... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
16200 مقال 463 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 3089 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 5 ثواني

حرب إيران.. قبرص تطلب إعادة التفاوض على الترتيبات الأمنية مع بريطانيا

العالم
الشرق للأخبار
2026/03/25 - 01:07 501 مشاهدة

طالبت قبرص بضمانات أمنية بريطانية جديدة ومحسنة، عقب الهجوم بطائرات مسيرة إيرانية على قواعد عسكرية بريطانية في الجزيرة الاستراتيجية، فيما دعا الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس إلى إجراء مفاوضات خلال مكالمة هاتفية "مطولة" مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، السبت. 

وتسعى نيقوسيا إلى إعادة التفاوض على الترتيبات الأمنية المنصوص عليها في معاهدة عام 1960 التي أنشأت القاعدتين السياديتين قاعدة أكروتيري الجوية، وقاعدة ديكيليا، وذلك بعد انتهاء حرب إيران، وفق صحيفة "تليجراف". 

وأشارت الصحيفة إلى أن المطالب القبرصية لن تشمل مطالبة بريطانيا بالتخلي عن القواعد، التي تُعد أراضي تابعة للتاج البريطاني، وتغطي نحو 99 ميلاً مربعاً.

لكن قد تطالب قبرص بمزيد من المعلومات والتشاور بشأن المهام المحتملة والانتشار العسكري والمخاطر الأمنية، وهو ما يعد أمراً معتاداً في القواعد العسكرية غير السيادية على أراضي دول أخرى. 

"وضع القواعد غير قابل للتفاوض"

وجاءت هذه المطالب عقب هجوم بطائرات مسيّرة فاجأ الدفاعات البريطانية، وأدى إلى تحريك سفن حربية من أنحاء أوروبا، ما أثار نقاشاً واسعاً حول منظومة الدفاع الشاملة للجزيرة.

وقال خريستودوليدس: "نحتاج إلى نقاش مفتوح وصريح مع الحكومة البريطانية، بشأن وضع القواعد البريطانية ووضعها ومستقبلها في قبرص". 

من جانبها، أكدت وزارة الدفاع البريطانية أن وضع القواعد غير قابل للتفاوض، مشيرة إلى أن "مناطق القواعد السيادية لم تكن يوماً جزءاً من قبرص، إذ احتفظت المملكة المتحدة بسيادتها عليها عند استقلال قبرص عام 1960، ولا توجد خطط لتغيير ذلك".

وذكرت أن "العلاقة التاريخية بين المملكة المتحدة وقبرص تظل قوية في مواجهة التهديدات الإيرانية".

وبموجب معاهدة 1960، اتفقت بريطانيا، وقبرص، واليونان، وتركيا على التشاور والتعاون في الدفاع المشترك عن قبرص، إلا أن هذا الالتزام نادراً ما طُبق عملياً بسبب الانقسامات بين قبرص، واليونان، وتركيا، التي تسيطر على نصف الجزيرة. 

وترى قبرص أن الترتيبات الحالية لم تعد مناسبة للواقع الحديث، وفق الصحيفة. 

وأعلنت الحكومة القبرصية أنها تلقت "استشارات قانونية بشأن اتفاقيات 1960"، مضيفة أن "ملف الأمن معقد، وسيكون موضع نقاش مع الجانب البريطاني".

تأخر المدمرة البريطانية

من جهته، وعد رئيس الوزراء البريطاني بأن القواعد لن تستخدم في أي عمليات هجومية ضد إيران، مشدداً على أن أمن قبرص يمثل "أولوية قصوى" للمملكة المتحدة. 

وبحسب الصحيفة، يعد الهجوم الإيراني إحراجاً لبريطانيا، التي لم تكن تملك سفناً حربية في المنطقة آنذاك، كما جاء في توقيت سيئ للغاية لقطاع السياحة القبرصي، الذي يعد ركيزة الاقتصاد ويسهم بما يصل إلى ربع الناتج المحلي الإجمالي. 

وتولت سفن فرنسية حماية قبرص بعد أن طلبت الجزيرة مساعدة شركائها في الاتحاد الأوروبي. 

ولم تصل المدمرة البريطانية HMS Dragon إلى البحر المتوسط إلا يوم الثلاثاء، أي بعد نحو 3 أسابيع من هجمات الطائرات المسيّرة في الأول والرابع من مارس. 

كما تواجه بريطانيا تساؤلات حول قدرة قواتها على حماية المنشأتين، بعد أن أصابت ضربة بطائرة مسيّرة حظيرة تستخدم لإيواء طائرتي تجسس أميركيتين من طراز U-2 في أكروتيري. 

ومن المرجح أن يثير وصول السفن الفرنسية قبل البريطانية تساؤلات إضافية حول قدرة القوات المسلحة البريطانية، التي تعاني بالفعل من ضغوط، على الدفاع عن الجزيرة مستقبلاً.

وفي قمة للاتحاد الأوروبي، الأسبوع الماضي، وصف خريستودوليدس القواعد البريطانية بأنها "إرث استعماري" في الجزيرة، لكنه رفض الكشف عن تفاصيل المطالب القبرصية. 

وتتولى قبرص حالياً الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي لمدة 6 أشهر، وحصلت على تعهد من قادة الدول الـ27 في المجلس الأوروبي بدعمها في المحادثات مع بريطانيا، وقد يثير ذلك مخاوف من أن يُجبر ستارمر على تقديم تنازلات تتعلق بمزيد من القواعد العسكرية. 

وإلى جانب كونها مركزاً استراتيجياً لسلاح الجو الملكي للحفاظ على وجود دائم في شرق المتوسط، تمثل هذه القواعد أداة رئيسية لإبراز النفوذ البريطاني في السياسة الخارجية.

ورغم ذلك، فإن العلاقات الوثيقة بين البلدين تجعل من غير المرجح أن تطالب نيقوسيا بانسحاب سلاح الجو الملكي من قبرص. 

ويعيش نحو 10 آلاف قبرصي في المناطق التي تضم القاعدتين، ما يجعلها أيضاً مصدراً للوظائف المحلية. كما يأتي أكثر من ثلث السياح من المملكة المتحدة، التي تُعد أكبر وجهة لصادرات قبرص. 

وتُقدر قيمة الاستثمار الأجنبي المباشر والتجارة بين البلدين بأكثر من 4 مليارات يورو (3.4 مليار جنيه إسترليني)، فيما تُعد الجالية القبرصية في بريطانيا الأكبر خارج البلاد، وتمثل نحو ثلث سكانها. 

وبعد المكالمة الهاتفية، قال متحدث باسم خريستودوليدس إنه "أشار إلى التحديات التي برزت والدروس المستفادة من إدارة الأزمة حتى الآن، وطرح في هذا السياق مقترحاً لبدء مناقشات ذات صلة". 

بريطانيا وأمن قبرص

من جانبها، ذكرت رئاسة الوزراء البريطانية أن "رئيس الوزراء شدد على أن أمن قبرص، باعتبارها شريكاً وصديقاً مقرباً، يمثل أولوية قصوى للمملكة المتحدة". 

وأضافت أن ستارمر أكد مجدداً أن قاعدة أكروتيري لن تُستخدم في أي عمليات هجومية ضمن التعاون الدفاعي مع الولايات المتحدة، بما في ذلك تقويض قدرات إيران الصاروخية.

يذكر أن قبرص نجحت سابقاً في تعديل بعض بنود المعاهدة، حيث تم التوصل عام 2014 إلى اتفاق يسمح بإعادة تصنيف أجزاء من أراضي القواعد السيادية للاستخدام التجاري والصناعي من قبل القبارصة المقيمين فيها. 

وتسببت طائرة مسيرة إيرانية من طراز "شاهد" في أضرار طفيفة عندما أصابت منشآت في قاعدة أكروتيري جنوب قبرص في 2 مارس، فيما تم اعتراض طائرتين لاحقاً، دون تسجيل حوادث أمنية إضافية منذ ذلك الحين.  

مشاركة:
\n

ROYAL JORDANIAN

إعلان

احجز رحلتك الآن - خصم 10% على جميع الوجهات ✈️ عمّان → دبي، لندن، إسطنبول والمزيد

10%

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤