حرية: الأقصى مغلق والحقوق الدينية تُنتهك بلا رادع

المركز الفلسطيني للإعلام
أدان تجمع المؤسسات الحقوقية “حرية” بأشد العبارات استمرار سلطات الاحتلال فرض قيود وإغلاق المسجد الأقصى للشهر الثاني على التوالي، في سابقة خطيرة وغير مسبوقة منذ احتلال مدينة القدس عام 1967.
ورأى “حرية” في بيان له الأحد، أن اغلاق المسجد الأقصى وفرض المزيد من القيود على حرية العبادة ومنع إقامة الصلاة ليس إجراءً أمنيا ًمؤقتاً، بل سياسة ممنهجة تهدف إلى فرض واقع جديد في القدس، وتكريس السيطرة الكاملة على المسجد الأقصى، الأمر الذي يشكل انتهاكاً صارخاً لحرية العبادة المكفولة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، واعتداءً مباشراً وممنهجاً على قدسية الأماكن الدينية.
وذر التجمع من التداعيات الخطيرة لاستمرار هذه السياسات، والتي من شأنها تأجيج التوتر الديني والسياسي، ودفع الأوضاع نحو مزيد من الانفجار، في ظل صمت دولي مقلق وعجز واضح عن وقف هذه الانتهاكات.
وطالب المجتمع الدولي، بالتحرك العاجل لوقف الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المسجد الأقصى ومدينة القدس، ويدعو لضمان إعادة فتح المسجد الأقصى فورًا أمام المصلين دون قيود.
كما طالب الأسرة الدولية لاسيما الدول الأطراف في اتفاقيات جنيف بتحمل مسؤولياتها القانونية في حماية الأماكن الدينية في الأراضي المحتلة.
وحث المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية على ضم ما يجري في المسجد الأقصى والبلدة القديمة من انتهاكات للحالة الفلسطينية واعتبار سياسات الاحتلال في القدس جزءً من الوقائع التي تنظرها المحكمة الجنائية الدولية.





