... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
134054 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 10531 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

حصيلة الضربات خلال الحرب .. من هم قيادات إيران التي سقطت تباعًا

العالم
موقع ستيب نيوز
2026/04/08 - 07:33 501 مشاهدة

شهدت إيران واحدة من أخطر الضربات في تاريخها الحديث، بعد سلسلة عمليات جوية واستخباراتية دقيقة نُسبت إلى القوات الأمريكية والإسرائيلية، أسفرت عن مقتل عدد من أبرز القيادات السياسية والعسكرية، فيما وُصف بـ"تصفية قيادية" غير مسبوقة هزّت أركان النظام في طهران.

وبحسب مصادر رسمية وتقارير استخباراتية، فإن هذه العمليات أدت إلى إحداث فراغ كبير في مراكز صنع القرار، وسط تساؤلات متزايدة حول مستقبل القيادة والاستقرار داخل البلاد.

في مقدمة الخسائر، جاء مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي قضى في 28 فبراير 2026 إثر غارة استهدفت مجمعه السكني في العاصمة طهران. ويُعد خامنئي الشخصية الأكثر نفوذًا في إيران منذ عام 1989، ما يجعل غيابه نقطة تحول مفصلية في تاريخ النظام.

كما قُتل علي لاريجاني، الرئيس الأسبق للبرلمان وأحد أبرز مستشاري المرشد، في 17 مارس خلال ضربة صاروخية استهدفت موقعًا أمنيًا شرق طهران، 

بينما لقي علي شمخاني، مستشار الأمن القومي، مصرعه في الموجة الأولى من الضربات التي طالت العاصمة، بعد أن لعب دورًا محوريًا في السياسات الدفاعية والنووية.

وفي السياق العسكري، أكدت التقارير مقتل رئيس هيئة الأركان العامة عبد الرحيم موسوي في غارات 28 فبراير، 

إلى جانب وزير الدفاع عزيز نصير زاده الذي قُتل إثر استهداف مقر الوزارة، مما تسبب بشلل واضح في منظومة التصنيع العسكري.

وامتدت الضربات لتشمل قادة الأجهزة الأمنية، حيث قُتل غلام رضا سليماني، قائد قوات البسيج، في 17 مارس، 

فيما لقي بهنام رضائي، رئيس مخابرات البحرية التابعة للحرس الثوري، مصرعه في غارة على بندر عباس في 26 مارس.

كما أُعلن عن مقتل وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب خلال عملية استخباراتية في مارس، وهو ما أدى إلى تراجع كبير في قدرات إيران في مجال الأمن الداخلي والتجسس المضاد.

وفي أحدث التطورات، أعلن الحرس الثوري في 6 أبريل مقتل مجيد خادمي، رئيس جهاز استخبارات الحرس، في ضربات أمريكية إسرائيلية، ليُضاف إلى قائمة الخسائر التي طالت الصف الأول من القيادات.

وتطرح هذه التطورات تساؤلات عميقة حول قدرة النظام الإيراني على إعادة ترتيب صفوفه، في ظل غياب أبرز العقول السياسية والعسكرية، وما قد يحمله ذلك من تداعيات داخلية وإقليمية في المرحلة المقبلة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤