حرب أميركا على إيران... ومضاعفاتها الإقليمية!
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
يعتقد باحث آسيوي غير عربي مهم أن الولايات المتحدة تواجه مأزقاً إستراتيجياً كبيراً لا مخرج واضحا له حتى الآن. المقدمة العملانية للحملة كانت أن عرضاً كافياً للقوة سيفرض تراجعاً إيرانياً، لكن ذلك لم يحصل. وقد اعترف الموفد الخاص ستيف ويتكوف علناً بأن الإدارة الأميركية توقّعت أن تُنتج العراضات البحرية تنازلات إيرانية. ولكن بدلاً من ذلك استوعبت طهران الضربات الأولى واحتفظت بقدرتها الردعية كما بسيطرتها على مضيق هرمز.تواجه الإدارة الأميركية اليوم مشكلة لكل هدفٍ مُعلن. فالمطلب النووي صعب التلبية لأن الـ406 كيلوغرامات من اليورانيوم المخصّب لا تزال غير محدّدة المكان، واستعادتها تتطلّب عمليةً بريةً ليست القوات اللازمة لها متوافرة. وخفض أهمية الصواريخ يُفقد الصدقية كلما أطلقت إيران صاروخاً آخر. وتغيير النظام لا يبدو أمراً قابلاً للتحقيق. مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً، لكن إيران تقرّر أي سفينة تمرّ عبره. كانت إيران واضحة في موقفها إذ قالت إن ما تقوم به ليس حصاراً لكنه عملية انتقائية. السفن التركية والصينية تمرّ. والسفن الهندية والباكستانية سُمح لها بالعبور. لكن كل باخرة وكل ما يرتبط بالولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما لا يُسمح له بالمرور. وتُظهر إيران نفسها مديرةً لحركة المرور والمضيق لا مقفلةً له. لذلك تمارس رقابةً وضبطاً لا يتسبّبان بمضاعفات قانونية وديبلوماسية.دول الخليج العربي مقيّدة ولا تستطيع فتح طريقها عبر مضيق هرمز. هذه حربٌ لم يردها مجلس التعاون الخليجي. فالسعودية وإيران أعادتا علاقاتهما الديبلوماسية عام 2023، والعواصم الخليجية كانت تتقدّم نحو تنويعٍ اقتصادي ...





