حسونة لـنبض البلد: تشكيلة النشامى حققت حلم 40 عاماً.. والمطلوب جيل جديد بعد المونديال
أَكَّدَ المُحَلِّلُ الرِّيَاضِيُّ مُفِيد حَسُونَة، خِلَالَ اسْتِضَافَتِهِ فِي بَرْنَامَجِ "نَبْضِ البَلَدِ" الثلاثاء، الثاني مِنْ حُزَيْرَانَ/ يُونْيُو لِعَامِ 2026م، أَنَّ التَّشْكِيلَةَ النِّهَائِيَّةَ لِلْمُنْتَخَبِ الوَطَنِيِّ الأُرْدُنِيِّ (النَّشَامَى) لَمْ تَكُنْ مُفَاجِئَةً، مُشِيدًا بِهَذَا الجِيلِ الَّذِي حَقَّقَ حُلْمًا كُرَوِيًّا طَالَ انْتِظَارُهُ لِأَرْبَعِينَ عَامًا، وَمُعْرِبًا عَنْ فَخْرِهِ بِاعْتِبَارِ النَّشَامَى أَوَّلَ مُنْتَخَبٍ عَرَبِيٍّ يَضْمَنُ تَأَهُّلَهُ لِهَذِهِ النُّسْخَةِ مِن كَأْسِ العَالَمِ.
خِبْرَةُ التَّشْكِيلَةِ وَأَبْرَزُ الأَسْمَاءِ المُتَوَقَّعَةِ
وَأَوْضَحَ حَسُونَة أَنَّ اسْتِبْعَادَ بَعْضِ اللَّاعِبِينَ اعْتَمَدَ فِي المَقَامِ الأَوَّلِ عَلَى عُنْصُرِ الخِبْرَةِ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ قَائِمَةَ الـ 11 لَاعِبًا الأَسَاسِيِّينَ بَاتَتْ وَاضِحَةً لِلْجَمِيعِ.
وَأَضَافَ أَنَّ قَائِمَةَ المُنْتَخَبِ تَتَكَوَّنُ حَالِيًّا مِنْ 15 لَاعِبًا مُحْتَرِفًا وَ15 لَاعِبًا مِنَ الأَنْدِيَةِ المَحَلِّيَّةِ، مُشِيدًا بِاللَّاعِبِ رجائي عَايِد كَصَاحِبِ خِبْرَةٍ تَمَيَّزَ فِي الدَّوْرِيِّ، كَمَا تَوَقَّعَ أَنْ يَكُونَ الثُّنَائِيُّ "أَبُو غُوش" وَ"أَبُو قَشَّة" مِنْ بَيْنِ أَفْضَلِ اللَّاعِبِينَ فِي كَأْسِ العَالَمِ القَادِمِ.
وَلَفَتَ إِلَى أَنَّ العَنَاصِرَ الحَالِيَّةَ هِيَ نَفْسُهَا الَّتِي خَاضَتْ مُنَافَسَاتِ كَأْسِ قَطَرٍ، مُبْدِيًا عَدَمَ قَنَاعَتِهِ بِالأَصْوَاتِ الَّتِي تَقُولُ إِنَّ خِبْرَتَهُمْ لَمْ تُسَاعِدْهُمْ.
وَفِي المُقَابِلِ، حَذَّرَ حَسُونَة مِنْ أَنَّ الِاعْتِمَادَ عَلَى حَارسٍ وَاحِدٍ فَقَطْ يُعَدُّ "مَقْتَلًا" لِلْفَرِيقِ؛ كَوْنَ ثَبَاتِ حِرَاسَةِ المَرْمَى مِنَ الأَسَاسِيَّاتِ، خُصُوصًا وَأَنَّ الحُرَّاسَ الحَالِيِّينَ مِنْ جِيلٍ وَاحِدٍ مِمَّا يَتَّطَلَّبُ البِنَاءَ لِلْمُسْتَقْبَلِ.
حَفَاوَةٌ مَلَكِيَّةٌ وَدَعْوَةٌ لِلَّعِبِ دُونَ ضُغُوطَاتٍ
وَعَلَى صَعِيدِ المُؤَازَرَةِ، لَفَتَ حَسُونَة إِلَى أَنَّ بَعْثَةَ المُنْتَخَبِ غَادَرَتْ عَمَّانَ، قَائِلًا: "لَوْلَا حَفْلُ الِاسْتِقْلَالِ وَتَكْرِيمُ جَلَالَةِ المَلِكِ لِلْمُنْتَخَبِ بِأَوْسِمَةٍ مَلَكِيَّةٍ رَفِيعَةٍ، لَمَا شَاهَدْنَا لَحْظَاتِ خُرُوجِهِمْ وَوَدَاعِهِمْ الأَثِيرَةِ".
وَتَابَعَ أَنَّ الِاهْتِمَامَ الشَّعْبِيَّ وَالقِيَادِيَّ الكَبِيرَ جَعَلَ اللَّاعِبِينَ يَشْعُرُونَ بِأَنَّهُمْ فِي أَعْلَى مَكَانَةٍ (أَعْلَى مِنْ وَزِيرٍ أَوْ سَفِيرٍ).
وَدَعَا المُحَلِّلُ الرِّيَاضِيُّ إِلَى تَرْكِ اللَّاعِبِينَ لِلِاسْتِمْتَاعِ بِاللَّعِبِ فِي المُونْدِيَالِ وَإِمْتَاعِ الجَمَاهِيرِ دُونَ فَرْضِ ضُغُوطَاتٍ عَصَبِيَّةٍ عَلَيْهِمْ، لَا سِيَّمَا وَأَنَّ المَجْمُوعَةَ صَعْبَةٌ، وَالأُرْدُنُ لَا يَسْعَى لِلْمُنَافَسَةِ عَلَى اللَّقَبِ العَالَمِيِّ بَلْ لِلظُّهُورِ بِالْمَظْهَرِ اللَّائِقِ، مُتَمَنِّيًا أَنْ يُفَاجِئَ النَّشَامَى الجَمِيعَ بِالعُبُورِ إِلَى الدَّوْرِ الثَّانِي.
مَرْحَلَةُ الإِحْلَالِ وَالتَّبْدِيلِ بَعْدَ المُنْدِيَالِ
وَاخْتَتَمَ حَسُونَة حَدِيثَهُ بِتَوْجِيهِ رِسَالَةٍ إِلَى المُدَرِّبِ جَمَال السَّلَامِي، مُشَدِّدًا عَلَى أَنَّ المَطْلُوبَ مِنْهُ فَوْرَ انْتِهَاءِ كَأْسِ العَالَمِ هُوَ المُبَاشَرَةُ بِفِكْرَةِ "الإِحْلَالِ وَالتَّبْدِيلِ" لِضَمَانِ تَوَاصُلِ الأَجْيَالِ.
وَأَكَّدَ أَنَّ الشَّعْبَ الأُرْدُنِيَّ بَاتَ سَقْفُ طُمُوحِهِ عَالِيًا جِدًّا وَلَنْ يَقْبَلَ مُسْتَقْبَلًا بِأَقَلَّ مِنْ التَّوَاجُدِ فِي كَأْسِ العَالَمِ، مُشِيرًا إِلَى وُجُودِ خَامَاتٍ مُمَتَازَةٍ وَجِيلٍ وَاعِدٍ جِدًّا فِي المُنْتَخَبِ الأُولِمْبِيِّ وَالفِئَاتِ الأَكْبَرِ قَلِيلًا قَادِرٍ عَلَى حَمْلِ الرَّايَةِ.




