🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
940,446 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,552 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

حسين دعسة : غيوم الصيف اللبناني : خيارات الحرب وصورها المشتعلة

معرفة وثقافة
أخبارنا
2026/07/02 - 06:58 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

استعدادات لبنانية لجولة المفاوضات الجديدة و"ملحق أمني" لـ"إعلان واشنطن" نهاية الشهر الجاري.

كل ذلك ممكن، لكنه سيكون، بكل أسف كغيوم الصيف اللبناني : خيارات الحرب وصورها المشتعلة، وألم عودة تشظي الروح ِ اجتماعات تبيان، بيان الإطار /الاتفاق، سر كشف من بين ما قالته مجموعة السبع عن "اتفاق إيران"...

إلى ذلك، الخارجية الأميركية تفند مقاصدها: "حزب الله" ما زال عائقاً أمام اتفاق بين دولة - الاحتلال الإسرائيلي العنصرية-، إسرائيل ولبنان .

هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

*بقلم :حسين دعسة.

استعدادات لبنانية لجولة المفاوضات الجديدة و"ملحق أمني" لـ"إعلان واشنطن" نهاية الشهر الجاري.
كل ذلك ممكن، لكنه سيكون، بكل أسف كغيوم الصيف اللبناني : خيارات الحرب وصورها المشتعلة، وألم عودة تشظي الروح ِ
اجتماعات تبيان، بيان الإطار /الاتفاق، سر كشف من بين ما قالته مجموعة السبع عن "اتفاق إيران" ولبنان، والتوافق التشاركي المقصود بينهما، وعليهما.
إلى ذلك، الخارجية الأميركية تفند مقاصدها: "حزب الله" ما زال عائقاً أمام اتفاق بين دولة - الاحتلال الإسرائيلي العنصرية-، إسرائيل ولبنان
. ما يقال أخطر، وأن "الخطوط العريضة" بين واشنطن وطهران أنجزت وبدء البحث بالتفاصيل ولبنان مشمول بالتفاهم

*في ما كشف من بيان الاطار/النوايا، هناك مستجدات ترقب، عن الخاطر التي قد يحققها في لبنان، إذا استقرت الحالة، بعد صدمة البيان الإطار.
*كيف ذلك؟.
*سياسيا وأمنيا، ظهرت نوايا الولايات المتحدة الأمريكية، سعيا نحو نهج ينحاز إلى نظرية أمنية للأمن القومي الأمريكي، تخرج إلى المجتمع الدولي، وفق مؤشرات، الهدف منها وضع أطر لفض العلاقة الملابس بين الولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية.
:
*مؤشر الأمن القومي الأمريكي في مقابل العالم.
*مؤشر الأمن القومي الأمريكي في مقابل الأمن القومي العربي /الإسلامي.
*مؤشر الأمن القومي الأمريكي في مقابل دولة احتلال، إسرائيل.
*مؤشر الأمن القومي الأمريكي في مقابل خصوصية العلاقات المشتركة مع دول الحدث، إيران، إسرائيل، الخليج العربي، شمال أفريقيا وغرب آسيا.
 
عندما أعلن بيان الإطار /النوايا، تجمدت، في المجتمع الدولي، غالبية ردود الفعل الحقيقية، إذ تجاوزت المعادلة وكل المؤشرات بتوجيه سياسي أميركي سبق الإعلان، وذلك لاحتواء ما بعد توقف المفاوضات بين الاحتلال الإسرائيلي والدولة اللبنانية، والراعي الأميركي، الذي سعى إلى توقف تكتيكي بيان، وليس فشل أو تمنع.
وهذا يمكن تفسيره وفق رد الفعل من الأمم المتحدة.
.. كل ذلك، وأمام ضرورة إدارة شبكة مصالح مترابطة ومعقدة. غير أن الوزن الجيو-اقتصادي والاستراتيجي المتنامي للعالم العربي والخليج العربي ، بالتوازي مع المنافسة المتصاعدة مع الصين وروسيا قد يدفع واشنطن إلى إعطاء أولوية متزايدة للاستقرار الإقليمي، بحسب فهم العم سام، أو عودة رجل الكابوي.
الإشكالية، بما تدلل سياسيا وأمنيا، تمهد الإدارة الأميركية لحرب قادمة، مسارها ووصفها، دراية مختلفة، بالنسبة إلى واشنطن، هي باتت مرتبطة بطبيعة السياسات التي تنتهجها حكومة اليمين المتطرف التوراتي الإسرائيلية النازية، ويديها مجرم الإبادة البشرية لسكان قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، السفاح نتنياهو نتنياهو أكثر من ارتباطها بدولة الاحتلال الإسرائيلية بوصفه حليفا استراتيجيا.
ترامب تحديدا، والإدارة الأميركية والبنتاغون، وزارة الحرب، تنظر إلى الحرب ومنظورها المفتوح،على التصعيد الشامل الملوث لغيوم بشرية تبا.
في تقيمات الحرب، أن دوائر صنع القرار الأميركي، تشاركها دول المجتمع الغربي الاستعماري، إلى إعادة تقييم أولوياتها الإقليمية، بل الكونية، نتيجة فتح المقومات الاستثمارية انتاج الحرب والإبادة البشرية والهجرات وتجارة إعادة الاعمار.

*.. المحصلة، قنبلة "اتفاقا "سويسرا" و"واشنطن".. ولبنان قاسمهما المشترك.. لفهم ذلك!

هل فعلا، هناك فوارق زماني و/أو مكانية، لفهم ما يحدث فالفارق الزمني بين مذكرة التفاهم الأميركية- الإيرانية بنسختها السويسرية وبين "اتفاق الاطار" بين

لبنان و-ودولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، إسرائيل، برعاية أميركية، في واشنطن، ساعات قليلة، ولكنها كانت كافية لتحديد أطر التحرّك الدولي والإقليمي لمعالجة أزمة العلاقات بين الولايات المتحدة الأميركية والنظام الإيراني، والذي يدخل الوضع اللبناني مادة ملحة من بين أولويات المسائل المطروحة على بساط البحث للمرّة الأولى.

.. هل ما يتحدث عنه تحليل الكاتب اللبناني اندريه قصاص،الذي نشر يوم 01-07-2026، ملحا، نبيها في ظرفيته السياسية، بينما ما يستجد نراه مختلفا، وهذا ما نشرته، صحف راقبت أداء الإدارة الأميركية والبنتاغون، إلى اليوم ومنها صحيفة السوسنة الأردنية، في تقريرها الواعي بعنوان مراقب متابع :
[واشنطن تحث طهران على التخلي عن رسوم هرمز مقابل اتفاق نووي]، ونشر يوم 01-07-2026
كاشفا عن ما: تسعى-إليه - الولايات المتحدة، إلى إقناع-ملالي طهران - إيران بالتخلي عن خطط فرض رسوم على السفن العابرة في مضيق هرمز، معتبرة أن المكاسب الاقتصادية التي يمكن أن تحققها طهران من اتفاق نووي شامل تفوق بكثير أي عائد محتمل من فرض رسوم على الملاحة.
. الجانب المعني، أن الحدث، وفق ما تابعت،" السوسنة الاردنية"، عن ما نقل مبعوثا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إلى المسؤولين الإيرانيين خلال محادثات الدوحة رسالة مفادها أن الإصرار على فرض رسوم عبور قد ينسف فرص التوصل إلى اتفاق مع واشنطن يقود إلى رفع العقوبات وعودة إيران إلى الاستفادة الكاملة من صادراتها النفطية ومواردها الاقتصادية.

.. وعمليا:الرسالة التي وجهتها واشنطن إلى طهران كانت "فكروا بصورة أكبر"، مشيرا إلى أن الإيرادات التي يمكن أن تحققها إيران من تطوير وبيع النفط والموارد الأخرى بعد رفع العقوبات ستكون أكبر بنحو مئة مرة من العوائد المتوقعة من فرض رسوم على السفن العابرة للمضيق.

وأضاف التقرير، وفق المصادر أن الخلاف حول مستقبل إدارة مضيق هرمز لا يزال من أبرز القضايا العالقة في المفاوضات، إذ تؤكد إيران أنها تمتلك سيادة مشتركة على المضيق مع سلطنة عُمان، وتعتزم فرض رسوم على السفن بعد انتهاء العمل بمذكرة التفاهم الحالية، بينما ترى الولايات المتحدة أن أي ترتيبات جديدة يجب أن تحظى أيضا بموافقة دول الخليج باعتبار المضيق ممرا مائيا دوليا.

.. وليس سرا، وفق أكسيوس و السوسنة، أن الولايات المتحدة وإيران تواصلان محادثاتهما الفنية في الدوحة، وسط مساعٍ للتوصل إلى اتفاق نووي خلال مهلة تمتد 60 يوما، في حين تؤكد واشنطن أن اتفاقا شاملا يتضمن رفع العقوبات وعدم التدخل الإقليمي سيحقق لإيران فوائد اقتصادية أكبر بكثير من أي إيرادات قد تحصل عليها من فرض رسوم على الملاحة في مضيق هرمز.

. بالعودة إلى تحليل قصاص، نراه يشير:
يبقى السؤال المحوري عمن يملك القرار في الملف اللبناني (..) من دون جواب، وهل هو ثمرة تفاهم أميركي–إيراني يحدد السقوف الكبرى، أم أن ما رُسم واشنطن جعل الدولة اللبنانية شريكاً مباشراً في رسم مستقبل الجنوب، أم أن الواقع سيكون مزيجاً من الاثنين، بحيث ترسم التفاهمات الإقليمية الإطار العام، فيما تتولى الدولة اللبنانية التفاوض على التفاصيل؟
..

هذه المقاربة، في رأي كثيرين من المحللين السياسيين، تتجاوز السجال التقليدي حول من "ربح" ومن "خسر"، وتتناول القضية من زاوية أعمق: هل دخل لبنان فعلاً مرحلة انتقال القرار من المحاور الإقليمية إلى المؤسسات الدستورية، أم أن هذا الانتقال لا يزال غير مكتمل؟.
.. بين المكتمل وغير المكتمل(..) يمكن القول إن هناك نقطة تقاطع بين تفاهمات إسلام آباد – سويسرا وبين "اتفاق الإطار" في واشنطن، وهي السعي إلى منع توسع الحرب وإرساء ترتيبات تخفف احتمالات المواجهة العسكرية في لبنان. فكلا المسارين، وإن اختلفت أطرافهما، ينطلقان من مصلحة مشتركة لدى القوى الدولية والإقليمية في منع انفجار الجبهة اللبنانية مجدداً، لما لذلك من تداعيات على المنطقة بأسرها. لكن هذا لا يعني أن المسارين متطابقان.

* أين يكمن الاختلاف؟
في سويسرا، كان الحوار الأميركي – الإيراني، بحسب ما توافر من معلومات،يحلل اندرية قصاص في لبنان 24،كل ما يندرج في إطار مقاربة إقليمية أوسع تشمل ملفات متعددة، من البرنامج النووي إلى ساحات النفوذ في المنطقة، وبينها لبنان. وبالتالي، فإن الملف اللبناني كان جزءًا من حزمة تفاوضية أكبر.
أما في واشنطن، فإن المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية اتخذت طابعاً مختلفاً، إذ ركزت على ترتيبات أمنية وميدانية مرتبطة مباشرة بالحدود الجنوبية، وآليات تنفيذ وقف الأعمال العدائية، وانتشار الجيش، والانسحابات الإسرائيلية، بعيداً عن الملفات الإقليمية الأخرى.
ويأتي سؤال مكمّل للسؤال السابق: هل هناك تناقض؟ الإجابة المنطقية، وباختصار، تكون أن ليس بالضرورة أن يكون هناك تناقض في المسارين.
..
قد يكون المساران متوازيين أكثر مما هما متعارضان. فالولايات المتحدة حرصت، على لسان مسؤوليها، على التأكيد أن لبنان لا يُفاوض عبر طهران، وأن الحكومة اللبنانية هي الطرف الذي تتعامل معه مباشرة. وفي المقابل، تدرك إيران أن أي ترتيبات مستقرة في الجنوب اللبناني لا يمكن أن تتجاهل نفوذها السياسي وعلاقتها بـ "حزب الله".
بمعنى آخر، أن واشنطن تسعى إلى الفصل بين المسارين، فيما تنظر طهران إلى الترابط بين ساحات المنطقة بوصفه جزءاً من استراتيجيتها الإقليمية. وهذه ليست مفارقة جديدة، بل تعكس اختلافاً في منهج إدارة الأزمات أكثر مما تعكس تناقضاً كاملاً في الأهداف.


* أين تكمن العقدة الحقيقية؟
العقدة،بوصف المحلل(..) في رأي كثيرين، ليست في وقف إطلاق النار أو في آليات الانسحاب، بل في اليوم التالي. فإذا كان "اتفاق الإطار" يقود تدريجياً إلى تعزيز سلطة الدولة اللبنانية وحصرية القرار الأمني والعسكري، فإن كلًا من إيران و"حزب الله" يريان أن أي ترتيبات يجب ألا تُفضي إلى إضعاف موقع "الحزب" قبل قيام تسوية إقليمية أوسع. من هنا، فإن التباين سيظهر عند مرحلة التنفيذ، لا عند مرحلة ما بعد التوقيع.
لذلك، قد يكون الأدق القول إن اتفاق إسلام آباد – سويسرا و"اتفاق الإطار" في واشنطن ليسا نقيضين، لكنهما ليسا متكاملين بالكامل أيضاً. فهما يلتقيان عند هدف منع الحرب وتثبيت الاستقرار، لكنهما قد يفترقان عند تحديد شكل النظام الأمني والسياسي الذي سيحكم لبنان بعد انتهاء المواجهة.
وهذا هو التحدي الأساسي. فهل ستتمكن واشنطن من ترجمة تفاهماتها الثنائية مع طهران إلى تفاهمات قابلة للتنفيذ عبر الدولة اللبنانية، أم أن اختلاف الرؤى حول مستقبل دور "حزب الله" سيجعل مسار التنفيذ أكثر تعقيداً من مسار التفاوض؟
هذه الاشكالية، ستكون، على الأرجح، العقدة التي ستحدد ما إذا كان المساران سيلتقيان فعلاً أم سيتحولان إلى مسارين متوازيين لا يتقاطعان إلا في حدود منع الانفجار العسكري.. هنا دائرة النار تتسع نحو التصعيد الأمني الطائفي والحزب، عدا معطيات اخرى.


*قوى إسرائيلية تكذّب السفاح نتنياهو: ادعاءاته بامتلاك إيران قنابل نووية "كذبٌ محض".

في مسعى جديد لتضخيم عملياته العسكرية المثيرة للجدل، لجأ رئيس حكومة اليمين المتطرف التوراتي الإسرائيلية، السفاح نتنياهو إلى اختلاق رواية جديدة تزعم أن ملالي طهران، إيران "كانت تمتلك بالفعل" قنابل نووية قبل قصفها.
.. اصطدمت هذه المزاعم بتكذيب قاطع من مصادر إسرائيلية مطلعة وصفت تصريحاته بـ "الكذب المحض"، وفق تقرير موسع نشرته صحيفة "الاتحاد" التي تصر باللغة العربية في مدينة حيفا المحتلة،
نشر في: 01.07.2026

مؤشرات الحدث نقلته صحيفة الاتحاد، عن صحيفة "هآرتس"، الإسرائيلية، في عددها الصادر يوم الأربعاء، عن مصادر إسرائيلية وصفت بـ "المطلعه على تفاصيل البرنامج النووي الإيراني" وبعض ما تناقلته صحف وفضائيات دوليه ،إلا أنها تأكيدات لبعض ما ورد من تضليل اعلامي، لفتت أن التصريح الأخير للسفاح نتنياهو، والذي ادعى فيه أن إيران "كانت تمتلك بالفعل قنابل نووية"، هو "كذب محض لا أساس له من الصحة".

هتلر الألفية الثالثة نتنياهو، استغل ظهوره، الثلاثاء الماضي ، في مقابلة مع برنامج "هبتريوتيم" (الوطنيون) على شاشة القناة 14 (المنبر الإعلامي الأبرز لليمين الإسرائيلي)، ليطلق ادعاءه الجديد، قائلاً: "اتخذت قراراً بمهاجمة إيران مرتين، لإنقاذنا من الإبادة(..) بواسطة قنابل نووية كانت بحوزتهم بالفعل، ومن يدري من كان سيبقى هنا اليوم".
ما عند السفاح نتنياهو، مجرد اختلال في الوعي السياسي النفسي، أكاذيب وهوس إجرامي، قالت صحيفة الاتحاد انه :كان حريصاً، طوال الفترة الماضية، على عدم الادعاء بأن ملالي طهران، طهران تجاوزت العتبة النووية وامتلكت قنابل جاهزة عشية العدوان الأول في حزيران/يونيو 2025. إلا أنه صعّد من نبرته خلال الأسبوعين الماضيين، في مسعى واضح لتبرير وتضخيم عملياته العسكرية أمام الرأي العام.

والمفارقة أن ادعاء السفاح نتنياهو الأخير يتناقض جذرياً مع سلسلة من تصريحاته وخطاباته التي أدلى بها طوال العام الماضي وحتى الأيام القليلة الماضية، (...) حيث كان يستخدم دائماً صيغة "الاحتمال المستقبلي": وفي مؤتمر صحفي (15 حزيران/يونيو الماضي): قال : "لو لم نتحرك في الوقت الذي تحركنا فيه، لكانت إيران تمتلك اليوم قنابل نووية".

عاين مؤتمر الحكم المحلي، يوم الأربعاء الماضي : أكاذيب السفاح نتنياهو، بالذات عندما صرّح بالقول: "لو لم ننفذ عملية 'شعب كالأسد' ثم عملية 'زئير الأسد'، لكانت إيران تمتلك بالفعل قنابل نووية".

.. و كرر هتلر الألفية الثالثة نتنياهو ذات الصيغة يوم الخميس الماضي مع موجة تخريج ضباط في جيش الاحتلال : "لو لم نتحرك، لكانت إيران تمتلك اليوم قنابل نووية".

وقال أيزنكوت الذي يقود حزب "يشار!"، وشغل سابقا منصب رئيس أركان جيش الاحتلال، على - السفاح-نتنياهو متهماً الأخير بـ"الغطرسة"، مؤكداً أنه "لم تكن لدى إيران أي قنابل نووية. نتنياهو يختلق واقعاً لتخويف الجمهور الإسرائيلي".

وأتت أقوال أيزنكوت في "مؤتمر هرتسليا"، الذي شارك فيه أيضاً رئيس الحكومة الأسبق، نفتالي بينت، الذي قال هو الآخر إن كلام نتنياهو عن امتلاك إيران قنابل نووية "كذب".

وعلى الصعيد الدولي، تدحض التقارير العلنية الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية مزاعم أكاذيب نتنياهو جملة وتفصيلاً.

ولم تتضمن تقارير الوكالة أي إشارة، في أي وقت، إلى امتلاك إيران قنابل نووية جاهزة. وفي إحاطة قدمها في وقت سابق من هذا الشهر، أوضح المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، لمجلس المحافظين، أن أحدث المعلومات الموثقة (عشية العدوان في حزيران/يونيو 2025) أشارت إلى امتلاك طهران 440 كيلوغراماً من اليورانيوم عالي التخصيب، وليس سلاحاً نووياً فعّالاً.

*المتطرف الإرهابي يسرائيل كاتس.


*.. بوصفه المتطرف الإرهابي، القبيح يسرائيل كاتس وزير الحرب في اليمين المتطرف التوراتي الإسرائيلية النازية، يقول مرددا أكاذيب السفاح نتنياهو : سيبقى الجيش " الصهيوني "الإسرائيلي في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة حتى إشعار آخر من أجل حماية سكاننا وبلداتنا ولن ننسحب من المناطق الأمنية.

*المتطرف اليميني، حذر طهران من أنها ستتعرض "بكل قوة" لضربات في حال هاجمت القوات الإسرائيلية التي تقاتل في لبنان.


* بينما نتلق صدمة ما يصرح به رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام: "عبارة "اتفاق الاطار" مدعاة التباس نحن نتكلم عن اطار توجيهي للمفاوضات لتحديد مسارها، بهدف الوصول الى اتفاق وليس اتفاقية او معاهدة، يهدر كل ذلك وهو المفترض انه يفهم في القانون الدولي و،،الأمميم.
.. وكأنه يفسر النوايا والاطار:


*اولا:
هدف الاطار واضح وهو الانسحاب الكامل للاسرائيلي وعودة أهل الجنوب عودة كاملة مما يسمح باعادة الاعمار


* ثانيا:
كل منطقة ينسحب منها "الجيش الإسرائيلي" سيدخلها الجيش اللبناني ويبسط سلطاته.

* ثالثا:
لا نسعى إلى الصدام مع حزب الله وعلينا أن نسعى إلى الحؤول دون الصدام المسلح معه ولكننا لن نخضع للابتزاز والتهديد بالحرب الأهلية ولن نتراجع عن حصر السلاح.

*لماذ" قد "هل تسرّع لبنان في التوقيع على "اتفاق الإطار"؟
. من المعتاد، صحفيا واعلاميا، أن يتداول، ويتم تبادل ما قد
يتساءل بعض المقربين من مركزية القرار الحكومي، في الدولة اللبنانية، عمّا إذا كان من الحكمة أن يندفع لبنان سريعاً في استكمال الإجراءات التنفيذية المرتبطة بـ "اتفاق الإطار"؟!.
. ويرى المصدر في تأكيدات ل "الدستور"، ضمن اطارها الدبلوماسي، أن؛ [لبنان، يقف في وسط معضلة سياسية أمنية]، مشيرا إلى أن الشارع السياسي اللبناني :لا يزال رهين تحركات تفيض مواقفها المتباينة، ضمن أطر سياسية وأمنية تتحكم بها قيادات الظل في الساحة الداخلية (..) وهي متجهمة، بأنها تفتقر إلى معطيات و مقدرات ما يطلب شعبيا من توازنات " التوافق السياسي، المطلوب لإنجاح أي التزام قد يستشرف المستقبل، واتجاهات المخاوف التي تندفع نحو سلبية الأداء والمواقف، وهذا أفق، سرب محتواه ل" الدستور"، دبلوماسي لبناني، يرى ضبابية الحدث، اقتراب تصعيد داخلي لبناني، يعيد هذا الدبلوماسي، الذي يمارس القانون الدولي، والرقابة والتحكيم الدولي، يعيد مخاوف انتحار ذاتي، نتيجة تخبط القرار الرسمي اللبناني، نحو سلبية التفاوض ونتائج المفاوضات التي تتقاطع مع مفاوضات الملالي، إيران وتدخل عدد كبير ومهم من الدول الوسطاء.
التحذير استند، بحسب ما وصل "الدستور" إلى ما صرح به الرئيس اللبناني جوزيف عون :

*ما وراء تحديات الحدث اللبناني والإقليمي؟!.


تحديات الحدث، نتاج تاريخ لبناني مع الصراعات السياسية والأمنية، وهي من مقومات افرزتها تلك الحياة السياسية غير السيادية نتيجة مرارة أمنية واقتصادية وسياسية، توقف عندها التحليل انتاج التحديات:
*التحدي الأول :
[الكمون الأمني] .

الكمون-حركة انزياح نحو الاختفاء-الأمني، لا يكمن في ما قد يؤدي إلى توقيع الاتفاق بحد ذاته، بل في تحدي القدرة على ترجمة بنوده على الأرض،منعا للكمون الأمني، ومؤشراته المتعلقة بكل مؤشرات الترتيبات الأمنية، بما في ذلك التحكم العسكري في آليات انتشار، وتكريس سيادة الدولة في كل حدود الدولة، قبل بدء القول في أحلام المناطق المعنية، أو المكشوف التي من المفترض أن يخرج منها جيش الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني .

*التحدي الثاني:
[ الغطاء السياسي التوافق] .

ليس في الأفق، بعد الإعلان عن الإطار والتوافق، ونتائج المفاوضات، وتدخل الدول الوسطاء، بالذات مصر والسعوديه وقطر والأردن وتركيا، ودول أوروبية، خليجية وإسلامية وفرانكوفونية، بانت نتائج وساطتها، علنا أو تحت غطاء سياسي محدد، افرز كل ذلك أن الحكومة اللبنانية ، تحاول الامساك بكل التقديرات التي خضعت لرهان سياسي بصراخ(..) امني،رغم أنها تفتقد جدية ومكونات الغطاء السياسي، الأمني، الاقتصادي، ليكون داعما وطنيا، فالأثر السياسي السيادي، الوطني، متعثر، معدوم الكفاية الدستورية(..) التي يسمح لها تنفيذ استحقاقات سيادية، لم تكن متوقعة، في ظل استمرار الانقسام الداخلي اللبناني، حول عدد من الملفات والمواقف السيادية، المتعارف عليها من تاريخ لبنان السياسي منذ أكثر من نصف قرن من الحساسة والاختلاف، والارتهان إلى القوى والطوائف والاحزاب.


*التحدي الثالث:
[إشارة إدارة التوازنات داخل لبنان] .

إلى اللحظة، لم تترك بنود بيان الإطار، النوايا، بين الدولة اللبنانية ودولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، والراعي الأميركي، ايا من مفاتيح التطور(شكلا ومضمون) فقد أعقبت، جولة توقيع بيان الاطار/الاتفاق، انفتاح مهمة رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري وهو المعروف بما يملك من كاريزما و قدرة مؤثرة على إدارة التوازنات اللبنانية، بكل قدراتها الداخلية، والخارجية(..) معارضته المعلنة في كل، المراحل السابقة، افرزت تحدي مبدأ الخارج والركون إلى المفاوضات المباشرة بين لبنان ودولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، إسرائيل.
بري، ما زال، يتمسك ويتحدى، ويبدو قادراً، على تنمية سياسية وامنية لشريحة واسعة من القوى اللبنانية السياسية، والحزبية الوطنية حول ما يمنحها، شخصية سياسية سيادية، هامشاً وازناً في أي نقاش يتعلق بمستقبل بيان الاطار/الاتفاق وآليات تنفيذه، رغم ادراك بري ان خفايا وأسرار الاتفاق، غير معلنة خطرها مقبل لا مدبر.
*التحدي الرابع:
[تعقيد المشهد.. جنوح وثائق البيان واطاره ].

.. لبنان، يقف على حد "تعقيد المشهد سياسيا وأمنيا"، بدلالة تحدي الآتي، و/أو جنوح وثائق البيان واطاره .
.. يصطدم بيان الإطار، الاتفاق ورهين النوايا، أن عملية التنفيذ، تصطدم بحقيقة سلبية تميع وتشظي اي مفردات التفاهم الخارجي، أو الداخلي، أو الدبلوماسي، المرتبط بدبلماسية الدول الوسطاء، الحوار غي متقدم رغم انه واسع الطيف، وقد يؤدي إلى انحراف وتعقيد في كل المشاهد وهي سرية غير معلن منها الا تحديات المنطق مكون حزب الله وسلاحه وآليات وجوده، التحدي هنا:
الخوف من فتنة تحول بعض أسرار و البنود المختلف عليها، إلى حوار و سجال سياسي أو دستوري، بلغة امنية.
عمليا، وفق أثر تاريخي، أن التجربة اللبنانية أظهرت مراراً أن الاتفاقات الخارجية، مهما بلغ حجم الدعم الدولي لها، تبقى في حاجة إلى مظلة داخلية تضمن استمراريتها وتحول دون تحولها إلى عنصر انقسام جديد.
وتشير هذه القراءة إلى أن الحكومة تواجه معادلة دقيقة. فهي من جهة تتعرض لضغوط دولية للإيفاء بالتزاماتها، ومن جهة أخرى تدرك أن أي خطوة لا تحظى بحد أدنى من الإجماع الوطني قد تصطدم بعقبات سياسية أو ميدانية تعرقل تنفيذها، أو تؤدي إلى إدخال البلاد في أزمة داخلية جديدة.

ليس سرا، ما يقال من بعض النخب اللبنانية، انه قد.. تشهد المرحلة المقبلة محاولات لإعادة فتح قنوات الحوار بين الرئاسات والقوى السياسية الأساسية، بهدف التوصل إلى مقاربة مشتركة توازن بين متطلبات الاتفاق والاعتبارات الداخلية، انطلاقاً من قناعة متزايدة بأن نجاح أي مسار تفاوضي مع الخارج يبقى رهناً أولاً بقدرة اللبنانيين على إنتاج تفاهم داخلي يحصنه ويمنع تحوله إلى مادة انقسام.
وبذلك، يبدو أن السؤال المطروح اليوم لم يعد يقتصر على ما إذا كان "اتفاق الإطار" يشكل فرصة لإنهاء مرحلة طويلة من التوتر على الحدود الجنوبية، بل أصبح يتعلق أيضاً بقدرة النظام السياسي اللبناني على مواكبة هذا التحول، وبما إذا كانت الحكومة تمتلك الأدوات السياسية والدستورية الكفيلة بتحويل التفاهمات الخارجية إلى واقع قابل للتطبيق، في ظل استمرار الانقسام حول أولويات المرحلة المقبلة.
*أسئلة المرحلة:

*هل يفتح "اتفاق الإطار" باب الاشتباك الداخلي في لبنان؟
*هل أقرّ "اتفاق الإطار" بـ"نزع سلاح الحزب"؟

*منتدى الشرق الأوسط.. أماتزيا بارام يقرأ الحدث:كيف أصبح النظام الجديد في إيران أكثر تهوراً وتطرفاً؟!.


*أدى اغتيال اية الله علي خامنئي إلى ثورة لم تُسفر إلا عن تعزيز إيران، و-دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، إسرائيل في مأزق.

.. أماتزيا بارام أستاذ فخري لتاريخ الشرق الأوسط في جامعة حيفا.
كتب تحليله الشهري، عبر صحف إسرائيلية وغربية، وفق منشورات منتدى الشرق الأوسط.
.. "بارام" يتوقف ليحلل ويقارن، يقرأ الحدث ويترك سؤال الواقع الجيوسياسي :كيف أصبح النظام الجديد في إيران أكثر تهوراً وتطرفاً؟!.

يرى التحليل انه:بعد اغتيال المرشد الأعلى وغيره من كبار المسؤولين، أصبح النظام الجديد في إيران أكثر تهوراً وتطرفاً وغطرسة.. كيف تم ذلك؟ :
*أ:

شنت دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، إسرائيل حرباً ضد عدو متطور، ومسلح تسليحاً جيداً، وأكبر منها بكثير. وكان القيام بذلك دون تحليل استخباراتي سياسي معمق للتغييرات المحتملة في القيادة الإيرانية العليا، فضلاً عن مدى التزام حليف الاحتلال الإسرائيلي بالحرب، بمثابة هزيمة استراتيجية محتومة.

*ب:
تمنح "مذكرة التفاهم" بين الولايات المتحدة وإيران، ولأول مرة، اعترافاً دولياً بالصلة بين دول الخليج والساحة اللبنانية. بل والأخطر من ذلك، أنها تعترف بحق النقض الإيراني في لبنان. وهذا تطور خطير للغاية بالنسبة لثلاث دول: دولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، إسرائيل وسوريا ولبنان.

*ج:
الآن، يرى النظام الجديد في طهران، الذي أوصلناه إلى السلطة، هذا إنجازاً عظيماً. فبعد أن أزلنا القيادة السياسية الإيرانية المخضرمة، شهد فهم ملالي طهران، إيران لكيفية الحفاظ على النظام تحولاً جذرياً. وتعلن إيران أنها مستعدة، من أجل حزب الله، للمخاطرة باستئناف القتال.

*د:
بعد إقصاء القيادة السياسية الإيرانية المخضرمة، شهد فهم إيران لكيفية الحفاظ على النظام تحولاً جذرياً. وتعلن ملالي طهران، إيران أنها مستعدة، من أجل حزب الله، للمخاطرة باستئناف القتال.

يمثل هذا خطراً جسيماً وغير مسبوق بالنسبة لهم، لكنهم ينظرون إليه من منظور مختلف: فهم يعتقدون أن ترامب لن يُخاطر بتجديد القتال، بل سيُفضّل إجبار إسرائيل على الانسحاب من لبنان ومنعها من الرد على حزب الله. وحتى لو عاد إلى الحرب، يعتقد الإيرانيون أنه سيُهزم مجدداً. لذا، يرون أن الخطر ضئيل وأن حزب الله سيُنقذ.
*ه:
هذا هو النهج المعاكس للنهج الذي قبله الخميني وخامنئي، وفي هذا السياق يطرح السؤال:
ماذا حدث لصناع القرار في طهران بين الحرب الإيرانية العراقية (1980-1988) وحرب الأربعين يومًا (زئير الأسد أو الأنين) في عام 2026؟

*١:
في عام ١٩٨٧، دعماً للعراق، دخلت الولايات المتحدة في معارك بحرية ضد البحرية الإيرانية لحماية الملاحة التجارية في الخليج العربي. وبعد عدة مواجهات، أمر الخميني بحريته بوقف أي هجوم على الملاحة الدولية. ورغم أن الولايات المتحدة كانت تُعتبر "الشيطان الأكبر" في نظره، إلا أنه منع أي مواجهة معها.

*٢:
انتهت الحرب بانتصار عراقي، وخرج العراق منها مُنهكًا، بينما خسرت إيران ما يقارب مليون جندي وانهار اقتصادها. تخلى الخميني عن رؤية تحرير مدينتي كربلاء والنجف المقدستين ووافق على وقف إطلاق النار. قال إن ذلك كان بالنسبة له بمثابة "شرب السم"، أو كأس من السم. وبالفعل، بعد نحو عام، توفي كمداً.
*و:
لقد خلّف الثمن الباهظ للحرب ضد العراق قيادة علي خامنئي بعقلية "خمينية" جديدة:
وكان ذلك نتيجة :
*حالة اولى:
مهمة، لإنقاذ الثورة، يجب أن تكون القيادة مستعدة للتنازل والانسحاب. *حالة ثانية ا:
يجب على ملالي طهران، إيران أن تستثمر أكثر في "محور المقاومة" الذي سيشكل حلقة دفاعية لإيران، بالإضافة إلى كونه رأس الحربة ضد دولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، إسرائيل.
عُيّن الضابط الشاب ذو الكاريزما، أحمد وحيدي، قائداً لفيلق القدس، المشرف على حزب الله و"المحور". وهو اليوم قائد الحرس الثوري. وخلفه العبقري العسكري قاسم سليماني. بالنسبة لهما، كان بناء "المحور" مشروع حياتهما.
لكن من وجهة نظر المرشد الأعلى، كان "المحور" يهدف إلى حماية إيران في حال تعرضها للهجوم، وإذا لزم الأمر، كان على "المحور" أن يضحي بنفسه من أجل ملالي طهران، إيران، لا العكس.

*٣:
لم يكن من المفترض أن تشمل عملية القضاء على إسرائيل إيران بشكل مباشر. لم تكن الخطة حربًا شاملة، بل حروب استنزاف تخوضها دول المحور وحدها. وهكذا، سيتم إخلاء الجليل، ثم حيفا، ولن يبقى في إسرائيل إلا البائسون الذين لا يستطيعون مغادرة البلاد. ولأن الإيرانيين يشتبهون في أن إسرائيل قوة نووية، فلن تموت إسرائيل بضجة مدوية، بل بهدوء. سيحدث ذلك بالفعل بتمويل ومساعدة إيرانية، ولكن دون مشاركة إيران نفسها أو تحملها أي مخاطر.

*٤:
لم تكن الخطة حربًا شاملة، بل حروب استنزاف تشنها دول المحور وحدها. وهكذا، سيتم إخلاء الجليل، ثم حيفا، ولن يبقى في إسرائيل إلا البؤساء الذين لم يتمكنوا من مغادرة البلاد.

لذلك، لم تتدخل إيران بشكل مباشر بعد السابع من أكتوبر، ولحسن الحظ، فقد أصدرت تعليماتها لحزب الله بعدم اقتحام الجليل، بل الاكتفاء بحرب استنزاف. وبالنظر إلى سياسته حتى وفاته، لكان خامنئي قد واصل سياسة الخميني وسياسته المحسوبة بدقة. لما خاطر بالحرب مع الولايات المتحدة، ولما أغلق المضيق، أو هاجم دول الخليج العربي.
*٥:
انقلب كل هذا رأسًا على عقب عندما قتلت إسرائيل المرشد الأعلى وكبار مسؤوليه. النظام الجديد عسكري، أصغر سنًا وأكثر تهورًا، وأكثر تطرفًا وغطرسة، وأكثر ارتباطًا بـ"المحور". لهذا السبب، بعد اغتيال خامنئي في 28 فبراير، خاطرت إيران كثيرًا، والمثير للدهشة أنها تمكنت من إخضاع ترامب. إذا كانت الحكومة الحربية الإسرائيلية، وقيادة الجيش الإسرائيلي، والمخابرات العسكرية الإسرائيلية، والموساد على علم بمن يتربص في طهران، ومع ذلك وافقوا على تصفية النخبة القديمة دون التأكد من حدوث تغيير كامل في النظام، فماذا حدث لنا؟ وإذا لم يكونوا على علم، فماذا حدث لنا؟

*٦:
إن إنجازات القوات الجوية والاستخباراتية الإسرائيلية في إيران خلال حرب الأربعين يومًا، على بُعد 1000-1500 ميل من قواعدها، تُعدّ من الملاحم التاريخية. مع ذلك، شنت إسرائيل حربًا ضد عدو متطور، مُسلّح تسليحًا جيدًا، وأكبر منها بكثير. وكان القيام بذلك دون تحليل استخباراتي سياسي معمق للتغيرات المحتملة في القيادة الإيرانية العليا، فضلًا عن مدى التزام حليف إسرائيل بالحرب، بمثابة هزيمة استراتيجية مُحتمة.
*خطورة تحليل المنتدى، وأماتزيا بارام في هذا التوقيت..؟
.. شخصية بارام، تكونت نتيجة
فترات عمله في جامعة حيفا، وهو شغل منصب رئيس قسم تاريخ الشرق الأوسط، ومدير المركز اليهودي العربي ومعهد دراسات الشرق الأوسط، ومؤسس ورئيس مركز دراسات العراق.
أيضا، قدّم بارام، المشورة للحكومة الأمريكية بشأن العراق في عهد الرؤساء ريغان، وبوش، وكلينتون، وبوش، وأوباما.
.. كل هذه النتائج، جعلته ينشر ستة كتب، ونحو ثمانين مقالاً في مجلات أكاديمية، والعديد من المقالات في صحف مثل نيويورك تايمز وواشنطن بوست . وهو حالياً مساهم منتظم في خدمات الاستخبارات الجيوسياسية (GIS)، التي ينشرها الأمير مايكل من ليختنشتاين، وهي مجملها قراءة جيوسياسية أمنية واقتصادية، لحالة العالم والمجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، عدا عن المنظمات الدولية و الإقليمية في المنطقة والإقليم والشرق الأوسط.

لا يقتصر "اتفاق الإطار" الموقّع بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي برعاية أميركية على كونه تفاهمًا لتنظيم الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب، بل يؤسس لتحول سياسي وأمني قد يعيد رسم التوازنات التي حكمت المشهد اللبناني منذ عقود.
فالنقاش، بحسب تحليلات غير متوافقة مع تسارع مجريات الحدث في لبنان، ونشرت على موقع Lebanon24، يوم 29-06-2026، قراءة تناقش الإبعاد المستقبلية، التي تسبق اي مستجدات على الأرض، بالذات بعد ردود الفعل التي شملت مظاهرات رافضة لاتفاق بيان النوايا/الإطار، وهي حركة سياسية، أمنية اعتبرت كرد فعل سياسي من الشارع اللبناني، ما استدعى ضبط أمني وفق دراية مقدرات الدولة اللبنانية وبالتالي دور الجيش اللبناني وسيطرته المرحلة على بعض المسارات،التي حللها الكاتب هتاف دهام، وفق عنوان، مؤشرات سياسية تناقش دلالات معطيات، قد تتواصل وفق الحراك السياسي اللبناني مع الحراك الإقليمي، عربيا وإسلاميا وحتى اوروبيا، للوقوف على مآلات :
"اتفاق الإطار" بين اختبار الميدان وصراع المسارات"، كما نوقشت بشكل مترقب حذر ، وهذا منح بيان الإطار فرص عدم الاصطدام بين مختلف الاراء أو القوى والاحزاب.

.. واما عن دور الدولة، ومستقبل سلاح حزب الله، وشكل العلاقة التي ستربط لبنان بكل من الولايات المتحدة وإسرائيل خلال المرحلة المقبلة.

في الأفق، هذا المسار لا يتحرك بمعزل عن التفاهم الأميركي - الإيراني الذي ولد في إسلام آباد، والذي أصبح بدوره أحد المفاتيح الأساسية لفهم مستقبل الجنوب اللبناني. فبينما تسعى واشنطن إلى تثبيت "اتفاق الإطار" باعتباره مدخلًا لإعادة بسط سلطة الدولة اللبنانية، تصر طهران على أن مذكرة التفاهم التي توصلت إليها مع الولايات المتحدة هي المرجعية الأساسية لأي انسحاب إسرائيلي، باعتبارها تتضمن آلية لوقف دائم للأعمال العسكرية ومعالجة الملفات العالقة خلال مهلة الستين يومًا.
وتقوم هذه الآلية على "خلية متابعة" وهي لجنة مشتركة تضم ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر ولبنان، مهمتها الإشراف على تثبيت وقف إطلاق النار، ومراقبة الخروقات، ومتابعة تنفيذ مراحل الانسحاب الإسرائيلي، إلى جانب انتشار الجيش في المناطق التي يتم إخلاؤها تدريجيًا. وتؤكد طهران أن لبنان مشمول صراحةً بمذكرة التفاهم، وأن أي تجاوز لهذا المسار قد ينعكس سلبًا على مجمل التفاهمات الأميركية - الإيرانية.

.. في ذلك، يمكن فهم سر، ما أعلنه حزب الله، مصرا على رفضه القاطع للاتفاق، وتؤكد مصادره أن الحزب لن يعترف به، وسيعتبره "منعدم الوجود". وترى هذه المصادر أن الاتفاق يمنح إسرائيل مكاسب سياسية وأمنية، ويشرعن بقاءها في أراضٍ لبنانية، فيما يربط انسحابها بنزع سلاح المقاومة، وهو ما يعدّه الحزب تجاوزًا للثوابت الوطنية. وبالنسبة إليه، يفترض بالسلطة اعتماد مذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية باعتبارها الإطار الوحيد القادر على ضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل ووقف الاعتداءات.

وتبدو المرحلة المقبلة محكومة باختبارين متوازيين:
*الاختبار الأول ميداني:
يتعلق بقدرة الجيش على تثبيت حضوره في الجنوب اللبناني.
*الاختبار الثاني سياسي:
يرتبط بإمكان احتواء الانقسام الداخلي. لكن العامل الحاسم يبقى في قدرة الولايات المتحدة على التوفيق بين مساريها التفاوضيين، وفي مدى نجاحها في المواءمة بين تفاهماتها مع بيروت وتفاهماتها مع طهران، لأن مستقبل الجنوب لم يعد مجرد ملف لبناني، بل أصبح جزءًا من معادلة إقليمية أوسع، تتداخل فيها المصالح الأميركية والإيرانية والإسرائيلية في رسم ملامح المرحلة المقبلة.
 

*هل أقرّ "اتفاق الإطار" بـ"نزع سلاح الحزب"؟

*وثائق الحرب:

*النص الكامل لما صدر عن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، بيان سياسي مختلف، التالي:

*١:.
إن اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، والذي أشرف على إنجازه الرئيس جوزاف عون بالتفاهم والتشاور مع رئيس الحكومة نواف سلام، هو أهم خطوة سياسية قامت بها الدولة اللبنانية منذ نصف قرن، لإخراج لبنان واللبنانيين من المأزق المأساوي وتداعياته بسبب "المقاومات" المتعاقبة على أرض الجنوب.

*٢:
إن اتفاق الإطار هذا لا يقتصر على إخراج الإسرائيليين من لبنان، ليعود أهالي الجنوب إلى مناطقهم وقراهم، بل إنه، عندما يُطبَّق، سيقفل نهائيا الخاصرة النازفة في جنوبنا، والتي أدمت اللبنانيين جميعا، وفي طليعتهم أهل الجنوب، وأفقدتنا الاستقرار، وعطّلت بنسب متفاوتة العمل الوطني والسياسي في البلد، وأدّت إلى انهيارات اقتصادية ومالية لم يسلم منها بيت في لبنان.

*٣:
إن هذه الخاصرة النازفة، وبخلاف ادعاء "المقاومين" على مختلف مآكلهم ومشاربهم، لم تقدّم شعرة واحدة للقضية الفلسطينية، في الوقت الذي دمّرت فيه لبنان مرارا وتكرارا. ومن جهة أخرى، فإن اتفاق الإطار، عندما يُطبَّق، لن يقتصر على إخراج الإسرائيليين من أرضنا، وعلى إقفال الخاصرة النازفة في الجنوب فحسب، بل سيخلّصنا أيضا من إشكالية وطنية كبيرة عشنا معها في السنوات الخمسين الماضية، ألا وهي وجود تنظيمات عسكرية خارج الدولة، وفي طليعتها "حزب الله"، تتصرف بقرار الحرب والسلم على هواها وتبعا لمصالح خارجية، ومن دون الأخذ في الاعتبار مصالح لبنان واللبنانيين، ما أدى إلى هزالة الدولة اللبنانية وعدم أخذها على محمل الجد من جميع أصدقاء لبنان شرقا وغربا. واستطراداً، فإن اتفاق الإطار هذا سيُخرج النفوذ الإيراني اللامحدود وغير الشرعي من دوائر القرار اللبناني، والذي كان يدفع بالمواقف والخيارات اللبنانية باتجاهات تخدم مصالح إيران وليس مصالح لبنان واللبنانيين، ويعيد العلاقات بين لبنان وإيران إلى ما كانت عليه قبل نصف قرن: علاقات دبلوماسية طبيعية بين دولتين لمصلحة شعبيهما.
*٤:
أما الذين استفاقوا اليوم ويصرخون: "إنها الفتنة"، فليتهم تذكروا أن الفتنة كانت عندما طُبِّق اتفاق الطائف في المجال الأمني والعسكري على أناس ولم يُطبَّق على آخرين، بحجج واهية لم تنطلِ على أحد، والدليل الأكبر هو ما آلت إليه أوضاعنا في الوقت الحاضر. والذين استفاقوا اليوم أيضا على اتفاق الهدنة، فيا ليتهم حرّكوا ساكناً عندما بدأ العبث باتفاقية الهدنة منذ العام 1964، بدلا من البكاء الآن على أطلالها.

*٥:
أريد أن أذكّر الجميع، خصوصا الذين يدّعون أن هذا الاتفاق لا يستقيم وليس شرعيا ولم يأخذ في الاعتبار رأي شريحة من اللبنانيين، بأن السلطة الشرعية في لبنان اليوم تتكوّن، وكما في أكثرية بلدان العالم، من رئيس الجمهورية والحكومة والمجلس النيابي. ورئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، الذي أشرف على إنجاز هذا الاتفاق، كان قد انتخبه شرعيا وقانونيا 99 نائبا من أصل 128، وهذه الحكومة قد نالت الثقة مرتين بما يلامس ثلثي أصوات المجلس الذي انتخبه الشعب اللبناني.

*٦:
.. وفي النهاية..
، هذه أكبر فرصة سنحت للبنان ليخرج من الأوضاع المأسوية التي عاشها في السنوات الخمسين الأخيرة، فعلينا جميعا أن نتلقفها ونقف وراء سلطاتنا الشرعية للخروج مما نحن فيه بأسرع وقت ممكن، بدلا من إضاعة الوقت بطروحات وبطولات أكل الدهر عليها وشرب… حتى ثمل اللبنانيون جميعا.


* الدراية الإعلامية على مرحلة سياسية لبنانية وإقليمية حساسة تحاكم توقيع " بيان الإطار، الاتفاق وأسرار الآتية.

من أرض المعركة، وفي احتلال إسرائيلي ارهابي، دخل لبنان مرحلة سياسية شديدة الحساسية، الخطورة أثر توقيع «اتفاق الإطار» مع دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، إسرائيل برعاية أميركية متقدمة، وفق عناية من الإدارة الا8 وقرار الرئيس ترامب ، خطوة تُعدّ سابقة في المشهد اللبناني، وربما العربي والإقليمي منذ انتهاء الحرب الأخيرة.
في سياق أداء المرحلة، أثار بيان الإطار، الاتفاق عدة تساؤلات حول طبيعته من حيث كونه محصلة جهد تفاوضي في وزارة الخارجية الأميركية، واليت فيه ملفات سياسية وأمنية واقتصادية، عدا عن بعض من الملفات القانونية.
.. اما عن إذا كان البيان يُعدّ اتفاقاً دولياً ملزماً يستوجب المرور بالمؤسسات الدستورية، أم أنّه مجرّد إعلان مبادئ يتيح للحكومة اللبنانية هامشاً له أساسه في التعاطي معه.
ليش من الممكن فرض أو إقرار ذلك في هذه المرحلة، هناك جولات فنية أمنية وتنفيذ، مصلئرها الخلافات.

في هذا، ترى الدولة اللبنانية ان في بيان الإطار، الاتفاق :
* محاولة لإيجاد مسارات تؤدي إلى استعادة السيادة.
*تأمين انسحاب إسرائيلي تدريجي.
*بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل الأراضي.
* "حزب الله"، يتصور ان بيان اباكار:.. انقلاباً على الثوابت الوطنية وتنازلاً عن عناصر القوة التي شكّلت، طوال العقود الماضية، عنوان المواجهة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية .

ما تقع عليه المواقف الأميركية، أن الاتفاق، يعد قوة دفع سياسية ، ترامب اتصل بالرئيس اللبناني جوزيف عون، مؤكدا دعم واشنطن الكامل للمسار الجديد، وتعهّد بمواكبة تنفيذ الاتفاق سياسياً وأمنياً واقتصادياً.

اوروبيا:أعلنت الخارجية الفرنسية عن استعدادها للمساهمة في تنفيذ الاتفاق بين الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني ولبنان وقالت: «مستعدون للمساهمة بتنفيذ اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل وتحقيق أهدافه».
.. وفي مخرجات الدراية الإعلامية اللبنانية والعربية الأوروبية عدا الأميركية والإسرائيلية :


*" الاخبار" اللبنانية :الاستياء الذي يخيّم على عين التينة..!.

ليس من الصعب تلمّس حجم الاستياء الذي يخيّم على عين التينة بعد اتفاق الإطار الذي وقّعته سلطة الوصاية في لبنان مع العدو الإسرائيلي في واشنطن برعاية أميركية. وليس أدلّ على هذا الاستياء من القطيعة القائمة مع بعبدا، وقول رئيس مجلس النواب نبيه بري حول العلاقة مع رئيس الجمهورية جوزيف عون: لا يتصل بي ولا أتصل به.

وبعيداً من البيانات الرسمية والعبارات الدبلوماسية، تكمن الخطيئة التي ارتكبتها سلطة الوصاية في تجاوز الثوابت التي لطالما أكّد عليها بري، والقائمة على أن أي تفاوض مع العدو الإسرائيلي يجب أن يبقى محكوماً بضوابط وطنية صارمة، وألّا يتحول إلى منصة تمنح الاحتلال مكاسب سياسية عجز عن انتزاعها في الميدان.

فبالنسبة إلى رئيس المجلس، لا يمكن لأي مسار تفاوضي أن يتجاوز الأولوية المطلقة المتمثلة في إلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة، ووقف اعتداءاتها، وإطلاق الأسرى، وعودة أهالي الجنوب إلى قراهم، قبل الانتقال إلى أي نقاش آخر. فيما الصيغة التي خرجت بها مفاوضات واشنطن قلبت سلّم الأولويات، وفتحت الباب أمام ربط الانسحاب بسلسلة من الشروط السياسية والأمنية التي قد يستغرق تنفيذها سنوات، من دون أي ضمانات تلزم العدو بتنفيذ ما يترتب عليه.
وصف بري اتفاق واشنطن بأنه «إملاءات»، وهو أسوأ بعشر مرات من اتفاق 17 أيار 1983، الذي كان رئيس حركة أمل أحد أبرز قادة المواجهة السياسية والشعبية لإسقاطه. وأضاف: «عشر مرات 17 أيار ولا هيدا الاتفاق».
أن أخطر ما يرافق الاتفاق ليس مضمونه السياسي فحسب، بل ما يمكن أن يترتب عليه من محاولات لإثارة الانقسامات الداخلية واستدراج اللبنانيين إلى مواجهة في ما بينهم، وهو ما يخدم الاحتلال الإسرائيلي قبل أي طرف آخر. واعتبر أن مواجهة هذا المسار يجب أن تبقى ضمن الأطر الدستورية والسياسية والوطنية، مشيراً إلى أن وزراء حركة أمل «لن يقاطعوا أي جلسة لمجلس الوزراء يُطرح فيها الاتفاق، وهناك نواجه ويكون لنا موقفنا»، مؤكداً أن «هذا الاتفاق لن يمشي، ولن يُنفَّذ... هيك منّو لحالو لن ينفّذ».

ورأى بري أن الفرصة الواقعية الوحيدة المتاحة أمام لبنان اليوم لانتزاع حقوقه وإلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل «تكمن في المسار التفاوضي الأميركي - الإيراني»، باعتباره الإطار الوحيد القادر على إنتاج توازنات تفرض على الاحتلال تنفيذ التزاماته. واعتبر أن أي محاولة لفصل الملف اللبناني عن هذا المسار، أو الذهاب إلى تفاوض منفرد مع إسرائيل وفق الشروط الأميركية والإسرائيلية، لن تؤدي إلا إلى إطالة أمد الاحتلال ومنح العدو الوقت لفرض وقائع جديدة على الأرض من دون أي ضمانات فعلية للبنان.


*صحيفة " النهار" البيروتية:فرض خيار لبنان الاستراتيجي.

وصلت الدولة اللبنانية إلى ذروة اختباراتها الحاسمة المتّصلة بفرض خيارها الاستراتيجي الذي أدى إلى توقيع الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل في واشنطن ليل الجمعة الماضي، إذ ارتسمت بعد ثلاثة أيام فقط من توقيعه وإعلانه رزمة تحديات تواجه عملية التزام تنفيذه، يمكن تلخيصها بالاتي:

*أولاً:
التحديات التي يلقيها على الدولة التزام الجزء الأصعب والأدق الذي يترجم جوهر معادلة المناطق التجريبية، بالتحقق من نزع السلاح غير الشرعي أي سلاح "حزب الله"، في مقابل انسحاب الجيش الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني تدريجاً وتباعاً حتى الانسحاب الإسرائيلي الكامل في مقابل النزع الشامل لسلاح "حزب الله".

*ثانياً :
تأمين الغطاء الدولي والداخلي الكافيين للدفع قدماً في هذا المسار، بما يضمن الأهداف اللبنانية الخالصة للاتفاق الإطاري لا الغلو الإسرائيلي في استثمارها انتخابياً، ولا الغزوة الإيرانية المتجددة في التشويش والتشويه عليه لتعطيله في مهده.

*ثالثاً:
مواجهة "فريق إيران" الداخلي الممثَل بالثنائي الشيعي، وخصوصاً "حزب الله" الذي يشنّ هجمة فتنوية بذاتها عبر تخوين السلطة اللبنانية وكل القوى والاتجاهات التي تؤيدها في خيارها التفاوضي، علماً أن هذه الحملة تهدف إلى خلق واقع داخلي مضطرب يهوّل باستحضار مصير مماثل لاتفاق 17 أيار 1983، رغم الاختلاف الجذري في الظروف والوقائع التي تحول تماماً دون إسقاط رغبات حلفاء إيران على اللحظة الراهنة. يضاف إلى ذلك أن الاندفاع الاعمى في هجمة التخوين هذه كشف فريق إيران، إذ صار عنوان الهجمة اعتبار الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل اتفاق إذعان، فيما يطالب هذا الفريق بالتسليم تماماً لمذكرة تفاهم إيران مع الولايات المتحدة الأميركية. وبين هذا وذاك، لا يقرن فريق التخوين موقفه من الاتفاق الإطاري باستقالة وزرائه على الأقل لاكتساب صدقية تفصل ما بين خدمة الأهداف الإيرانية والتمايز اللبناني بالحد الأدنى.



*" نداء الوطن":تواصل مصري وقطري مع نبيه بري.

أكد مصدر رسمي أن اتفاق واشنطن واضح، وأن ما تم الاتفاق عليه أُعلن، ولا وجود لأي بنود أو ملاحق سرية، خلافًا لما جرى تداوله بعد اتفاق 27 تشرين الثاني 2024، الذي فاوض عليه رئيس مجلس النواب نبيه بري، وأقرّ حرية العمل لإسرائيل، ثم أقرّته حكومة نجيب ميقاتي ".

إلى ذلك، علم بحصول تواصل بين عون وبري، إذ يحرص الأخير على التكتم وعدم توتير الأجواء، في ظل رفضه ورفض "الحزب" للمناطق التجريبية، ما يصعّب الأمور على الجيش اللبناني والدولة، ويمنح الاحتلال الإسرائيلي، إسرائيل مبررات إضافية لمواصلة حربها.
.. وفي أفق تمكن الدول الوسطاء، تشير المعلومات إلى حصول تواصل مصري وقطري مهم(..) مع بري للدفع باتجاه السير بالاتفاق، لأن البديل سيكون أسوأ،من حيث استشراف المستقبل.
.. وعلم ان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي يؤكد أهمية أن يفضي "الاتفاق الإطاري" لانسحاب دولة الاحتلال، إسرائيل من لبنان، فيما قطر، جهودها لأقصى درجات الإقناع مع بري، انطلاقًا من أن ضرب هذا الاتفاق سيفتح الباب أمام المجهول. وتُرجّح المعلومات أن ينعقد خلال ساعات أول اجتماع لـ"الميكانيزم" الجديدة، أو اللجنة المنبثقة عن لقاء بورغينشتوك، بمشاركة إيران وقطر ولبنان وأميركا وباكستان.
.. وفي معالم المبادرات الدبلوماسية، الرئاسية ومن الحكومة والخارجية المصرية، كدولة وسيطة، جرى إتصال بين رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ووزير خارجية جمهورية مصر العربية بدر عبدالعاطي تناولا خلاله تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة والإقليم والشرق الأوسط .

.. سياسيا، وفق المجال العملي الدبلوماسي والسياسي، الوزير عبد العاطي جدد حرص مصر على الاستقرار في لبنان، مشدداً على أن التركيز يجب أن يكون على ضرورة الانسحاب الكامل للعدو الإسرائيلي من جنوب لبنان وإنتشار الجيش اللبناني، مؤكداً بأن الانسحاب الإسرائيلي الكامل هو مفتاح الاستقرار في لبنان.

بدوره الرئيس نبيه برّي جدد تأكيده على وجوب تجنب الفتنة في لبنان والحرص على بذل كل جهد من أجل صون وحفظ الاستقرار والسلم الأهلي.

و.. في تصورات خط الأمن، علمت "نداء الوطن" أن القرار السياسي المعطى للجيش اللبناني يقضي بضبط الأمن، وعدم السماح لـ"حزب الله" بتخريب السلم الأهلي. وفي حين سيحترم الجيش أي اعتراض سلمي ضمن الأطر القانونية، فإن أي محاولة لتشريع الفلتان ستواجَه بحزم.

.. وفي حيثيات ما كشف الاتصال بين رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف وبري حجم المحاولة الإيرانية لإعادة إدخال طهران إلى القرار اللبناني من نافذة "إدارة النزاع". فبينما تتحدث إيران عن صون سيادة لبنان، تسعى عمليًا إلى جعل هذه السيادة موضوعًا على طاولة تفاوض إيرانية ـ أميركية. ومن هنا تبدو مفارقة موقف بري واضحة: يرفض تفاهمًا لبنانيًا ـ إسرائيليًا برعاية أميركية باعتباره "مؤامرة وفتنة"، لكنه يرحّب بدور إيراني مباشر في ملف لبناني سيادي، ما يعكس استمرار الصراع بين منطق الدولة ومنطق الوصاية.

*أكسيوس :ترامب-عون.

ترامب أجرى اتصالا مع الرئيس اللبناني وهنأه على توقيع الاتفاق الإطاري مع، دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، إسرائيل.

*صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية :
الجيش الإسرائيلي، قد ينسحب من 3 قرى في جنوب لبنان .
نقلاً عن مصدر عسكري إسرائيلي: جيش الاحتلال، لم يتلق حتى الآن أية أوامر بالانسحاب من أي منطقة في لبنان.

. بينما كشفت ان الجيش الإسرائيلي حدد 3 قرى في جنوب لبنان ينسحب منها وهي فرون وغندورية وزوطر الغربية.


*منصةالأمم المتحدة:دعم الاستقرار في جنوب لبنان.

رحبت الأمم المتحدة بتوقيع الاتفاق الإطاري بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي ، معتبرة أنه يمثل فرصة مهمة لدعم الاستقرار في جنوب لبنان.
 
نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، كشف إنَّ المنظمة الدولية تعمل مع الحكومة اللبنانية لتحقيق أهداف الاتفاق،(..) وستقدم إلى مجلس الأمن خيارات مختلفة بشأن ترتيبات حفظ السلام بعد انتهاء مهمة "اليونيفيل".


.. بين "حق" أن من بين المقترحات المطروحة وجود آلية أو قوة للمراقبة على الحدود بين لبنان وإسرائيل، بما يسهم في الحفاظ على الاستقرار ومنع أي تصعيد مستقبلي.


.. وكان "حق"، لفت على أن استعادة الدولة اللبنانية سيادتها الكاملة على جميع أراضيها تمثل أولوية بالنسبة للأمم المتحدة(..) ، أن المنظمة تدعم أي خطوات من شأنها تثبيت وقف إطلاق النار وتوفير بيئة آمنة تسمح بعودة الاستقرار إلى الجنوب اللبناني.
.. وعبر، بصفته الاممية"حق" أهمية التزام جميع الأطراف ببنود الاتفاق الأميركي الإيراني، لما يحمله من تأثير مباشر على أمن المنطقة، مشيراً إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لا يزال يؤكد ضرورة الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار في قطاع غزة وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين.

* ما وراء المواجهة الايرانية الاسرائيلية في لبنان؟.
.. هل تبقى سياسية؟
.. هي تلك الخلاصة التي تترك الساحة اللبنانية في انتظار الآتي وهو صعب، وما وضعه المحلل السياسي علي منتش، في منصات موقع لبنان ٢٤، يتجاوز حالة الانتظار، إلى سوال اصعب:. هل تبقى المواجهة سياسية؟

.. كان لافتا، تلك المحاورة الازلية:

*1:
في الساعات الماضية، بدا واضحاً أن إيران تحاول استعادة جزء من المبادرة السياسية التي شعرت بأنها تراجعت بعد توقيع الاتفاق اللبناني الإسرائيلي في واشنطن، والذي فتح الباب أمام قراءات متعددة حول شكل المرحلة المقبلة في لبنان وحدود التأثيرات الإقليمية داخله.





*٢:
ففي موازاة المسار الدبلوماسي الذي بدأ يتشكل، صدرت سلسلة مواقف إيرانية حملت رسائل مباشرة وغير مباشرة تتعلق بالملف اللبناني وبموقع يرى المحلل "منتش"، أن ملالي طهران، إيران، عمليا تبث الرسائل وفيها:
*الرسالة غير المباشرة :
.. هي الأبرز جاءت من التأكيد الإيراني المتكرر بأن لبنان لن يُترك، وأن العلاقة معه لا تزال قائمة سياسياً واستراتيجياً، وأن أي محاولة لعزل الساحة اللبنانية عن التوازنات الإقليمية لن تمر بسهولة.
*الرسالة المباشرة:
اكتسب الاتصال الذي أجراه رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أهمية خاصة، ليس فقط من ناحية التوقيت، بل من حيث المضمون السياسي الذي أرادت طهران إظهاره.

في القراءة السياسية لهذه الرسالة، عبر فهم الرسالة /الاتصال، الذي حددت بأنه يظهر أن-ملالي طهران، إيران- تسعى إلى تثبيت فكرة أن حضورها في لبنان لا يزال وازناً، وأن التطورات الأخيرة لم تؤد إلى إخراجها من المشهد أو تقليص هامش تأثيرها.
*الرسالة الاخيرة:
يسيري اعتقاد سياسي امني، مغطى دبلوماسيا من الخارجية الإيرانية، وحراك الدول الوسطاء، بالذات الأخيرة منها، ما تعكس، بحس المحلل منتش، في موقع لبنان 24،الذي اعتبر مثل هذه الرسالة، وغيرها حالة تمسك مشترك بكل آفاق " معادلة الردع الإقليمية"؛ ذلك أن مرحلة ما بعد الاتفاق(..) لا تعني انتهاء قدرة المحور الذي تقوده على التأثير أو إعادة ترتيب الأوراق، برغم ان هذه الرسائل، لن تجعل الإدارة الأميركية أو الدولة اللبنانية، تنحاز، لغير اتجاهات المرحلة التي تريدها الولايات المتحدة الأمريكية. .
*٣:
في المقابل، يزداد القلق من أن يؤدي هذا المشهد إلى رفع مستوى التوتر العسكري. فهناك من يرى أن إسرائيل لا تكتفي بمحاولة تكريس فصل سياسي بين لبنان وإيران، بل تسعى أيضاً إلى فرض وقائع ميدانية جديدة في الجنوب عبر الضغط العسكري والتصعيد التدريجي. هذا النوع من الضغط، إذا استمر وتوسع، قد يتجاوز الحسابات اللبنانية الداخلية ليصبح جزءاً من مواجهة إقليمية أكبر.


*٤:
تصبح أي قراءة للمرحلة المقبلة مرتبطة بعامل أساسي: هل تبقى الرسائل المتبادلة ضمن حدود السياسة والردع، أم تتحول إلى احتكاك مباشر يفتح الباب أمام مواجهة أوسع؟ ذلك أن أي تصعيد جديد قد لا يبقى محصوراً بالساحة اللبنانية، بل قد يتحول إلى محطة فاصلة في طبيعة الاشتباك بين دولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، إسرائيل ملالي طهران، إيران، بما ينعكس على مجمل ملفات المنطقة، وما يتصل إقليمي ودوليا.
.. المؤشرات ان في غيوم الصيف تلك الخيارات المشتعلة .

ــ الدستور المصرية

 
*huss2d@yahoo.com

المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن معرفة وثقافة | More on Knowledge

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم معرفة وثقافة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: أخبارنا. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Knowledge. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: أخبارنا.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free