... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
179412 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9154 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

حصار مضيق هرمز.. تعرف على الأسلحة والتقنيات الأميركية إزالة الألغام البحرية

تكنولوجيا
الشرق للأخبار
2026/04/14 - 16:05 501 مشاهدة

مع دخول الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران حيّز التنفيذ رسمياً، الاثنين، وانتشار أكثر من 15 سفينة حربية أميركية لدعم العملية، تراهن واشنطن في هذه المعركة على قائمة متنوعة من الأسلحة.

والثلاثاء، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) التي تشرف على الأنشطة العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط، أن أكثر من 10000 عسكري أميركي وأكثر من 12 سفينة حربية وعشرات الطائرات يشاركون في مهمة حصار السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والمغادرة منها.

وفي وقت سابق أعلنت البحرية الأميركية، دخول مدمرتين أميركيتين مزودتين بصواريخ موجهة مضيق هرمز، لتكونا أول سفينتين حربيتين تعبران المضيق منذ بدء الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير.

ووسط النفي الإيراني لتصريحات وزارة الحرب الأميركية (البنتاجون)، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب في منشور على Truth Social، أنه سيتم فتح مضيق هرمز قريباً.

وقالت القيادة المركزية الأميركية CENTCOM، إن المدمرتين الأميركيتان USS Frank E. Peterson (DDG-121)، وUSS Michael Murphy (DDG-112) وصلتا الخليج العربي بعد عبورهما المضيق كجزء من خطة الولايات المتحدة "لضمان خلو المضيق تماماً من الألغام البحرية".

وأشارت إلى أن السفينتين موجودتان في الخليج للبدء في "تهيئة الظروف لإزالة الألغام".

حصار مضيق هرمز

وأعلن ترمب، السبت، أن الولايات المتحدة بدأت إرسال معدات لإزالة الألغام البحرية من مضيق هرمز. وسبق أن أعلنت إيران، الخميس الماضي، للمرة الأولى، وجود ألغام في المضيق الذي يتحكم في إمدادات النفط حول العالم.

وحددت إيران مسارين يمكن للسفن استخدامهما لتجنب الألغام البحرية، أحدهما يتضمن نقطة تحصيل الرسوم في طهران، والتي تتطلب من السفن الإبحار بالقرب من جزيرة لارك الإيرانية، مع التواصل مع الحرس الثوري لتقديم الوثائق، وفي بعض الحالات، دفع الرسوم.

وقال ترمب في تصريحات لـ News Nation، إن الولايات المتحدة تعرف تحديداً موقع الألغام البحرية التي زرعتها طهران، ولديها "أكثر المعدات المضادة للألغام تطوراً في العالم".

سفن Avenger ومكافحة الألغام

في أوائل الثمانينيات، بدأت البحرية الأميركية تطوير قوة جديدة لمكافحة الألغام، شملت فئتين جديدتين من السفن، ومروحيات كاسحة للألغام. 

وبرزت الأهمية البالغة لوجود قوة متطورة لمكافحة الألغام في الخليج العربي خلال الحرب العراقية الإيرانية، وفي عمليتي "درع الصحراء" و"عاصفة الصحراء" عامي 1990 و1991، عندما نفذت سفينتا Avenger (MCM 1) وGuardian (MCM 5) عمليات مكافحة الألغام.

صُممت سفن فئة Avenger ككاسحات ألغام/صائدات ألغام قادرة على اكتشاف وتصنيف وتدمير الألغام البحرية والراسية؛ وجرى شراء آخر 3 سفن من فئة Avenger لمكافحة الألغام البحرية في عام 1990، ليصل إجمالي عددها إلى 14 سفينة جاهزة للإبحار في المحيطات.

وتستخدم هذه السفن أنظمة السونار والفيديو، وقواطع الكابلات، وجهاز تفجير الألغام الذي يمكن إطلاقه وتفجيره عن بُعد، كما يمكنها تنفيذ عمليات المسح التقليدية. 

وتتميز هذه السفن بهيكل خشبي مغلف بالألياف الزجاجية، وهي أول سفن كبيرة لمكافحة الألغام تُبنى في الولايات المتحدة منذ ما يقرب من 27 عاماً.

تغييرات جوهرية على إجراءات مكافحة الألغام

أدخلت البحرية الأميركية تغييرات جوهرية على إجراءات مكافحة الألغام في الشرق الأوسط، العام الماضي، وأفاد موقع USNI التابع للبحرية الأميركية، بتغيير 4 سفن من فئة Avenger المتخصصة في مكافحة الألغام بـ 3 سفن قتالية ساحلية.

كانت السفينة USS Canberra (LCS-30)، أول سفينة قتالية ساحلية من فئة Independence مزودة بأول حزمة مصممة خصيصاً لمكافحة الألغام، انضمت في مايو إلى الأسطول الخامس الأميركي، وهو القوة البحرية الأميركية في الشرق الأوسط.

وتلتها السفينتان USS Santa Barbara (LCS-32) وUSS Tulsa (LCS-16) في وقت لاحق من العام نفسه.

وعلى عكس أنظمة Avenger القديمة، تعتمد حزمة مكافحة الألغام البحرية على مزيج من الأنظمة غير المأهولة، والأنظمة المحمولة على الطائرات المروحية لإزالة الألغام البحرية، مع البقاء بعيداً عن المناطق الخطرة.

وغادرت سفن القتال الساحلية الثلاث الخليج العربي قبل الضربات الأميركية. وتشير المعلومات إلى رصد سفينتي Santa Barbara وTulsa في سنغافورة، بينما كانت سفينة Canberra تعمل بالقرب من دييجو جارسيا.

وهذا الأسبوع، تحركت كاسحتا ألغام من طراز Avenger كانتا متمركزتان في اليابان إلى القيادة المركزية الأميركية، ورست السفينتان USS Pioneer (MCM-9) وUSS Chief (MCM-14) في ميناء سنغافورة بعد عبورهما بحر الصين الجنوبي

وجرى إخراج سفن مكافحة الألغام الأربعة من فئة Avenger التابعة للأسطول الخامس من الخدمة في البحرين، أواخر العام الماضي، ووصلت إلى فيلادلفيا بواسطة سفينة نقل ثقيلة، في مارس، حيث بدأ تفكيكها.

16 سرية لإزالة الألغام

إضافةً إلى حزم إزالة الألغام البحرية الخاصة بسفن القتال الساحلية، ووحدات Avengers، يضم قسم إزالة الذخائر المتفجرة التابع للبحرية الأميركية 16 سرية متخصصة في إزالة الألغام البحرية، تستخدم مزيجاً من الغواصين والأنظمة غير المأهولة، قادرة على العمل على متن السفن المتاحة في عمليات إزالة الألغام. 

وانتشرت هذه السرايا على نطاق واسع في الشرق الأوسط.

وقال مسؤول في البحرية الأميركية لموقع Military Times، شريطة عدم الكشف عن هويته، إن "حزمة مهام (سفينة القتال الساحلية) لمكافحة الألغام البحرية عبارة عن مجموعة متطورة من الأنظمة المأهولة وغير المأهولة المصممة لتحديد مواقع الألغام البحرية والتعرف عليها وتحييدها، على مسافة أكثر أماناً من حقول الألغام مقارنة بسفن مكافحة الألغام البحرية من فئة Avenger".

إذا تم استخدام سفينة القتال الساحلية (LCS) خلال عملية Epic Fury لمعالجة تهديد الألغام الإيرانية، فسيكون ذلك سابقة.

المروحيات وكسح الألغام

قال الكابتن المتقاعد في البحرية سام هوارد، الذي قاد كاسحة الألغام USS Raven من فئة Osprey، لموقع Navy Times، إن هناك عدة طرق استهدفت بها كاسحات الألغام خطر الألغام البحرية وقضت عليه.

وأضاف هوارد، أنه من الناحية المثالية، تعتمد البحرية الأميركية عادة على التدابير المضادة المحمولة جواً لإنجاز عمليات البحث عن الألغام، مثل طائرة المروحية MH 53 Sea Dragon، التي تستخدم سونار البحث عن الألغام بالمسح الجانبي من أجل رسم خريطة لما يكمن تحت الماء.

وبهذه الطريقة، ينخفض عدد السفن المعرضة للخطر، كما تغطي الطائرات المروحية مساحة أكبر من المياه بوتيرة أسرع.

ويمكن لكاسحات الألغام البحث عن الألغام عند الحاجة، لكن ذلك سيستغرق وقتاً أطول بكثير نظراً لبطئها وعدم قدرتها على تغطية مساحة واسعة.

وفي هذه الحالة، ستستخدم السفينة جهاز السونار عالي التردد، ومركبة تحكم عن بُعد موصولة بكابل، والتي يمكنها الخروج والتأكد من وجود الألغام.

وبمجرد تحديد ورسم خرائط لعدد كبير من الألغام، يمكن لكاسحة الألغام أو طائرة مروحية أن تفجر الألغام من خلال محفزات صوتية، أو مغناطيسية، بحسب نوع الألغام المستهدفة.

وأوضح هوارد أن الجهاز الصوتي الذي تستخدمه طائرة مروحية، أو كاسحة ألغام سيصدر ضوضاء أو تردداً يهدف إلى تفجير الألغام التي تنفجر بفعل الصوت.

وقال إن البحرية الأميركية ستستخدم، لأغراض التأشير الكهرومغناطيسي، الزلاجة المغناطيسية لإزالة الألغام من طراز Mark 105 Hydrofoil، والتي تصدر مجالاً مغناطيسياً مصمما لخداع الألغام ودفعها إلى الانفجار.

وبالنسبة للألغام المربوطة، والتي كانت مثبتة في قاع البحر وموصولة بحبل معلق بالقرب من سطح الماء، كانت كاسحة الألغام تسحب سلسلة من الكابلات والقواطع خلفها لقطع الحبل وجعل اللغم يرتفع إلى سطح الماء، وعند هذه النقطة يتم تدميره بوسائل مختلفة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤