🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
920,277 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,796 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 5 ثواني

حمادة فراعنة : التنافس بين أحزاب المستعمرة

سياسة
أخبارنا
2026/06/28 - 02:28 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

يتمزق اليمين الإسرائيلي الحاكم لدى المستعمرة بين ثلاث كتل برلمانية رئيسية، ستخوض الانتخابات المقبلة قبل نهاية هذا العام، إضافة إلى الكتل الصغيرة: 1 - الكتلة الأولى هي كتلة الليكود برئاسة نتنياهو.

2 - الكتلة الثانية تحالف بين يائير لبيد ونفتالي بينيت وعنوانها «بياحد» أي معسكر التغيير.

3 - والكتلة الثالثة برئاسة رئيس أركان الجيش السابق غادي أيزنكوت، وعنوانها «يشار» وتعني الدغري أي الاستقامة.

هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

يتمزق اليمين الإسرائيلي الحاكم لدى المستعمرة بين ثلاث كتل برلمانية رئيسية، ستخوض الانتخابات المقبلة قبل نهاية هذا العام، إضافة إلى الكتل الصغيرة: 1 - الكتلة الأولى هي كتلة الليكود برئاسة نتنياهو. 2 - الكتلة الثانية تحالف بين يائير لبيد ونفتالي بينيت وعنوانها «بياحد» أي معسكر التغيير. 3 - والكتلة الثالثة برئاسة رئيس أركان الجيش السابق غادي أيزنكوت، وعنوانها «يشار» وتعني الدغري أي الاستقامة. ولهذا تختلف ظروف الانتخابات المقبلة لدى المستعمرة عن انتخابات عام 2022، حيث تمكن نتنياهو من الفوز بأكثرية 32 مقعداً، وهو لن يتمكن من الحصول عليها في انتخابات هذا العام لعدة أسباب: انتخابات الكنيست عام 2022، استفاد الليكود من خسارة حزبين لم يتمكنا من تجاوز نسبة الحسم أولهما: حزب التجمع الوطني الديمقراطي العربي، وثانيهما: حركة ميرتس اليسارية الصهيونية، فتحولت الأصوات التي حصلوا عليها وفق قانون انتخابات الكنيست إلى الأحزاب الآخرى، واستفاد منها الليكود باعتباره الحزب الأكبر بما لا يقل عن ستة مقاعد مجاناً من أصوات حزبي التجمع وميرتس. والمعطيات تختلف لكليهما، فالتجمع ضمن النجاح المؤكد عبر التحالف الثلاثي مع كل من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة مع الحركة العربية للتغيير، أما حركة ميرتس فقد توحدت مع حزب العمل الصهيوني برئاسة الضابط السابق يائير جولان وشكلا معاً حزب «الديمقراطيين»، الذي تعطيه الاستفتاءات عشرة مقاعد على الأقل، وبذلك لن يستفيد نتنياهو من ضياع أصوات حزبي التجمع وميرتس. أما العامل الثاني المستجد فهو التوصل الذي تم بين حزبي يائير لبيد ونفتالي بينيت، وتنافسهما على إمكانية الوصول إلى الحزب الأكبر، مما سيقلل من إمكانات الليكود في حصوله على العدد الأكبر من المقاعد. والعامل الثالث المستجد فهو صعود مكانة رئيس الأركان السابق غادي أيزنكوت الذي تعطيه الاستفتاءات إمكانية الوصول إلى الحزب الأكبر، في التنافس في مواجهة كتلتي الليكود وتحالف لبيد مع بينيت، والاستفتاءات متقلبة بين الكتل اليمينية الثلاث، وتعطي كلا منهم ما بين 20 إلى 24 مقعداً، مما يؤكد أن الليكود لن يحظى كما السابق بـ32 مقعداً، وهي معطيات جملتها أن ما يواجه الليكود ليس فقط تراجع قوته الانتخابية، بل يمتد ذلك إلى صعوبة بناء إئتلاف برلماني قادر على تأمين أغلبية بـ61 نائباً، ولهذا تبرز التقديرات المتزايدة أن نتنياهو قد يجد نفسه للمرة الأولى عاجزاً عن تشكيل الحكومة المقبلة حتى ولو بقي رئيساً لليكود، ووصل إلى عضوية الكنيست. وجود الكتل اليمينية الثلاث، التي لا تؤمن ولا تعمل ولا تُقر بمسألتي: المساواة للفلسطينيين في مناطق 48، ورفض الاستقلال للفلسطينيين في مناطق 67، تسبب الحرج للحركة الإسلامية وكتلتها الموحدة التي يقودها النائب منصور عباس، ويسعى للتحالف مع كتلة يائير لبيد ونفتالي بينيت، وسبق له أن تحالف مع حكومة نفتالي بينيت، ليكون شريكاً في الحكومة، من دوافع معيشية مطلبية لتحقيق مكاسب واحتياجات لشعبه في مناطق 48، ولدوافع سياسية أبرزها كسر مقولة «الدولة اليهودية»، وهي حصيلة خلافية لا تقره القوى السياسية العربية الفلسطينية الأخرى، وخاصة التحالف الثلاثي الذي يجمع الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة مع الحركة العربية للتغيير مع التجمع الوطني الديمقراطي. معطيات مجتمع المستعمرة الإسرائيلية ما زالت قابعة في تفكير وخيارات العداء الجوهري للشعب الفلسطيني، يحملون شعار «إما نحن أو هُم» وأن الشراكة أو التسوية أو التوصل إلى حلول واقعية وفق قراري الأمم المتحدة 181 و194، مهما بدت غير عادلة لحقوق الشعب الفلسطيني وتطلعاته ومطالبه، ولكنها غدت برنامجاً وسياسة تتبناها أغلبية القوى السياسية الفلسطينية سواء في مناطق 48 أو مناطق 67، وتم إقرارها من قبل المجلس الوطني الفلسطيني، وحتى حركة حماس أعلنت قبولها بحل الدولتين في وثيقة صدرت عنها في الدوحة يوم 1/ 5/ 2017. ــ الدستور


المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: أخبارنا. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: أخبارنا.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free