقصود لغوياً أنه «إلى» وليس «على» مائدة البحث. وماذا ومن لم تضعه إيران على خريطة الحرب. من الخليج إلى المحيط. ومن المسائل الإقليمية إلى المسألة النووية. في القرن الماضي وضع الاستراتيجيون الأميركيون باكستان ضمن حدود الشرق الأوسط، وقد هالنا الأمر يومها. مع وضع لبنان، أصبحت في «الشرق الأدنى». وكلنا في الهم شرق، على ما قضى أمير الشعراء.المصدر: إيلاف | Source: إيلاف
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة إيلاف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by إيلاف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





