"حماس" ترحب بإدراج "إسرائيل" في القائمة السوداء للأمم المتحدة وتدعو إلى محاسبة قادتها
رحبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بإدراج "كيان الاحتلال الصهيوني" في القائمة السوداء للأمم المتحدة الخاصة بمرتكبي أنماط العنف الجنسي في مناطق النزاع، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل توثيقاً جديداً للجرائم المنظمة والمروعة التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي اليوم الاثنين، إن إدراج "كيان الاحتلال في القائمة الأممية جاء استناداً إلى أدلة موثقة وشهادات حققتها آليات الأمم المتحدة المختصة، مؤكدة أن هذه الخطوة تشكل محطة مهمة على طريق مساءلة قادة الاحتلال مجرمي الحرب، التي طال انتظارها".
وشددت "حماس" على أن هذا الإدراج يجب ألا يقتصر على كونه تسجيلاً أو توصيفاً أممياً، بل ينبغي أن تتبعه خطوات عملية رادعة لوقف انتهاكات حكومة مجرم الحرب بنيامين نتنياهو للقانون الدولي الإنساني وكافة المواثيق والمعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان.
ودعت الحركة إلى الانتقال الفوري من مرحلة الإدانة إلى المحاسبة، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، والعمل على ملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم أمام المحاكم الدولية المختصة.
كما حثت المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية على تكثيف جهودها في توثيق الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني، ومواصلة العمل القانوني لملاحقة قادته وجنوده، وكشف هذه الممارسات الإجرامية أمام الرأي العام العالمي.
وأكدت "حماس" أن تعزيز جهود التوثيق والملاحقة القانونية من شأنه أن يسهم في محاسبة مرتكبي هذه الجرائم وإنهاء حالة الإفلات من العقاب التي شجعت الاحتلال على التمادي في انتهاكاته بحق الفلسطينيين.
وارتكبت "إسرائيل" منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 245 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.




