هرمز بلا حسم… كلفة عدم اليقين التي يخشاها العالم
•بقلم/عامر الشوبكي باحث اقتصادي متخصص في شؤون الطاقة مشكلة حرب هرمز لا تقف عند ارتفاع الأسعار، فالأخطر أن يفقد العالم قدرته على قراءة الحاضر والمستقبل معاً.
•فالاقتصاد يستطيع، ولو بألم، أن يتعامل مع صدمة واضحة: حرب لها بداية ومسار ونهاية مرجّحة.
•لكنه يفقد بصيرته عندما تبقى الحرب قابلة للعودة في أي لحظة، وعندما تغيب الضمانات الكافية لمرور آمن من دون تهديد أو رسوم في مضيق هرمز.
هذا الخبر من وطنا اليوم. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
بقلم/عامر الشوبكي باحث اقتصادي متخصص في شؤون الطاقة مشكلة حرب هرمز لا تقف عند ارتفاع الأسعار، فالأخطر أن يفقد العالم قدرته على قراءة الحاضر والمستقبل معاً. فالاقتصاد يستطيع، ولو بألم، أن يتعامل مع صدمة واضحة: حرب لها بداية ومسار ونهاية مرجّحة. لكنه يفقد بصيرته عندما تبقى الحرب قابلة للعودة في أي لحظة، وعندما تغيب الضمانات الكافية لمرور آمن من دون تهديد أو رسوم في مضيق هرمز. من هنا أتعامل مع الحرب الحالية باعتبارها اختباراً عميقاً لعصر كامل من عدم اليقين، لا مجرد أزمة ممر مائي أو موجة عابرة في أسعار النفط. فالمضيق الذي تمر عبره حصة بالغة الأهمية من الطاقة العالمية يحمل معه أيضاً توقعات التضخم، وقرارات البنوك المركزية، وكلفة الشحن والتأمين، وثقة المستثمر، وميزانيات الحكومات، وحتى أسعار الغذاء والصناعة والتكنولوجيا. ولا تقف الخطورة عند النفط ومشتقاته، رغم أهمية عبور نحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية من هذا المضيق. فالخليج والمنطقة المحيطة به يمثلان عقدة مركزية في سلاسل الإمداد الصناعية والغذائية. فمن الخليج يخرج نحو خُمس تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمية، وتملك دوله نحو 6% من الطاقة الإنتاجية العالمية للبتروكيماويات، وهي صناعات تدخل في البولي إيثيلين، والبولي بروبيلين، والبوليمرات، والتغليف، والأنابيب، وقطع السيارات، والأجهزة الطبية، والكابلات، والعوازل، والمنسوجات، ومواد البناء، والعبوات، والسلع الاستهلاكية. وتتسع الدائرة أكثر عند الأسمدة والكبريت والمعادن. فالمنطقة تمثل ثقلاً عالمياً في الأمونيا واليوريا والأسمدة، وتستحوذ على نحو 23% من تجارة الأمونيا العالمية و34% من تجارة اليوريا. كما يزوّد الشرق الأوسط قرابة نصف تجارة الكبريت البحرية العالمية. والكبريت ليس سلعة هامشية؛ فهو أساس في إنتاج حمض الكبريتيك الذي يدخل في صناعة الفوسفات والأسمدة الفوسفاتية والتعدين والبطاريات والصناعات الكيميائية. وحتى الألمنيوم، تنتج دول الخليج...المصدر: وطنا اليوم | Source: وطنا اليوم
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة وطنا اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by وطنا اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





