... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
159633 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8025 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

حتّى العلم المغربي.. يرعبهم هناك

علوم
جريدة أكادير24
2026/04/12 - 14:17 501 مشاهدة
يبدو أن العلم المغربي لم يعد في المخيال السياسي للنظام الجزائريا مجرد رمز سيادي لدولة جارة بل تحوّل إلى فاعل سياسي قائم بذاته..بحيث يتابع الجميع هذه الحساسية المفرطة تجاه رفعه داخل الجزائر والحرص على تجنبه في أكثر من مناسبة رياضية كما هو الحدث في مقابلة اولمبيك أسفي مع اتحاد نادي العاصمة الجزائري أول أمسهذا السلوك / الموقف المتكرر لا يمكن قراءته كإجراء عابر أو قرار تقني لحظّيّ.. بل هو في عمقه محاولة لإحتواء ما لم يعد قابلاً للإحتواء..هي الحقيقة التى يعرفها النظام الجزائري أكثر من غيره..يعرف ان علمنا لم يعد مجرد قطعة قماش بل صاراختزالًا لدولة جوارية صاعدة.. من المدرجات إلى المنصات الدولية فلم يعد حضور المغرب يُقاس فقط بالنتائج بل بالصورة التي يصنعها وبالتأثير الذي يتركه وبالرمزية التي تتجاوز حدود الملاعب.نعم..فواقعة الأمس بملعب نيلسون مانديلا بالجزائر أثبتت للعالم ان رفع العلم المغربي بالجزائر لم يعد مجرد رمزاً سياديّاً.. بل كابوساً سياسيّاًنعم.. كابوس.لأن كل هذا الهلع من ظهوره وكل هذا الحرص على منعه أو إخفائه.. له تفسير واحد : فوبيا – المغرب… ليس من قطعة قماش بل مما يمثّله من صورة بلدٍ يتقدم ويكسب نقاطًا…حيث يفشل الآخرون.ولهذا تحديدا يحاول النظام الجزائري إدارة معركة خاسرة.. متناسياً أن الرموز لا تُهزم بالمنع ولا تُمحى بالتجاهل..فما حدث ويحدث.. وسيحدث لاحقاً ليس صراعًا رياضيًا ولا حتى خلافًا دبلوماسيًا تقليديًا بل هو صراع نفسية مريضة وشرعيّة مفقودة لهذه العصابة أمام صورة بلدنا التي أصبحت أكثر إقناعًا وجاذبية فلا تجد سوى وسيلة حجب علم صار يرفع في الوجدان قبل المدرجاتوالحقيقة القاسية هناك ان هذا النظام المافيوزي الذي يخاف من علم لا يعاني من مشكلة خارجية…بل من أزمة داخلية.أزمة ثقة.. والقدرة على الإقناع والإقلاعلأن الدول الواثقة لا تنشغل بالأعلام بل بما ترفعه تلك الأعلام من إنجاز.. أما حين تتحول الراية إلى تهديد فذلك يعني أن المعركة حُسمت في مكان آخر..فبلدنا لم تننتصر لأنها رفعت علمها فقط.. بل لأنه جعل الآخرين…يرونه أكبر مما أرادوالأنه ليس شعارًا يُرفع في المناسبات ولا رايةً تُطوى حين تهدأ الريحفالأحمر فيه ليس لونًا يُرى…بل تاريخ يُحسّ.أما النجمة الخضراء… فلا تُفسَّر ببساطة.خمسة أضلاعٍ كأنها خطوط تماس بين الممكن المستحيلتذكرنا بالصلوات الخمس.. تخترقها أصوات تلاوة القرآن بكرة وأصيلاًهي خمسة أصابع مغربية كأنها يدٌ مفتوحة في وجه من يحاول إسقاطهقف…فالعلم المغربي لا يسقط…لأنه ليس فوقنا فقط.. بل فينا.. في طريقة وقوفنا فداءً.. في نبرة صوتنا شعاراً ( الله الوطن الملك) وفي قدرتنا على أن نقول “لا” حين يجبلذلك نقول للكراغلة – وبكل تواضع الكرماء :علمنا ليس معلقاً في سارية كي تسقطوه.. بل هو مزروع في فكرة.. وروح تشبه عناد جبالنا الاطلسية حين ترفض الانحناءوصمت الصحراء حين يكون أبلغ من كل خطابفالمغرب.. بلدنا الحبيب لم يعد مجرد دولة تُقاس بحدودها بل فكرة تُقاس بحضورها…والفكرة في صعودها لا تحتاج إذنًا لتُرى.. أو قوّة تحجبهافالرمز حين يكتسب هذا الزخملا يحاصر بل يمتدّ علوّاً أكثريوسف غريب كاتب صحفي احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي. Δdocument.getElementById( "ak_js_1" ).setAttribute( "value", ( new Date() ).getTime() ); هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed. اكادير : اومشيش المصطفى شهدت مؤسسة La Grande Institution d’agadir اليوم تنظيم النسخة الثانية من… اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤