حماس: نثمن الرد الإيراني واليمني على جرائم الاحتلال في لبنان
- أَوْضَحَتِ الْحَرَكَةُ أَنَّ الْمُمَارَسَاتِ الْمَيْدَانِيَّةَ لِلِاحْتِلَالِ قَدْ كَشَفَتْ حَقِيقَتَهُ لِلْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ
أَصْدَرَتْ حَرَكَةُ الْمُقَاوَمَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ (حَمَاس) بَيَانًا صَحَفِيًّا ثَمَّنَتْ فِيهِ الرَّدَّ الْعَسْكَرِيَّ الْإِيرَانِيَّ وَالْيَمَنِيَّ الَّذِي اسْتَهْدَفَ كِيَانَ الِاحْتِلَالِ.
وَأَكَّدَتِ الْحَرَكَةُ أَنَّ هَذَا الرَّدَّ جَاءَ كَنَتِيجَةٍ مُبَاشِرَةٍ لِلْجَرَائِمِ الْوَحْشِيَّةِ الَّتِي يَرْتَكِزُ عَلَيْهَا الِاحْتِلَالُ بِحَقِّ لُبْنَانَ وَشَعْبِهِ.
وَقْفُ الْعُدْوَان بَاتَ أَوْلَوِيَّةً دَوْلِيَّةً مُلِحَّةً
وَشَدَّدَتْ حَرَكَةُ حَمَاس فِي تَصْرِيحِهَا عَلَى أَنَّ كَبْحَ جِمَاحِ سلوك الاحتلال يُمَثِّلُ الْمِفْتَاحَ الْأَسَاسِيَّ لِاسْتِقْرَارِ الْمِنْطَقَةِ، مُرَكِّزَةً عَلَى النِّقَاطِ التَّالِيَةِ:
- اسْتِمْرَارُ الْجَرَائِمِ: يُوَاِصلُ الِاحْتِلَالُ عُدْوَانَهُ الْمُسْتَمِرَّ عَلَى الشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِيِّ فِي غَزَّةَ وَالضِّفَّةِ وَالْقُدْسِ، بِالْإِضَافَةِ إِلَى اسْتِهْدَافِ الشَّعْبِ اللُّبْنَانِيِّ الشَّقِيقِ.
- أَوْلَوِيَّةُ الْوَقْفِ الْفَوْرِيِّ: بَاتَ الْعَمَلُ عَلَى وَقْفِ هَذَا الْعُدْوَانِ وَجَرَائِمِهِ الْمُتَوَاصِلَةِ أَوْلَوِيَّةً قُصْوَى وَمُلِحَّةً لَا تَقْبَلُ التَّأْجِيلَ.
- دَعْوَةٌ لِلتَّضَامُنِ: يَقْتَضِي الْوَضْعُ الرَّاهِنُ تَضَامُنَ مُخْتَلِفِ الْأَطْرَافِ فِي الْمِنْطَقَةِ وَالْعَالَمِ لِوَضْعِ حَدٍّ نِهَائِيٍّ لِهَذَا السُّلُوكِ.
- مَصْدَرُ التَّوَتُّرِ: بَاتَ جَلِيًّا أَنَّ كِيَانَ الِاحْتِلَالِ وَسُلُوكَهُ الْعُدْوَانِيَّ الْمُنْفَلِتَ هُوَ الْمَصْدَرُ الرَّئِيسِيُّ لِكُلِّ التَّوَتُّرَاتِ فِي الْمِنْطَقَةِ، بِمَا يَحْمِلُهُ مِنْ تَدَاعِيَاتٍ خَطِيرَةٍ عَلَى السَّاحَةِ الدَّوْلِيَّةِ.
نَقْضُ الْعُهُودِ وَتَهْدِيدُ الِاسْتِقْرَارِ الْإِقْلِيمِيِّ
وَأَوْضَحَتِ الْحَرَكَةُ أَنَّ الْمُمَارَسَاتِ الْمَيْدَانِيَّةَ لِلِاحْتِلَالِ قَدْ كَشَفَتْ حَقِيقَتَهُ لِلْمُجْتَمَعِ الدَّوْلِيِّ؛ حَيْثُ تَبَيَّنَ ذَلِكَ مِنْ خِلَالِ:
- عُدْوَانِهِ الْمُتَوَاصِلِ وَالْمُتَزَامِنِ عَلَى غَزَّةَ وَلُبْنَانَ وَإِيرَانَ.
- الْغَدْرِ وَالتَّنَصُّلِ الْمُتَكَرِّرِ مِنْ كَافَّةِ الْتِزَامَاتِهِ السِّيَاسِيَّةِ وَنَقْضِهِ لِلِاتِّفَاقَاتِ الَّتِي يُوَقِّعُهَا.
- كَوْنِهِ كِيَانًا لَا يَحْتَرِمُ عَهْدًا وَلَا يَلْتَزِمُ بِتَفَاهُمٍ، وَيُوَاِصلُ خُرُوقَاتِهِ وَانْتِهَاكَاتِهِ لِكُلِّ الْقَوَانِينِ وَالِالْتِزَامَاتِ الدَّوْلِيَّةِ.





