... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
192599 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8695 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 6 ثواني

حصار إسرائيل بين الخيارات: قوة تتصاعد… وصراع يستنزفها

العالم
صحيفة القدس
2026/04/16 - 06:58 501 مشاهدة
في كل مرة يتصاعد فيها التوتر في الشرق الأوسط، تعود أسئلة الهوية والهجرة إلى الواجهة—لا بوصفها نقاشًا نظريًا، بل كواقع يومي يطال الأفراد ويعكس تحولات أعمق في السياسة. وفي قلب هذا المشهد تقف إسرائيل، الدولة التي قامت على فكرة جمع الشتات، لكنها تجد نفسها اليوم أمام مفارقة متزايدة: ليست الوجهة الحتمية لكل يهود العالم، وليست أيضًا بمنأى عن التحولات التي تعيد تعريف معنى الانتماء ذاته.خلال السنوات الأخيرة، عززت حكومات يقودها بنيامين نتنياهو خطابًا يضع إسرائيل في موقع “الملاذ الأخير” لليهود. يستند هذا الطرح إلى وقائع حقيقية، منها تصاعد حوادث معاداة السامية في بعض الدول الغربية، خاصة في أعقاب أزمات كبرى مثل حرب غزة 2023. لكن الإشكالية لا تكمن في وجود هذه الظواهر، بل في كيفية توظيفها: حين يُقدَّم العالم الخارجي باعتباره بيئة متزايدة الخطر، تصبح الهجرة إلى إسرائيل خيارًا يبدو أكثر إلحاحًا، لا بالضرورة نتيجة قناعة حرة، بل تحت ضغط سياق مُعاد تأطيره.مع ذلك، لا تعكس هذه الرواية كامل الصورة. ففي مدن مثل نيويورك وباريس ولندن، يعيش ملايين اليهود الذين يرون في أوطانهم استقرارًا راسخًا، ويرفض كثيرون اختزال هويتهم في مشروع قومي واحد. بالنسبة لهم، لا تُختزل اليهودية في دولة، ولا تُفهم بالضرورة من خلال سياسات الحكومة الإسرائيلية. هذا التباين يعكس تحولًا أوسع: الهوية لم تعد أحادية أو مرتبطة بمركز واحد، بل أصبحت متعددة وموزعة عبر تجارب وسياقات مختلفة.في المقابل، تبرز مفارقة أكثر تعقيدًا: فكلما تصاعدت العمليات العسكرية أو السياسات المتشددة، تزايدت الانتقادات الدولية، وأحيانًا—وبشكل مقلق—تزايدت أيضًا حوادث العداء لليهود. وهكذا يجد يهود الخارج أنفسهم في موقع إشكالي، متأثرين بسياسات لا يشاركون في صنعها، ومعرّضين لردود فعل لا يستطيعون التحكم بها. لا توجد أدلة حاسمة على أن هذا الترابط مقصود، لكن نتائجه، حين تحدث، تصبح جزءًا من خطاب سياسي يعيد إنتاج نفسه.في هذا السياق، يتجلى “حصار الخيارات” داخل إسرائيل نفسها. فبعد عقود كان فيها الحديث يدور حول تسوية نهائية، يتقدم اليوم نهج مختلف يقوم على “إدارة الصراع”. لم يعد الهدف حلًا شاملًا بقدر ما أصبح احتواءً مستمرًا: تقليل المخاطر، ضبط الإيقاع، وتجنب القرارات الكبرى التي قد تفرض تحولات جذرية.تقدم حرب غزة 2023 مثالًا واضحًا على هذا التحول. فالجولات العسكرية...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤