... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
101403 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8048 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

هواجس مدريد تتصاعد.. هل تُنقَل القواعد الأمريكية من إسبانيا إلى المغرب؟

سياسة
مدار 21
2026/04/04 - 20:00 501 مشاهدة

يتزايد القلق الإسباني إزاء التحولات المتسارعة في موازين القوة بالمنطقة، سيما توسع النفوذ المغربي، وتصاعد الحديث داخل الأوساط السياسية والإعلامية الإسبانية عن فرضيات نقل قواعد عسكرية أمريكية من جنوب إسبانيا نحو المغرب.

وأعلنت الحكومة الإسبانية، الإثنين الماضي، إغلاق مجالها الجوي وحظرت استخدام قواعدها العسكرية أمام الطائرات الأمريكية المشاركة في الحرب على إيران، مؤكدة رفضها دعم هذا الصراع الذي تعتبره مخالفا للقانون الدولي.

ويتعلق الأمر تحديدا بقاعدة “روتا” البحرية في قادس، وقاعدة “مورون دي لا فرونتيرا” الجوية بإشبيلية.

وكشفت صحيفة “لاراثون” عن نقاش متنام داخل بعض الدوائر السياسية حول فرضية نقل القواعد العسكرية الأمريكية من جنوب إسبانيا إلى المغرب، مؤكدة أن المغرب لم يعد مجرد جار تقليدي، بل فاعل إقليمي صاعد يعزز موقعه الاستراتيجي بثبات، خاصة بعدما نجحت الرباط في استثمار تحالفاتها الدولية، سيما مع الولايات المتحدة، لفرض حضورها في ملفات حساسة.

وأكدت “لاراثون” الإسبانية أن المغرب دحض اتهامات الابتزاز والتجسس، وأكد أن نفوذه المتنامي ناجم بالأساس عما راكمه خلال السنوات الأخيرة من مكاسب استراتيجية متتالية، عززت موقعه في الساحة الدولية على حساب المصالح الإسبانية.

ولفتت الصحيفة إلى أن مجرد تداول فرضيات من قبيل نقل قواعد عسكرية أمريكية من جنوب إسبانيا إلى المغرب، رغم عدم واقعيتها في الوقت الراهن، يعكس مستوى الحضور الدبلوماسي الذي أصبحت الرباط تحققه.

وأوردت بهذا الصدد تصريحات لدبلوماسي إسباني قال إن نقل القواعد الأمريكية إلى المغرب “لا يعد احتمالا واقعيا في الوقت الراهن لأسباب متعددة، منها ما هو بنيوي”، مضيفا أن المغرب “بلد مسلم، ورغم أن النظام قد يكون مواليا للغرب، فإن الشارع ليس كذلك، مما قد يثير اضطرابات داخلية”، مستدركا “لكن لا شيء مستبعد”.

وسلطت “لاراثون” الضوء على العلاقات المغربية الأمريكية، مشيرة في هذا السياق إلى توقيع اتفاقيات أبراهام نهاية عام 2020، التي مهدت لتطبيع العلاقات بين المغرب وإسرائيل، مقابل اعتراف الولايات المتحدة بسيادة الرباط على الصحراء، في الولاية الرئاسية الأولى لدونالد ترامب.

وترى الصحيفة أن هذا التحالف المغربي-الأمريكي لم يتوقف عند ذلك الحد، بل تعزز مع مرور الوقت، خاصة في ظل التباينات السياسية بين إدارة واشنطن والحكومة الإسبانية.

وشددت على أن المغرب استطاع أن يرسخ نفسه كشريك استراتيجي موثوق للولايات المتحدة في منطقة شمال إفريقيا، في الوقت الذي تبنى فيه سانشيز مواقف متحفظة تجاه ترامب.

وبهذا الصدد، أكد الدبلوماسي نفسه أنه “من الواضح أنه (المغرب) يتفوق علينا ويتقدم علينا بأميال”، ويرى أن طريقة تعامل حكومة سانشيز مع “جار تعتبره الخطر الأول على سلامة أراضيها ليست ناجحة، إذ تكتفي إسبانيا بردود الفعل وتعتبر غياب الأزمات إنجازا، في حين أن المغرب يبادر ويتحكم في الأحداث”.

هذا التباين في المقاربات يتجلى، بحسب المصدر ذاته، في طريقة تدبير ملفي سبتة ومليلية المحتلتين، حيث أقدم المغرب بشكل أحادي على إغلاق الجمارك التجارية في مليلية سنة 2018، قبل أن يمتد الإغلاق إلى المعابر البرية في الثغرين المحتلين خلال جائحة كورونا سنة 2020.

وتابعت بأنه “رغم الاتفاق على إعادة فتح تدريجي ابتداء من 2022، إلا أن الواقع الميداني، لا يزال بعيدا عن الوضع الطبيعي الذي تعلنه مدريد”.

وفي الوقت الذي يعبّر فيه فاعلون اقتصاديون في المدينتين عن استيائهم من تعثر عودة النشاط التجاري، ترى الصحيفة أن المغرب يواصل استخدام ورقة الحدود كأداة ضغط سياسي، خاصة وأن هذه المعابر تحمل في طياتها دلالات سيادية حساسة بالنسبة لإسبانيا وللمغرب.

وفي سياق متصل، استحضرت الصحيفة تصريحات استفزت الإسبان أدلى بها مستشار سابق في البنتاغون الأمريكي، مايكل روبين، دعا فيها إلى “مسيرة خضراء” باتجاه سبتة ومليلية.

وأشارت إلى أن روبين قال في مقالات نشرها في 18 مارس الماضي في مراكز بحثية مثل “منتدى الشرق الأوسط” و”معهد المشاريع الأمريكية”، إلى أن “المغاربة يجب أن يتجمعوا، ويرسلوا جرافات إلى الحدود، ثم يدخلوا إلى سبتة ومليلية بدون سلاح لرفع العلم”.

وخلصت “لاراثون” إلى أن المغرب لا يتعامل مع إسبانيا باعتبارها أزمة ظرفية، بل كملف استراتيجي طويل الأمد، يدار برؤية واضحة تمتد لعقود، في حين تظل المقاربة الإسبانية رهينة تدبير الأزمات الآنية.

ظهرت المقالة هواجس مدريد تتصاعد.. هل تُنقَل القواعد الأمريكية من إسبانيا إلى المغرب؟ أولاً على مدار21.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤