... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
240390 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7492 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

حملة ضد «مؤتمر برلين» بالسودان.. هروب من السلام وشراء للوقت

العالم
العين الإخبارية UAE
2026/03/31 - 14:34 507 مشاهدة
سياسة حملة ضد «مؤتمر برلين» بالسودان.. هروب من السلام وشراء للوقت العين الإخبارية الثلاثاء 2026/3/31 02:34 م بتوقيت أبوظبي جانب من حركة النزوح في دارفور السودانية - أرشيفية حملات ممنهجة تطال مؤتمر برلين لدعم السلام، يشنها حلفاء مرتبطون بحكومة بورتسودان، تستند لـ«أكاذيب»، وتعكس «مماطلة». ومن المقرر عقد الدورة الثالثة لمؤتمر دعم السلام وإعادة الإعمار في السودان في برلين، منتصف الشهر المقبل، في إطار الجهود الدولية الجارية لمعالجة الأزمة السودانية على الصعيدين السياسي والإنساني. من المتوقع أن يسبق المؤتمر اجتماع تحضيري في أديس أبابا، في الفترة من 10 إلى 12 أبريل/نيسان، تحت رعاية الآلية الخماسية التي تضم الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد). وفي مواجهة الاستعدادات المتسارعة للمؤتمر، أعلنت تنسيقية القوى الوطنية، المرتبطة بحكومة بورتسودان، عدم المشاركة في مؤتمر برلين، احتجاجًا على ما وصفته بـ"استبعاد الحكومة السودانية" من جملة أسباب أخرى. وقالت التنسيقية، في بيان، إنها تعلن “رفضها القاطع لمؤتمر برلين وتقرر عدم المشاركة فيه، بسبب استبعاد الحكومة السودانية من المشاركة مقابل إشراك منظمات ومكونات ترتبط بحكومة تأسيس”، وفق ما نقلته موقع "سودان تربيون". وتابعت "طبيعة الدعوات التي وُجهت لمكونات سياسية، والنقاشات الأولية التي تناولت قضايا سياسية ومسارات الحل، تكشف عن تناقض واضح ومحاولة للالتفاف على إرادة الشعب السوداني”. كما أعلنت مركزية تجمع المهنيين الوطنيين مقاطعتها للمؤتمر، منتقدة ما وصفته بـ”انحراف” الآلية الخماسية عن دورها كوسيط محايد، وهي مزاعم طالما رفعتها حكومة بورتسودن لتبرير سعيها لاستمرار الحرب على ما يقول مراقبون.  ووفق مراقبون، فإن سردية انحياز المؤتمر، لا تعدو كونها "ادعاء كاذب"، إذ إن المؤتمر يضم أكبر تحالف دولي وإقليمي متوازن، ويشمل قوى غربية وأفريقية وعربية.  كما يركز المؤتمر على طيف واسع من القوى المدنية الهادفة لتأسيس نظام مدني ديمقراطي، ما يجلعه منصة مهمة لتعزيز مسار الحل وبناء المستقبل في السودان، وفق المراقبين.  «هروب» إلى الأمامبدوره، قال كمبال عبدالواحد كاتب صحفي ومحلل سياسي، في حديث لـ«العين الإخبارية»: «تعكس مقاطعة قوى مرتبطة بسلطة الأمر الواقع ببورتسودان لمؤتمر برلين، استمرار لنهج التعطيل الذي لازم المؤسسة العسكرية وحلفاءها تجاه أي مسار سياسي جاد». وتابع: «هذه الخطوة لا تبدو معزولة، بل تأتي ضمن سلسلة مواقف تقوض فرص التوافق الوطني، وتعيد إنتاج الأزمة عبر إقصاء المبادرات الدولية والإقليمية». وأضاف: «في ظل تعقيد المشهد السوداني، يصبح الانخراط في مثل هذه المنابر ضرورة لا ترفاً، خاصة مع تفاقم الأوضاع الإنسانية، فيما تعزز المقاطعة الشكوك حول جدية هذه الأطراف في دعم السلام، وتطرح تساؤلات حول ما إذا كان الهدف هو كسب الوقت أم فرض وقائع جديدة على الأرض بعيداً عن أي تسوية شاملة».  وحول أسباب الحملة ضد منصة برلين، قال «المؤتمر سيسلط الضوء إعلاميا على الحرب المنسية في السودان، وهذا الأمر كفيل بزيادة الضغوط على الأطراف الرافضة للسلام من الداخل والخارج». وتابع: «المجتمع الدولي لديه متطلبات و(قائد الجيش عبدالفتاح) البرهان فشل في الايفاء بها، من تسليم المطلوبين للعدالة الدولية وإيقاف الحرب إلى التحول المدني الديمقراطي، لذلك تصوير المؤتمر بالانحياز ما هو إلا هروب من الاستحقاقات المطلوبة».  وعقدت الدورة الأولى للمؤتمر في باريس في 15 أبريل/نيسان 2024، تحت عنوان "المؤتمر الإنساني الدولي للسودان والدول المجاورة"، ونظمتها فرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي بشكل مشترك، وركزت على القضايا الإنسانية. وعُقدت الدورة الثانية في لندن في 15 أبريل/نيسان 2025 تحت عنوان ”مؤتمر لندن حول السودان“، ونظمتها بريطانيا وفرنسا وألمانيا والاتحاد الأفريقي، وأسفرت عن تعهدات بنحو 800 مليون يورو لدعم السودان، لكن هذه التعهدات لم تُنفذ بعد، وفق تقارير محلية. aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB غرفة الأخبار #تقارير_خاصة#شؤون_سودانية
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤