حسين بني هاني : المساكنة الامريكية الاسرائيلية في الشرق الأوسط
•مسألة مهمة، توشك أن يلحقها الاذى ، بعد تطورات المواجهة بين طهران وواشنطن ، تستطيع إسرائيل بنظر الأخيرة خوض حربٍ في الشرق الأوسط ، ولكنها لاتملك فرض نهايتها ، إعتمادها الكامل على الولايات المتحدة سياسي...
•أوساط سياسية وإعلامية أمريكية ، لم يعد يعجبها هذا التورط اللامحدود في مشاكل الشرق الأوسط لصالح إسرائيل ، باعتبارها الحليف الاستثنائي المعفى من قواعد السياسة الخارجية الأمريكية ، نائب الرئيس فانس أصبح...
•تخشى إسرائيل أن ينتقل هذا الانطباع الامريكي اليهم ، وأن يصبح التعامل معها وفق قواعد المصالح الامريكية المباشرة ، وليس وفق القواعد الموروثة من إدارات جمهورية سابقة ، تنبع خشيتها من إنخفاض مستوى التواصل...
هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا![]()
مسألة مهمة، توشك أن يلحقها الاذى ، بعد تطورات المواجهة بين طهران وواشنطن ، تستطيع إسرائيل بنظر الأخيرة خوض حربٍ في الشرق الأوسط ، ولكنها لاتملك فرض نهايتها ، إعتمادها الكامل على الولايات المتحدة سياسيا وعسكريا ، أمرٌ بدأ يضيق به قادة الولايات المتحدة ، ولا يحبّون الاعتراف به كثيرا ، نائب الرئيس هو الوحيد الذي شذّ عن هذه القاعدة ، وقد تبيّن ذلك واضحاً في حرب الخليج ولبنان ، وأدركت إسرائيل وفقها صعوبة التعامل معها دون الاستعانة بالولايات المتحدة ، بعد أن أعفتها الحماية الامريكية الممتدة طويلا ، من الإنضباط الذي يصاحب القوة العسكرية عادة ، باعتبارها قوة إقليمية ، لكنها تبدو عاجزةً عن بناء مستقبل سياسي مستقل ، يتجاوز فكرة القوة ، ضمن تبعية لا تستطيع إسرائيل العيش في المنطقة دونها .
أوساط سياسية وإعلامية أمريكية ، لم يعد يعجبها هذا التورط اللامحدود في مشاكل الشرق الأوسط لصالح إسرائيل ، باعتبارها الحليف الاستثنائي المعفى من قواعد السياسة الخارجية الأمريكية ، نائب الرئيس فانس أصبح من أبرز الأصوات داخل الإدارة الأمريكية ، التي تدفع نحو إعادة تقييم العلاقة مع إسرائيل ، في ظلّ إعتماد ترامب سياسة أمريكا أولاً ، على أقرب حلفائه في القارة الأوروبية .
تخشى إسرائيل أن ينتقل هذا الانطباع الامريكي اليهم ، وأن يصبح التعامل معها وفق قواعد المصالح الامريكية المباشرة ، وليس وفق القواعد الموروثة من إدارات جمهورية سابقة ، تنبع خشيتها من إنخفاض مستوى التواصل السياسي بين واشنطن وتل أبيب ، في الأسابيع القليلة الماضية ، ومنع الأخيرة من التأثير على سير المفاوضات مع إيران ، وإظهار حزمها في إقرار الوضع في لبنان ، حتى لو جاء مختلفاً مع التوجه العسكريّ الاسرائيلي .
لن يشكّل هذآ التوجه الأمريكي نهاية شهر العسل بين الطرفين ، ولا حتى فكرة المساكنة السياسيّة التي تجمع بينهما ، ولكنها قد تضع حداً فاصلا بين مصالح واشنطن في المنطقة ، واهداف إسرائيل الطويلة المدى فيها ، وأظن أن نائب الرئيس ، هو من يقود هذا المشهد ، بعد أن تبين له أن نتنياهو قد تلاعب بالرئيس ترامب في حربه مع إيران ، وأصبح أكثر جرأة بالهجوم على نتنياهو ، بعد أن لمس غضب ترامب من إسرائيل ، وأصبح على ما يبدو حراً طليقاً ليذكّر إسرائيل بحجم القوة الهائلة ، التي تمتلكها واشنطن على إسرائيل ، دون أن يخشى أية عواقب ، من النافذين اليهود إن في الحزب الجمهوري ، أو أولئك الذين يمتلكون ناصية القرار في الإيباك ، واجهة إسرائيل القوية في واشنطن .
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




