حَمَّلَتْ حَرَكَةُ "حَمَاس" وَقَادَةُ وَمُمَثِّلُو الفَصَائِلِ الفِلَسْطِينِيَّةِ الاِحْتِلاَلَ مَسْؤُولِيَّةَ تَعْطِيلِ اتِّفَاقِ غَزَّةَ، مُؤَكِّدِينَ أَنَّ عَرْقَلَةَ الـمَسَارِ تَعُودُ إِلَى تَنَكُّرِ الاِحْتِلاَلِ لِلـتَّفَاهُمَاتِ الَّتِي تَمَّ الـتَّوَصُّلُ إِلَيْهَا.
وَجَاءَ ذَلِكَ خِلاَلَ الـتَّشَاوُرَاتِ الَّتِي قَادَهَا خَلِيل الحِيَّة مَعَ قِيَادَاتِ الفَصَائِلِ لِبَحْثِ الـتَّطَوُّرَاتِ الـسِّيَاسِيَّةِ وَالـمَيْدَانِيَّةِ.
وَشَدَّدَ الحِيَّةُ وَقَادَةُ الفَصَائِلِ عَلَى ضَرُورَةِ الـمَضِيِّ قُدُماً فِي تَرْتِيبِ الـبَيْتِ الـفِلَسْطِينِيِّ الدَّاخِلِيِّ، وَفْقَ أُسُسٍ تَقُومُ عَلَى الـشَّرَاكَةِ الـوَطَنِيَّةِ وَالـدِيمُقْرَاطِيَّةِ.
كَمَا أَكَّدَ الـجُمُوعُ عَلَى أَهَمِّيَّةِ صِيَاغَةِ اسْتِرَاتِيجِيَّةٍ وَطَنِيَّةٍ جَامِعَةٍ تَهْدِفُ إِلَى مُوَاجَهَةِ الـتَّحَدِّيَاتِ الـرَّاهِنَةِ الَّتِي تُوَاجِهُ الـقَضِيَّةَ الـفِلَسْطِينِيَّةَ.




