هؤلاء هم الصهاينة

بصم تعامُل الصهاينة مع أسطول كسر الحصار عن غزة الإنساني، لا إنسانية الكيان المغتصب لأرض فلسطين، ولأن التوحش طبْعٌ يغلب تطبُّعه، وزعمه التحضُّر، فقد طال طيشه هذه المرة كما في مرات سابقة، بعض الذين وقفوا إلى جانبه على مدار عقود من فرنسيين وبريطانيين وكنديين من أهل أفعال الخير، الذين حاولوا إيصال الدواء والغذاء للثكالى والأيتام، فشاهدوا ببصرهم وبصيرتهم، جزءا صغيرا، أو قطرة من الحمم البركانية التي يقذفها هذا الكيان بشكل يومي على أبناء غزة.
حسابيًّا، كسب الصهاينة في حربهم الإرهابية على الحق، الكثير من الاغتيالات الثقيلة والبؤس الذي صنعوه في الكثير من المدن والقرى الفلسطينية واللبنانية والإيرانية، لكنهم في المقابل كشفوا عن حقيقتهم داكنة السواد، وسيكون من الصعب عليهم، وربما من المستحيل، أن يطلقوا كذبة “تظلُّم” أو “تحضُّر” أخرى، ويصدِّقهم الناس، كما كانوا يفعلون في زمن الحروب العربية الإسرائيلية الكلاسيكية، التي كانت تبدأ وتنتهي بعويل الصهاينة، وفي كل مرة يكسبون تعاطفا وأموالا، وأرضا أيضا.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post هؤلاء هم الصهاينة appeared first on الشروق أونلاين.





