حسام السيلاوي يعلن خضوعه للعلاج النفسي عقب أزمة تصريحاته
كشف المطرب حُسَامُ السِّيلَاوِي عن خُضُوعَهُ لِلْعِلَاجِ دَاخِلَ أَحَدِ المُسْتَشْفَيَاتِ النَّفْسِيَّةِ مُجَدَّدًا، وَجَاءَ ذَلِكَ مِنْ خِلَالِ رِسَالَةٍ صَوْتِيَّةٍ بَثَّهَا عَبْرَ قَنَاتِهِ الرَّسْمِيَّةِ عَلَى مِنْصَّةِ " إنْسْتِغرَام"، كَشَفَ فِيهَا عَنْ مُرُورِهِ بِظُرُوفٍ صِحِّيَّةٍ تَسْتَدْعِي تَلَقِّي الرِّعَايَةِ الطِّبِّيَّةِ خِلَالَ الفَتْرَةِ الرَّاهِنَةِ.
تَصْرِيحُ السِّيلَاوِي لِجُمْهُورِهِ: "أَنَا يُمْكِنُ أَغِيبَ أُسْبُوعٍ، هَرُوحَ المُسْتَشْفَى وَأَرْجِعَ لَكُمْ أَحْسَنَ بِكَتِيرٍ، وَإِنْ شَاءَ الله كُلَّ يَوْمٍ يَكُونُ فِي فَرْقٍ أَحْسَنَ.. أَتَمَنَّى أَنْكُمْ تَذْكُرُونِي بِالخَيْرِ".
خَلْفِيَّةُ الأَزْمَةِ وَتَبَعَاتُهَا العَائِلِيَّةُ
وَكَانَ اسْمُ السيلاوي قَدْ تَصَدَّرَ مُحَرِّكَاتِ البَحْثِ وَمِنَصَّاتِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ خِلَالَ شَهْرِ مَايُو المَاضِي، إِثْرَ تَصْرِيحَاتٍ مسيئة للإسلام والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم والقرآن الكريم ، مِمَّا أَدَّى إِلَى رُدُودِ فِعْلٍ غَاضِبَةٍ مِنَ الجُمْهُورِ.
وَعَقِبَ تَصَاعُدِ الِاحْتِجَاجَاتِ، نَشَرَ السِّيلَاوِي اعْتِذَارًا رَسْمِيًّا أَوْضَحَ فِيهِ أَنَّهُ يُعَانِي مِنْ مَرَضٍ عَصَبِيٍّ يُؤَثِّرُ عَلَى إِدْرَاكِهِ. وَفِي سِيَاقٍ مُتَّصِلٍ، أَعْلَنَ وَالِدُ الفَنَّانِ عَبْرَ حِسَابِهِ عَلَى إِنْسْتِغرَام تَبَرُّؤَهُ الرَّسْمِيَّ وَالقَطِيعَةَ التَّامَّةَ مَعَ نَجْلِهِ عَلَى خَلْفِيَّةِ تِلْكَ التَّصْرِيحَاتِ، مُشَدِّدًا عَلَى بَرَاءَتِهِ مِنْ أَيِّ تَصَرُّفَاتٍ صَدَرَتْ عَنْهُ.
المُلاحَقَةُ القَانُونِيَّةُ وَإِجْرَاءَاتُ الأَمْنِ العَامِّ
عَلَى الصَّعِيدِ القَانُونِيِّ، دَخَلَتِ الأَجْهَزَةُ الأَمْنِيَّةُ الأُرْدُنِيَّةُ عَلَى خَطِّ الأَزْمَةِ؛ حَيْثُ بَاشَرَتْ وَحْدَةُ مُكَافَحَةِ الجَرَائِمِ الإِلِكْتُرُونِيَّةِ التَّابِعَةُ لِمُدِيرِيَّةِ الأَمْنِ العَامِّ التَّحْقِيقَ فِي مَقَاطِعِ الفِيدْيُو المُرْصَدَةِ.
اقرأ أيضاً: مصدر أمني لرؤيا: التعميم على حسام السيلاوي لإلقاء القبض عليه
أَبْرَزُ الإِجْرَاءَاتِ وَالمُعْطَيَاتِ القَانُونِيَّةِ فِي القَضِيَّةِ
قَائِمَةُ التَّرَقُّبِ: أَعْلَنَتِ الجِهَاتُ المُخْتَصَّةُ فِي الأُرْدُنِّ وَضْعَ اسْمِ الفَنَّانِ عَلَى قَائِمَةِ التَّرَقُّبِ.
مَحَاوِرُ التَّحْقِيقِ: تَتَمَحْوَرُ التَّحْقِيقَاتُ حَوْلَ شُبْهَةِ الإِسَاءَةِ إِلَى الأَدْيَانِ، وَإِهَانَةِ الشُّعُورِ الدِّينِيِّ، بِالْإِضَافَةِ إِلَى إِهَانَةِ مَقَامِ النُّبُوَّةِ.
العُقُوبَاتُ المُرْتَقَبَةُ: يَنُصُّ القَانُونُ الأُرْدُنِيُّ عَلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ العُقُوبَاتِ فِي حَالِ ثُبُوتِ تُهَمِ الإِسَاءَةِ إِلَى الأَدْيَانِ أَوْ إِثَارَةِ النَّعَرَاتِ، مِمَّا يَضَعُ الوَضْعَ الفَنِّيَّ وَالقَانُونِيَّ لِلْفَنَّانِ أَمَامَ إِجْرَاءَاتٍ قَضَائِيَّةٍ مُقْبِلَةٍ.




