... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
133350 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 10536 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

حرب القوارض في غزة: معاناة النازحين بين فكي الركام والأوبئة

العالم
صحيفة القدس
2026/04/08 - 06:42 501 مشاهدة
لم يعد الخوف في قطاع غزة مقتصرًا على أصوات الانفجارات والغارات الجوية، بل امتد ليشمل زوايا الخيام المظلمة حيث باتت القوارض والجرذان تشارك النازحين أدق تفاصيل حياتهم. في مخيم الجوازات بمدينة غزة، يروي الطفل نوح الخور تجربة مريرة حين تسلل جرذ كبير إلى ملابسه، مما تسبب له بصدمة نفسية وتشنجات عصبية جعلته يرفض مغادرة خيمته بعد غروب الشمس. وتصف والدة نوح الواقع المرير الذي يعيشه سكان المخيمات، حيث أصبحت رؤية القوارض وهي تقفز فوق الوسائد وتعبث بأواني الطعام مشهدًا يوميًا معتادًا. وتضطر العائلات لإغلاق فتحات الخيام بالحجارة وقطع القماش المهترئة في محاولة يائسة لصد هجمات الجرذان التي لا تجد عائقًا يمنعها من الدخول، وسط غياب تام لأدنى مقومات الأمان الصحي. وفي مشهد آخر من المعاناة، يقضي أشرف أبو الخير ليله في حالة يقظة تامة، حيث يتناوب مع زوجته السهر لحماية طفليهما من القوارض التي تخرج من جحور تحت الرمال. ويؤكد أشرف أن المعركة الليلية مع الفئران أصبحت تستنزف طاقته الجسدية والنفسية، خاصة مع قدرة هذه الكائنات على اختراق كافة التحصينات البدائية التي يضعها حول مؤن الطحين. أما في حي اليرموك، فقد اضطرت أم يحيى الأشقر لاستئجار منزل صغير رغم ضيق حالها المادي، خوفًا على حياة ابنها المصاب بمرض السكري المزمن. وتخشى الأم من تعرض ابنها لعضة جرذ قد لا يشعر بها بسبب مرضه، مما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة والتهابات يصعب التئامها في ظل تدهور المنظومة الصحية بالقطاع. من جانبه، حذر أيمن أبو رحمة، مدير الطب الوقائي في وزارة الصحة، من أن قطاع غزة يعيش 'مكرهة صحية' أدت لانتشار القوارض بشكل غير مسبوق. وأرجع أبو رحمة هذه الظاهرة إلى ثلاثة عوامل رئيسية تتمثل في تراكم أطنان النفايات، وتدمير البنية التحتية لشبكات الصرف الصحي، ووجود آلاف الجثث المتحللة تحت الركام. وأشار المسؤول الصحي إلى تزايد مطرد في أعداد الإصابات التي تصل للعيادات جراء عضات القوارض، خاصة بين الأطفال وكبار السن. وأوضح أن هذه العضات تتسبب في جروح عميقة والتهابات بكتيرية، فضلاً عن خطر نقل الأمراض عبر البول والفضلات، مما يزيد من تعقيد الرعاية الصحية المنهكة أصلاً بفعل الحرب. وفي سياق متصل، أكدت مصادر في بلدية غزة أن الاحتلال لا يزال يمنع إدخال مادة 'الرطريم' السامة، وهي المادة الأساسية التي كانت تُستخدم لمكافحة القوارض قبل الحرب. هذا المنع ج...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤