حرب الأسعار في غزة.. صرخة الأمهات أمام 'تسونامي' الغلاء وسياسات الحصار
•رغم انقضاء ستة أشهر على إبرام اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، إلا أن الأسواق المحلية تشهد حرباً معيشية طاحنة لا تقل قسوة عن العمليات العسكرية التي توقفت.
•وتفيد مصادر ميدانية بوجود شح كبير في السلع الأساسية الضرورية، في حين تمتلئ البسطات ببضائع تالفة وأخرى كمالية، وسط قفزات جنونية في الأسعار جعلت تأمين لقمة العيش هماً يومياً يطارد غالبية السكان.
•وفي جولة داخل سوق خان يونس جنوبي القطاع، يبرز حجم المأساة الاقتصادية حيث قفز سعر كيلو الطماطم من شيكل واحد قبل الأزمة ليصل إلى نحو 17 شيكلاً، ما يعادل قرابة 6 دولارات أمريكية.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
رغم انقضاء ستة أشهر على إبرام اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، إلا أن الأسواق المحلية تشهد حرباً معيشية طاحنة لا تقل قسوة عن العمليات العسكرية التي توقفت. وتفيد مصادر ميدانية بوجود شح كبير في السلع الأساسية الضرورية، في حين تمتلئ البسطات ببضائع تالفة وأخرى كمالية، وسط قفزات جنونية في الأسعار جعلت تأمين لقمة العيش هماً يومياً يطارد غالبية السكان. وفي جولة داخل سوق خان يونس جنوبي القطاع، يبرز حجم المأساة الاقتصادية حيث قفز سعر كيلو الطماطم من شيكل واحد قبل الأزمة ليصل إلى نحو 17 شيكلاً، ما يعادل قرابة 6 دولارات أمريكية. ويؤكد باعة محليون أن استمرار هذا الغلاء الفاحش يعود بشكل رئيسي إلى القيود المفروضة على تدفق البضائع، مشيرين إلى أن فتح المعابر بشكل كامل هو السبيل الوحيد لكسر حدة هذه الأزمة التي أثقلت كاهل المواطنين. هذا الواقع المرير يضع العائلات الفلسطينية أمام خيارات قاسية ومؤلمة من أجل البقاء، حيث تضطر أمهات للتجول بين أكوام البضائع الرديئة بحثاً عن أي شيء يسد رمق أطفالهن. وتروي المواطنة علا أبو مسلم، وهي أم لخمسة أطفال، معاناتها في توفير الفاكهة أو اللحوم، مؤكدة أنها تطلب من أطفالها غض البصر عن السلع المعروضة لعدم قدرتها على شرائها، في مشهد يختصر حجم العجز والحرمان. وفي سياق متصل، تشير شهادات من داخل القطاع إلى أن عائلات بأكملها باتت تعتمد كلياً على 'تكايا الطعام' والمبادرات الخيرية لتأمين وجباتها اليومية، خاصة في ظل انعدام الدخل وتفشي البطالة. وتؤكد علياء بارود، التي تعيل أسرة يعاني معيلها من إعاقة سمعية أن الأسواق باتت 'ناراً' لا تطاق، مما جعل الاعتماد على المساعدات الإغاثية خياراً وحيداً لتجنب الجوع الحقيقي. أقول لطفلي: انظر بعيدا وكأنك لا ترى شيئا، وامضِ في طريقك.. أطفالنا يشتهون الفاكهة واللحوم لكننا نعجز عن توفيرها. على الصعيد الرسمي، تكشف إحصاءات هيئة المعابر عن نهج إسرائيلي متعمد لعرقلة دخول المواد الأساسية منذ العاشر من أكتوبر الماضي، وهو التاريخ الذي شهد إعلان وقف إطلاق النار. وتعتمد سلطات الاحتلال سياسة 'التنقيط' عبر السماح بدخول سلع غير ضرورية ومنع المواد التموينية الأساسية، بالإضافة إلى الإغلاق المتكرر للمنافذ الحدودية تحت حجج واهية تزيد من خنق الأسواق المحلية. من جانبه، أوضح المتحدث باسم وزارة الزراعة في غزة، رأفت عسلية أن الارتفاع الحاد في الأسعا...المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




