"حماس" تحذر من محاولات الاحتلال تفربغ الأقصى من معالمه التاريخية
•حذرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من المحاولات الإسرائيلية المستميتة لتفريغ معالم المسجد الأقصى المبارك بذريعة دوافع أمنية؛ داعية الأمة العربية والإسلامية إلى الوقوف بكل مسؤولية أمام هذه المرحلة الخ...
•واعتبرت في بيان صحفي، أن ما يحدث يمثل انتهاكاً خطيراً يستدعي النفير العام لحماية المسجد وإفشال مخططات الاحتلال عبر تكثيف الرباط وشد الرحال للمسجد.
•وقالت "حماس" إن استهداف الاحتلال لأربعة معالم أساسية داخل المسجد الأقصى، كان آخرها قبة موسى في الجهة الجنوبية الغربية للمسجد، من شأنه أن "يزيد من دائرة الغضب والويلات على هذا الاحتلال الغاشم".
هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
حذرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من المحاولات الإسرائيلية المستميتة لتفريغ معالم المسجد الأقصى المبارك بذريعة دوافع أمنية؛ داعية الأمة العربية والإسلامية إلى الوقوف بكل مسؤولية أمام هذه المرحلة الخطيرة التي تهدد المسجد.
واعتبرت في بيان صحفي، أن ما يحدث يمثل انتهاكاً خطيراً يستدعي النفير العام لحماية المسجد وإفشال مخططات الاحتلال عبر تكثيف الرباط وشد الرحال للمسجد.
وقالت "حماس" إن استهداف الاحتلال لأربعة معالم أساسية داخل المسجد الأقصى، كان آخرها قبة موسى في الجهة الجنوبية الغربية للمسجد، من شأنه أن "يزيد من دائرة الغضب والويلات على هذا الاحتلال الغاشم".
وشددت على أن الشعب الفلسطيني "لن يستسلم أمام هذه المؤامرات والمساعي التهويدية" التي تتبناها حكومة الاحتلال ووزراءها المتطرفين.
ودعت الحركة للتحرك العاجل لوقف مخططات الاحتلال الهادفة إلى تدنيس الأقصى، وفرض مخططات تهويدية، مطالبة الأحزاب والحركات والتيارات والعلماء في العالم العربي والإسلامي وأحرار العالم، على تحمل مسؤولياتهم تجاه المسجد الأقصى، والعمل على حشد الإمكانات المادية والبشرية للدفاع عنه في ظل التطورات الراهنة.
وكانت مؤسسة القدس الدولية (مؤسسة أهلية مقرها بيروت)، قد حذرت من تصعيد شرطة الاحتلال الإسرائيلي لسياسة تفريغ المعالم والمرافق التابعة للمسجد الأقصى المبارك، مشيرة إلى أن هذه الخطوات تمهد لفرض شرطة الاحتلال سيطرتها كـ"إدارة أمر واقع" بدلاً من دائرة الأوقاف الإسلامية الأردنية.
وبحسب المؤسسة، طالت هذه الهجمة الممنهجة أربعة مرافق كانت تُستخدم كمقرات إدارية للأوقاف الإسلامية، وهي موزعة في زوايا المسجد الأقصى، وهي: قبة موسى الواقعة في الساحة الجنوبية الغربية للمسجد بموازاة باب السلسلة، وهي أحدث المرافق المستهدفة، وقبة الإمام الغزالي الموجودة فوق سطح مصلى باب الرحمة، ودار الحديث الشريف في الجهة الشمالية الشرقية للمسجد الأقصى، بين باب الرحمة وباب الأسباط، وقبة سليمان في الساحة الشمالية للمسجد مقابل باب الملك فيصل.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





