📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,103,883 مقال 408 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,023 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 5 ثواني

هرمز يتقدم والنووي ينتظر.. ماذا حل بمفاوضات طهران وواشنطن؟

سياسة
الجزيرة نت
2026/08/11 - 01:10 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاح...

ماذا حل بمفاوضات طهران وواشنطن؟استمعاستمع (10 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkمبنى المفاعل في محطة بوشهر النووية جنوب غربي إيران (غيتي)غزل أريحيPublished On 11/8/202611/8/2026طهران – كان يفترض أن تق...

لكن بعد نحو شهرين، لا تدور المفاوضات الفعلية حول نسب التخصيب أو مصير مخزون اليورانيوم بقدر ما تتركز على مضيق هرمز، في تحول فرض سؤالا أساسيا، وهو أين أصبح الملف النووي، ولماذا تقدم المضيق عليه؟ أحدث ال...

هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدعلوم وبيئةصحةتكنولوجياأسلوب حياةمرأة ورجلسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلNavigation menucaret-leftالآنفلسطينإيراناليمنسوريالبنانأوكرانياcaret-rightسياسة|إيرانهرمز يتقدم والنووي ينتظر.. ماذا حل بمفاوضات طهران وواشنطن؟استمعاستمع (10 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkمبنى المفاعل في محطة بوشهر النووية جنوب غربي إيران (غيتي)غزل أريحيPublished On 11/8/202611/8/2026طهران – كان يفترض أن تقود مذكرة التفاهم التي توصلت إليها إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد إلى مفاوضات تمتد 60 يوما للتوصل إلى اتفاق نهائي، يكون البرنامج النووي والعقوبات في صلبه. لكن بعد نحو شهرين، لا تدور المفاوضات الفعلية حول نسب التخصيب أو مصير مخزون اليورانيوم بقدر ما تتركز على مضيق هرمز، في تحول فرض سؤالا أساسيا، وهو أين أصبح الملف النووي، ولماذا تقدم المضيق عليه؟ أحدث المواقف الإيرانية تقدم جزءا من الإجابة، حيث قال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي، أمس الاثنين، إن إعادة فتح مضيق هرمز مرتبطة بزوال الظروف التي أوجدتها الحرب، وفي مقدمتها استمرار الحصار البحري الأمريكي وما تعتبره طهران انتهاكات أمريكية للاتفاق. وأكد بقائي أن إيران لا تزال تعتبر نفسها "في حالة حرب"، وأن الظروف اللازمة لاعتبار هرمز ممرا آمنا لم تتوافر ما دام الحصار مستمرا. وقبل ذلك بأيام، شدد على أن المفاوضات بشأن المضيق تجري بين إيران وعُمان باعتبارهما الدولتين الساحليتين، بينما ستبحث القضايا المتعلقة بإيران والولايات المتحدة في مراحل لاحقة. وهكذا بات ملف هرمز عمليا العقدة التي يتوقف عليها الانتقال إلى بقية عناصر التسوية، ومنها الملف النووي. تتألف مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية من 14 بندا، وهي أوسع من اتفاق لوقف إطلاق النار، إذ وضعت إطارا لإنهاء الحرب والانتقال إلى اتفاق نهائي بين الطرفين. وتضمنت المذكرة التزام إيران بعدم امتلاك أو تطوير سلاح نووي، والاتفاق على معالجة مصير مخزون المواد المخصبة وفق آلية يتفق عليها الطرفان، على أن يكون الحد الأدنى هو خفض مستوى التخصيب داخل إيران تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. كما نصت على أن يناقش الطرفان مسألة التخصيب وغيرها من القضايا المتعلقة بالاحتياجات النووية الإيرانية، وأن يتفقا على إطار مرض للطرفين ضمن الاتفاق النهائي. وأكد النص أن القضايا النووية ذات "أهمية حاسمة" وأن الجانبين يعتزمان بحثها فورا خلال المفاوضات. وفي المقابل، نصت المذكرة على إنهاء العقوبات على إيران وفق جدول زمني يتفق عليه في الاتفاق النهائي، وإتاحة الأموال والأصول الإيرانية المجمدة، ومنح إعفاءات للنفط الإيراني والمعاملات المالية المرتبطة به، إضافة إلى إعداد خطة لإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية بقيمة لا تقل عن 300 مليار دولار. لكن المذكرة احتوت أيضا على نقطة حاسمة لفهم ما يجري حاليا، فقد ربطت بدء المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي باستمرار تنفيذ مجموعة من الالتزامات الأولية الواردة فيها. وهذا يعني أن النووي لم يكن "المرحلة الأولى" المنفصلة عن بقية الملفات، وإنما أحد الملفات المركزية في مفاوضات الاتفاق النهائي التي كان يفترض أن تبدأ بالتوازي مع تنفيذ تفاهمات تتعلق بوقف الحرب والملاحة والعقوبات والأصول. بيد أن التنفيذ تعثر سريعا. فبعد توقيع المذكرة، تبادل الطرفان الاتهامات بانتهاكها، وتأجلت جولات كانت مخصصة لاستكمال مفاوضات الاتفاق النهائي. وأصبح الخلاف بشأن تنفيذ التفاهمات الأولية -وفي مقدمتها الوضع في هرمز والحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية- يسبق عمليا البحث في الملفات التي أحيلت إلى الاتفاق النهائي. وبحسب الرواية الإيرانية الرسمية، لم تمنح مذكرة إسلام آباد واشنطن أي حق في إدارة المضيق، وإنما تحدثت عن تطبيع حركة الملاحة في حال انتهاء الحرب، وضمان أمن الملاحة بواسطة الدول الساحلية، وإنهاء الحصار والتهديدات التي تطال السفن التجارية. أما واشنطن، فتنظر إلى إعادة فتح المضيق أمام الملاحة التجارية دون قيود باعتبارها شرطا أساسيا للانتقال إلى تسوية أوسع. وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد أعلن أن واشنطن لن تقبل فرض رسوم إيرانية على الملاحة ضمن أي اتفاق نهائي. وبذلك تحول هرمز من بند ضمن تسوية شاملة إلى عقدة تنفيذية تسبق بقية الملفات. المسار الأكثر تقدما حاليا ليس تفاوضا مباشرا بين إيران والولايات المتحدة، وإنما تفاوض إيراني عماني بشأن الملاحة في المضيق. وفي الخامس من أغسطس/آب الجاري، أعلنت الخارجية الإيرانية أن طهران ومسقط توصلتا إلى تفاهم بشأن الإحداثيات الجغرافية لمسار ملاحي عبر هرمز، وأنهما تعملان على صياغة إعلان مشترك، مع تأكيد بقائي أن الاتفاق بين البلدين لا يكفي وحده لضمان الأمن في المضيق. وبعد يومين، قال مسؤول أمريكي لرويترز إن تقدما أحرز في المفاوضات بين إيران وعمان وإن واشنطن تتوقع اتفاقا قريبا، مضيفا أن الولايات المتحدة سترفع حصارها عن الموانئ الإيرانية عندما يعلن اتفاق يعيد حركة الملاحة التجارية من دون عوائق. لكن التفاؤل الأمريكي اصطدم مجددا بالشروط الإيرانية. فبحسب أحدث المعطيات، تربط طهران إعادة فتح المضيق برفع الحصار البحري والعقوبات، والإفراج عن الأموال المجمدة، وتعويضها عن أضرار الحرب، ووقف التهديدات والهجمات ضد إيران وحلفائها. كما تقول إنها لن تستأنف التفاوض مع واشنطن ما دامت تعتبر الجانب الأمريكي منتهكا للتفاهم السابق. الملف النووي لم يسقط من الاتفاق، لكنه أصبح عمليا خلف أزمة التنفيذ. فالمذكرة ما زالت تنص بوضوح على التفاوض بشأن مخزون اليورانيوم المخصب ومستقبل التخصيب وآليات الرقابة، مقابل مسار لإنهاء العقوبات. لكن هذه المفاوضات لم تنتقل إلى مرحلة تسمح بحسم أي من هذه المسائل حتى الآن. وتشير التطورات منذ يونيو/حزيران إلى أن أولوية الأطراف انتقلت من التفاوض على بنود الاتفاق النهائي إلى محاولة إنقاذ شروط الدخول إليه أساسا. وتوضح هذه النقطة لماذا يبدو هرمز حاليا أكثر حضورا من النووي، فالتخصيب والعقوبات والرقابة قضايا تفاوضية ضمن التسوية النهائية، بينما أصبح المضيق اختبارا فوريا لمدى قدرة الطرفين على تنفيذ التفاهم الذي يفترض أن يقودهما إلى تلك التسوية. ويفصل الباحث في العلاقات الدولية محسن فرخاني بين الملفين، قائلا إن المفاوضات النووية ومسألة النظام الذي يحكم وضع إيران في مضيق هرمز "مسألتان على مستويين منفصلين". ويوضح فرخاني للجزيرة نت أن الملف النووي يقوم على آليات فنية ورقابية محددة، بينما يمتد تأثير المضيق مباشرة إلى الاقتصاد العالمي وسلاسل إمداد الطاقة والسلع. ويرى أن اتساع تأثير هرمز جعله يتقدم على الملف النووي في سلم الأولويات الحالية، وأن طهران باتت تنظر إلى تثبيت الترتيبات المتعلقة بالمضيق باعتباره أولوية تسبق العودة إلى التفاوض النووي. وبحسب تقديره، تستخدم إيران موقعها في هرمز لزيادة الضغط على واشنطن وتحسين شروط أي عودة لاحقة إلى طاولة المفاوضات، ويربط استئناف المسار النووي باستجابة الولايات المتحدة للمطالب الإيرانية المتعلقة بالعقوبات والأصول المجمدة والحصار وتداعيات الحرب. ويذهب فرخاني إلى أبعد من ذلك، إذ يرى أن استمرار الضغط الإيراني قد يدفع الولايات المتحدة إلى خفض سقف مطالبها في الملف النووي. غير أن هذا يبقى تقديرا للباحث، في حين لا تظهر المواقف الأمريكية المعلنة حتى الآن تخليا عن الملف النووي أو عن هدف فرض قيود على البرنامج الإيراني. لذلك، لا يبدو أن هرمز حل محل النووي في مذكرة إسلام آباد، ولا أن واشنطن وطهران اتفقتا على إخراج البرنامج النووي من التسوية. ما حدث هو أن ترتيب الأولويات تغير بفعل تعثر التنفيذ. كان الاتفاق يفترض تنفيذ مجموعة من الالتزامات الأولية، بالتزامن مع الدخول في مفاوضات الاتفاق النهائي التي تشمل النووي والعقوبات. لكن الخلاف على تلك الالتزامات، والحصار البحري، واستمرار المواجهات، ووضع الملاحة في هرمز، أوقف الانتقال الطبيعي إلى المرحلة التالية. ولهذا، أصبح السؤال عن مستقبل المفاوضات النووية مرتبطا الآن بنتيجة المفاوضات الجارية بشأن المضيق. فإذا تمكنت إيران وعمان من التوصل إلى ترتيب قابل للتنفيذ، وترافق ذلك مع تفاهم أوسع بشأن الحصار والملاحة والالتزامات الأمريكية والإيرانية، فقد يفتح الطريق مجددا أمام مفاوضات الاتفاق النهائي، وفي قلبها النووي. أما إذا بقي هرمز مغلقا وبقي كل طرف يتهم الآخر بانتهاك مذكرة إسلام آباد، فسيظل الملف النووي موجودا في نص الاتفاق، لكنه معلق عمليا خلف ملف أكثر إلحاحا: كيفية إنهاء الحرب وفتح المضيق. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:
المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: الجزيرة نت. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: الجزيرة نت. Tags: negotiations, Tehran, Washington.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free