🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,047,043 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,119 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

حسين دعسة : السفاح فوق رأس الرئيس ترامب!

سياسة
أخبارنا
2026/07/27 - 03:11 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

يحاول ان يحمل أسلحة الموت والإبادة (..) اي شيء، بذلك؛ همس لي صديقي الصحفي الأميركي المقيم في العاصمة الأردنية عمان، :انه يحمل العتاد، قائما على مضض،..

فيحمله-السفاح نتنياهو، مهربا داخل طائرة بسرية مطلقة(..) إلى اجتماعه السابع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، غداً الثلاثاء .

وليس سرا، وفق صديقي الصحفي الأميركي، ان المرجح السياسي الأمني، أن يكون الاجتماع بداية، وبروتوكوليا مجرد حالة سياسية مشوبة بالاسرار، إذا ما ظهر السفاح فوق رأس الرئيس ترامب!: ..

هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

*بقلم :حسين دعسة.

يحاول ان يحمل أسلحة الموت والإبادة (..) اي شيء، بذلك؛ همس لي صديقي الصحفي الأميركي المقيم في العاصمة الأردنية عمان، :انه يحمل العتاد، قائما على مضض،.. فيحمله-السفاح نتنياهو، مهربا داخل طائرة بسرية مطلقة(..) إلى اجتماعه السابع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، غداً الثلاثاء .
.. وليس سرا، وفق صديقي الصحفي الأميركي، ان المرجح السياسي الأمني، أن يكون الاجتماع بداية، وبروتوكوليا مجرد حالة سياسية مشوبة بالاسرار، إذا ما ظهر السفاح فوق رأس الرئيس ترامب!:
.. وتصبح الصورة، نموذجاً مصغراً لمشكلة الحرب العدوانية الإسرائيلية على غزة ورفح والضفة الغربية والقدس والداخل الفلسطيني المحتل، تحديدا ما يحدث في تهويد ومداهمات القدس وجوار بيت المقدس والمسجد الأقصى المبارك، والاعتقالات والضربات ومداهمات مدن الضفة الغربية المحتلة .
أذن، غزة، من محاور لقاء الخداع، إضافة إلى سيادة ملف ملالي طهران، وطغيان القوى الإيرانية، ما يجعل اجتماع السفاح نتنياهو - الرئيس ترامب، حمال أوجه، على أي نقاش قد يستقر، بشكل حقيقي (..) حول استشراف قطاع غزة ورفح وإعادة إعمار غزة ... وفي الأسرار، أكاذيب وألاعيب أطراف من الإدارة الأميركية ودولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، إذ يبدو أن ملفات غزة وأوراق مجلس السلام، تأرجح مع خفايا إسرائيل والولايات المتحدة، وكلام عن خارطة جديدة يحملها السفاح إلى ترامب المشتت، القلق، خرائط لوجه مختلف يعيد نغمات ترامب للتهجير وإعادة قطاع غزة ورفح جديدة، ومنع الأغذية والحياة في القطاع، بحجة ان الامر ينتظر نهايات الملف الإيراني واللبناني، وأنه سيتعين على المنطقة، وبالاخص دول جوار فلسطين المحتلة ذ؛ انتظار شيء جديد فيومن ملالي طهران، إيران .

*السفاح نتنياهو إلى واشنطن للقاء ترامب.. إقلاع وملفات سرية.

عمليا:غادر السفاح نتنياهو إلى العاصمة الأميركية واشنطن وسط سرية، وصفت بالاستثنائية، تمهيدًا للقاء ترامب المتوقع غدا.
ويتصدر الملف الإيراني المحادثات، إذ سيعرض رئيس حكومة اليمين المتطرف التوراتي الإسرائيلية النازية، السفاح نتنياهو معلومات استخباراتية بشأن إعادة بناء طهران قدراتها النووية والصاروخية، ويسعى لمنع اتفاق مؤقت، مع تجنب الظهور كمن يدفع الولايات المتحدة إلى حرب جديدة.
برغم ما يشار إليه من الدول الوسطاء، بالهدوء النسبي بين طرفي الحرب:الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ملالي طهران، عدا عن وجود الإحتلال الإسرائيلي في داخل مؤشرات وملفات وتطورات الحرب بين الدول الثلاث، و اقتراب هذا الهدوء النسبي من الإبعاد الجيوسياسية الأمنية في مسارها الحيوي، الأمني، الاقتصادي، ذلك ما يترك انباعت التدخل الإسرائيلي النازي لتثوير حرب المضائق والممرات المائية والبشرية.
متوجهًا إلى واشنطن، حيث يلتقي غدًا الثلاثاء الرئيس الأمريكي ترامب في البيت الأبيض، وسط حالة من الغموض بشأن مستقبل المواجهة مع ملالي طهران، إيران.

إلى ذلك، رسم الموقع الإلكتروني لإخبارية "واينت"، الإسرائيلية، صورة دراناتيكية إذ قال :أقلعت طائرة نتنياهو الرسمية "كناف تسيون" من قاعدة نيفاتيم الجوية، وسط إجراءات سرية غير مسبوقة فرضها مكتبه على تفاصيل الرحلة، من دون المرور بمطار بن غوريون الذي تنطلق منه عادة رحلات الإحتلال الإسرائيلي .

ولم يعلن، مسبقًا عن موعد الإقلاع أو وقت الوصول المتوقع إلى الولايات المتحدة، كما طلب من الجهات الحكومية والأمنية والعسكرية كافة عدم الكشف عن تفاصيل الرحلة. ولم يدلِ السفاح نتنياهو بتصريحات قبل مغادرته.

اجتماع السفاح مع الرئيس ترامب عند الساعة السادسة مساءً،يوم الثلاثاء فيما تنتظر دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، إسرائيل قرار الإدارة الأمريكية بشأن مشاركة نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، أو عقد لقاءات منفصلة معهما، قد يشاركوفيها قادة من البنتاغون ووزارة الحرب الأميركية.

.. المؤشرات الأساسية لطبيعة الزيارة، تعج بالغموض، ذلك أن الأمر اتضح انه تقرر وفق اصرار السفاح نتنياهو على الاجتماع مع ترامب وغالبا، وفق مصادر حصلت عليها "الدستور" من تسريبات إعلامية فلسطينية ودبلماسية اميركية، والإعلام الغربي، بثها في تل أبيب وواشنطن، تتضمن ملفات الاجتماع الإسرائيلي الأميركي :
*اولا:
الأوضاع الإيرانية، اساس مهم لجدول أعمال اللقاء المشترك وفق ترتيب مع الإدارة الأميركية والبنتاغون والبيت الأبيض.

*ثانيا :
إعادة قراءات متجددة في طبيعة المساعٍ التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية والخليجية، والمصرية، والتركية، و وادوار دول وسيطة في ملفات متعددة، كقطر وسلطنة عُمان، والباكستان.
*ثالثا:
تقديم مقترحات إسرائيلية، أمنية وعسكرية لتسوية اغلاقات وتنظم حركة السفن في مضيق هرمز،وفق تنسيق اسرائيلي أميركي مشترك، غالبا ترفضه دول المنطقة والخليج بالذات.
*رابعا:
تجدد/منع تكثيف الحرب والمشاركة التي تريدها دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، لإعادة تصعيد الحرب ومخاوف شموليتها.

*خامسا:
يتردد إسرائيليا، أن السفاح نتنياهو، يحمل إلى الرئيس ترامب، والإدارة والبنتاغون ووزارة الحرب الأمريكية معلومات استخباراتية إسرائيلية، يروج لها السفاح بأنها خطط حديثة.
*سادسا:
الخطط، وفق تسريبات صهيونية، تزعم أن ملالي طهران، إيران تعمل على :
*1:
إعادة بناء برنامجها النووي.
*2:
دعم وتجدد القدرات لترميم وصيانة منشأت ومصانع الأسلحة والصاروخية الباليستية.
*3:
حقيقة إخفاء منشآت وقدرات استراتيجية إيرانية عسكرية، في أعماق الأرض.
*سابعا:
سياسيا، سيسعى السفاح نتنياهو إلى إقناع الرئيس ترامب بعدم الاكتفاء باتفاق مؤقت يمنح ملالي طهران فرص إعادة بناء قدراتها،بما في ذلك التأكيد أن "إيران لم تتخلَّ عن سعيها لامتلاك سلاح نووي".
.. ووفق المؤشرات السياسية، يريد الطرف الإسرائيلي الصهيوني، تنسيق الخطوات العسكرية والسياسية المقبلة مع الإدارة الأميركية والبنتاغون ووزارة الحرب، بموافقات من ترامب.

*الأسرار على قارعة الطرق!.


ومع ذلك، تنسيق الخطوات العسكرية والسياسية المقبلة مع ترامب، لجأ السفاح المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، رئيس حكومة اليمين المتطرف التوراتي الإسرائيلية النازية، نتنياهو، وهو تجنب الظهور وكأنه يدفع نحو حرب جديدة،(..)، وهو هذا ما يطمح اليه في شغبه مع ترامب في عش الثمانيات، إذ يعتزم تنسيق الخطوات العسكرية والسياسية المقبلة مع ترامب، والتأكيد أن الهدف الإسرائيلي هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وليس بالضرورة استئناف الضربات فورًا،
*
.. وفي ذلك رددت أكاذيب السفاح، صحيفة "يسرائيل هيوم" الإسرائيلية، وهي قالت : وفقاً لتوثيق لم يُنشر بعد، قال السفاح نتنياهو في مكالمة هاتفية أجريت قبل السفر، إن مشاركة أمريكا في الحرب الثلاثية، كما اوردت في القناة 14 العبرية: زيارة السفاح نتنياهو إلى واشنطن مهمة، لكنها ليست دراماتيكية، لا نتوّقع أن تخرج منها قرارات مثل عودة الحرب على ملالي طهران، إيران، لأن الاحتلال الإسرائيلي لا تريد أن تبدو وكأنها تجر الولايات المتحدة إلى أي مكان، بالذات مع حالة اللايقين في نتائج المفاوضات أو الواساطات، ذلك أن
* الجيش الإيراني، بما فيه الجيش الثوري الإيراني يردد أمام عربة السفاح: وحداتنا إلى جانب سائر القوات المسلحة على أتمّ الاستعداد واليقظة لأي مؤامرة من جانب الأعداء،بل إن الخطاب توسعت ، وفق ملالي الإيراني: لن نتوانى عن حماية استقلال الوطن الإسلامي(..) ووحدة أراضيه.
. وقبيل السفاح، تنادت البنتاغون، وكشفت أن إجمالي عدد الجنود الأمريكيين الذين أُصيبوا منذ بدء العدوان الذي شنته إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران في 28 فبراير بلغ 624 عسكرياً حسبما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، في مؤشر ان الحرب في تصعيد واقتراب من دمار موسع شامل دول المنطقة كافة.

.. وفي المستدرك السياسي والاعلامي، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية "إسماعيل بقائي":
*أ:
ما يحدد النهاية هو المصالح الوطنية ونحن نتخذ القرارات بمسار شفاف ولن نسمح أن تكون واشنطن هي من تحدد زمن الحرب والسلم

*ب:
لا علاقة للولايات المتحدة بالمحادثات التي جرت خلال اليومين الماضيين بين إيران وعمان.
*ج:
لن نتراجع عن حقنا في استخدام التكنولوجيا النووية لغايات سلمية


*د:
أميركا انتهكت الاتفاق وكل المنظومة ضمن هذه المذكرة ونحن في المقابل علقنا الالتزام بتعهداتنا.
*ه:
الوسطاء ينقلون لنا رسائل من واشنطن لكن ليس لدينا أي مفاوضات معها في الوقت الراهن.. . وفي دلالات ذلك، تلاعب بأوراق السفاح في هروبه نحو واشنطن.


*يبدو أن صحيفة نيويورك تايمز، تتلاعب بالحقائق:
ترامب عالق في حرب إيران ويبحث عن مخرج يحفظ ماء الوجه.

ما يعيشه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حالة من الضياع والانهزامية، ذلك انه بدأ يتشكك في مصداقية إدارته وأركان البيت الأبيض، عدا عن مبعوثية الي العالم، وقت الأزمات والحرب.
.. هنا يقر خبراء في سرديات الحرب الأميركية وتباين نتائجها، بالذات الحرب الثلاثية-ربما بات تصنيفها الحرب الشاملة-نتيجة دخول بعض دول الخليج العربي في بعض ضرباتها ومعاركها الساخنة، التي يتكتم بنتائج ها على الأرض، الأطراف كافة، تحديدا ملالي طهران، الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومسارات عمل الجيش الثوري الإيراني واقطاب المرشد الأعلى مجتبى الخامنئي في ظل غيبته المشبوة.
ليعلنوا بكل صراحة ان لا خيارات أمام ترامب، في مواجهة سوء القرار العسكري، في ظل وجود وزارة الحرب، البنتاغون

وحدد التقرير ثلاثة خيارات رئيسية يدرسها ترامب مع كبار مسؤولي إدارته: العودة إلى تصعيد عسكري واسع، وتشديد الحصار والعقوبات الاقتصادية، أو إعلان الانتصار والانسحاب.

وشارك في مناقشة هذه الخيارات نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الحرب بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين، إلى جانب جاريد كوشنر والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف.

لكن التقرير أكد أن أيًا من الخيارات الثلاثة لا يبدو مقبولًا بالكامل للرئيس.

وبعدما لمح ترامب إلى قرب العودة للعمليات العسكرية الكبرى، قرر الجمعة التراجع عن إصدار أوامر بتصعيد الضربات.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أن مستشاري الرئيس شككوا في أن يؤدي قصف واسع لمحطات الكهرباء والجسور والقدرات الصاروخية الإيرانية إلى إعادة طهران إلى مفاوضات ذات معنى.

كما حُذر ترامب من احتمال سقوط أعداد كبيرة من المدنيين وانتشار الجوع إذا استهدفت الولايات المتحدة البنية التحتية الأساسية.

وعندما سُئل عما إذا كان يخشى أن يمثل ضرب محطات الكهرباء والجسور جرائم حرب، امتنع عن الإجابة.

ورجحت الصحيفة أن يكون استنزاف مخزون الولايات المتحدة من الصواريخ الاعتراضية أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت ترامب إلى تأجيل التصعيد.

وكان مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية قد قدر في نيسان/أبريل أن نصف مخزون بعض الصواريخ الاعتراضية الرئيسية ربما استُخدم بالفعل.

وبعد 13 ليلة متتالية من الهجمات والهجمات المضادة، وصل المخزون إلى مستويات وصفت بأنها حرجة، وفق مسؤولين أمريكيين.

وتخشى واشنطن من أن يؤثر هذا النقص في حسابات روسيا بشأن أوكرانيا وأوروبا، وفي حسابات الصين المتعلقة بتايوان، وسط احتمال أن ترى موسكو وبكين أن القدرة الأمريكية على التدخل في أزمات إضافية أصبحت محدودة.

أما الخيار الاقتصادي فيقوم على تشديد العقوبات على صادرات النفط الإيرانية والاستفادة من القيود المفروضة على الملاحة عبر مضيق هرمز.

إلا أن التقرير أشار إلى أن ترامب يتوقع انهيار النظام الإيراني منذ انسحابه من الاتفاق النووي عام 2018، بينما بقي النظام قائمًا رغم ثمانية أعوام من العقوبات.

وقد تنجح الضغوط الاقتصادية في نهاية المطاف، لكنها ستتطلب وجودًا عسكريًا أمريكيًا مكلفًا ومفتوحًا، مع استمرار احتمال تبادل الهجمات وتعريض القوات الأمريكية وحلفاء واشنطن في الخليج للخطر.

.. ايضاذ:
"نيويورك تايمز"، تعيد نثر المعلومات، تترك الخبر يظهر كما يلي:
*ظهور اول:أهداف الحرب.. من يمتلكها؟.

إن ترامب لم يحقق أهداف الحرب على إيران بعد خمسة أشهر، ويبحث عن مخرج يحفظ صورته. ويواجه خيارات صعبة بين توسيع القتال، وتشديد العقوبات، أو الانسحاب، وسط تراجع التأييد الشعبي واستنزاف الصواريخ الاعتراضية وارتفاع أسعار النفط.

*ظهور ثان:يستهلك رئاسته، كيف؟.

إن الرئيس الأمريكي ترامب بات عالقًا في حرب مع إيران، تستهلك رئاسته، بعد نحو خمسة أشهر من انطلاق العمليات القتالية الشاملة، من دون أن ينجح في تحقيق أهدافه المعلنة أو إيجاد مسار واضح للخروج من الصراع.

*ظهور ثالث:ديفيد إي. سانغر.

كتب مراسل البيت الأبيض والأمن القومي في الصحيفة ديفيد إي. سانغر، في تقرير تحليلي، أن ترامب بدأ الحرب في 28 شباط/فبراير واضعًا هدفين رئيسيين: إنهاء البرنامج النووي الإيراني بصورة سريعة، وإسقاط الحكومة في طهران.

إلا أن الهدفين، وفق التقرير، لا يزالان بعيدين عن التحقق، بينما أصبح ترامب أكثر ترددًا في العودة إلى حملة عسكرية واسعة، في ظل تقييمات استخباراتية تشكك في إمكان نجاح تغيير النظام الإيراني بالقوة.

*ظهور رابع:التفوق العسكري الأمريكي.

ترامب كان يعتقد أن التفوق العسكري الأمريكي سيسمح له بتطبيق ما أطلق عليه "النموذج الفنزويلي"، عبر تغيير النظام وإقامة حكومة أكثر خضوعًا للنفوذ الأمريكي، لكنه اكتشف أن الوضع في إيران أكثر تعقيدًا.

وأشار سانغر إلى أن إدارة ترامب لم تتمكن من احتواء ارتفاع أسعار النفط أو تداعياته على أسواق الأسهم، في وقت عادت فيه حركة الملاحة بمضيق هرمز إلى مستويات محدودة، بعد فتحه لفترة قصيرة.

كما يواجه الاقتصاد العالمي خطرًا إضافيًا مع تصاعد التهديدات لمضيق باب المندب، الرابط بين البحر الأحمر وخليج عدن.

*ظهور خامس:الاستيلاء على مخزون اليورانيوم الإيراني.

رغم تهديد ترامب بالسيطرة على جزيرة خرج، المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني، أو الاستيلاء على مخزون اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، فإنه أقر بعدم وجود رغبة سياسية أو شعبية لإرسال قوات برية أمريكية.

ونقلت الصحيفة عن مساعدين للرئيس أن هذه القيود أثارت إحباطه وجعلت قراراته أكثر تقلبًا، سواء في السياسة الخارجية أو الملفات الاقتصادية والداخلية.

*ظهور سادس: السعودية والاتفاق النووي.

تراجع ترامب عن اتفاق نووي مدني تفاوضت عليه واشنطن والرياض على مدى 18 شهرًا، بعد أقل من يوم على توقيعه من جانب وزير الطاقة الأمريكي.

وكان ترامب قد اشترط دخول الاتفاق حيز التنفيذ بانضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام والاعتراف بدولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، إسرائيل، في خطوة فاجأت المسؤولين السعوديين.

ونقلت الصحيفة عن الدبلوماسي الأمريكي السابق آرون ديفيد ميلر قوله إن ترامب أغضب الرياض، وأرضى السفاح رئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو، ومنح ملالي طهران إيران حجة جديدة للتشكيك في صدقية الاتفاقات مع واشنطن.


*ظهور سابع:إدارة ترامب للصراع.

إن الحرب، بين الولايات المتحدة، ودولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، وملالي طهران، إيران، باتت شديدة الانعدام للشعبية، إذ أظهر استطلاع أجرته "واشنطن بوست" و"إبسوس" أن 29 بالمئة فقط من الأمريكيين يؤيدون طريقة إدارة ترامب للصراع.

كما بدأ حلفاء الرئيس يطالبونه علنًا بإنهاء الحرب، ومن بينهم رئيس مجلس النواب مايك جونسون، الذي قال إن الوقت حان لاختتامها.

وبحسب التقرير، دخل ترامب المواجهة من دون استراتيجية واضحة للنصر، وأصبح يبحث حاليًا عن مخرج يحفظ صورته السياسية.


*ظهور ثامن:صيغة لإعلان النصر.

ترامب قد اعتقد قبل شهر أنه وجد صيغة لإعلان النصر، عندما وقع في 17 حزيران/يونيو اتفاقًا لوقف إطلاق النار من 14 نقطة.

وادعى آنذاك أن تهديده بشن هجوم كبير أجبر ملالي طهران، إيران على التراجع وقبول الاتفاق.

لكن وقف إطلاق النار انهار بعد أسبوعين، وسط مؤشرات إلى خلافات بين المسؤولين الإيرانيين الذين تفاوضوا بشأن الاتفاق وقيادة الحرس الثوري.

*ظهور تاسع:إثبات السيطرة على الممر.

واصل الحرس الثوري استهداف السفن التي رفضت المرور عبر قناة بحرية، إيرانية يفرض عليها سيطرته في مضيق هرمز، ما عكس أولوية إثبات السيطرة على الممر، مقابل اهتمام مسؤولين آخرين بالإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة واستئناف تصدير النفط.

ترامب، أبدى خشيته من أن يؤدي استمرار الحرب وارتفاع أسعار الطاقة إلى ركود اقتصادي واسع، يجعله موضع مقارنة بالرئيس هربرت هوفر، الذي ارتبطت ولايته بالكساد الكبير.

لكن الانسحاب من دون تدمير مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب أو إنهاء سيطرتها الفعلية على مضيق هرمز سيعني، بحسب "نيويورك تايمز"، أن ترامب فشل في معالجة الأسباب التي أعلن دخوله الحرب من أجلها.

*ظهور عاشر:سلطه شخصية.

ترامب يجد نفسه بين حرب لا يريد توسيعها، واتفاق لا يستطيع فرضه، وانسحاب قد يُفسر على أنه هزيمة، مشيرًا إلى أن كيفية تعامله مع هذه المعضلة قد تحدد إرثه السياسي وتظهر حدود القوة الأمريكية وحدود سلطته الشخصية.

*.. يحدث الآن.
.. في السفر السابع للسفاح، يصل واشنطن، وهو يحمل في قناعاته وجهة نظر إسرائيلية، عن إن كل ما يحدث في الشرق الأوسط يعتبر أخباراً خارجية طالما أن الصواريخ لا تسقط على تل أبيب.
.. ومن الغريب أن هذا هو ما يحدث الآن: فالولايات المتحدة تضرب إيران، وملالي طهران يوجهون طائرتهم وصواريخهم نحو الأردن(..) كما يتعرض، كل البلد للقصف إلى جانب دول الخليج العربي، لكن الأجندة الإسرائيلية الإرهابية مرهون ومشغولة، بموجة الصيف وما فيها، عطلات يوليو وأغسطس والحريديم، وفق المعلومات التي نشرها الإعلام الصهيوني.
إن الانعكاس الرئيسي للقتال هو التساؤل عما إذا كانت طائرات التزود بالوقود في بن غوريون ستؤدي إلى إلغاء الرحلات الجوية. وكما هو معروف، فإن الأجندة الأمنية جيدة لليكود والأجندة المدنية سيئة له. لكن ربما تنبع هذه اللامبالاة من فهم أن إسرائيل في موقف سلبي نسبياً، وهذا ما ورد في افتتاحية صحيفة هيوم إسرائيل .

*أسئلة المرحلة:
.. هي تلك الأسئلة، التي لا ارتكاز لمحاورها ودلالاتها، فالحرب، سردية ولا سؤال يقابل الموت وحالات الدمار والإبادة والتهجير:

*هل الولايات المتحدة وإيران على وشك الدخول في صراع مباشر مرة أخرى؟
*هل سيشارك جيش الاحتلال الإسرائيلي، إسرائيل، في حرب و مواجهة تتجدد؟.
*كيف قد تبدو آثار الجولة الثالثة، أو الرابعة من القتال في الواقع الذي هو واقع حرب مفتوحة؟.
*كيف يمكن للانتخابات وما شابهدة خصوصيتها السياسية في كل من دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، فاللعبة الانتخابية، صراع الأحزاب العفنة، وهي بالمال السياسي تستطيع أن تشكل القرارات العسكرية وبالتالي السياسية والجيوسياسية القادمة؟

.. تختلط الأوراق في الرؤوس العفنة، هوسها انها آلة الحرب ولها أسرار تمرير الأوهام والدمار.

ــ الدستور المصرية 

*huss2d@yahoo.com


المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: أخبارنا. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: أخبارنا. Tags: Trump, political commentary, controversy.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free