🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
975,590 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,970 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

حلمي الأسمر يكتب: حين تعتذر بريطانيا.. هل بدأت الأم السياسية لإسرائيل بمراجعة إرثها؟

العالم
jo24
2026/07/10 - 13:42 502 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

اعتذر السياسي البريطاني آندي بورنهام عن موقف حزب العمال من العدوان على غزة، مما يعكس تغييرا في الموقف البريطاني التاريخي تجاه إسرائيل.

النقاش حول ضرورة مراجعة الإرث البريطاني في دعم إسرائيل قد بدأ يظهر في الساحة السياسية.

الرسالة من بريطانيا قد تشير إلى أن الدعم غير المشروط لإسرائيل لم يعد مقبولا كما كان في السابق.


كتب حلمي الأسمر - 

ليست أهمية اعتذار السياسي البريطاني آندي بورنهام عن موقف حزب العمال من العدوان الصهيوني على غزة في كلمات الاعتذار ذاتها، بل في المكان الذي خرجت منه. فبريطانيا ليست دولة غربية عابرة في قصة فلسطين؛ إنها الدولة التي أطلقت وعد بلفور، وأدارت الانتداب على فلسطين، وأسهمت تاريخيًا في تهيئة الظروف التي قامت عليها دولة إسرائيل. لذلك، عندما يخرج أحد أبرز المرشحين لرئاسة الوزراء ليقول: "لقد أخطأنا، ولم نحسن التصرف، وأعتذر عن ذلك"، ثم يتحدث عن فرض عقوبات إضافية على إسرائيل، وعن حظر تجارة منتجات المستوطنات، فإن الأمر يتجاوز مراجعة موقف سياسي إلى إشارة رمزية ذات دلالة تاريخية عميقة.

فهل بدأت بريطانيا، التي كانت يومًا الراعي السياسي الأول للمشروع الصهيوني، تدرك أن الكلفة الأخلاقية والسياسية للدفاع غير المشروط عن إسرائيل أصبحت أعلى من قدرتها على الاحتمال؟ وهل أصبح الإرث الذي صنعته قبل أكثر من قرن عبئًا يلاحق ساسة لندن في القرن الحادي والعشرين؟

قد يكون من المبكر الحديث عن انقلاب غربي على الكيان الصهيوني، لكن من الصعب إنكار أن شيئًا عميقًا يتحرك تحت السطح. فالتصدعات لم تعد تقتصر على الشارع أو الجامعات أو منظمات حقوق الإنسان، بل وصلت إلى الأحزاب الكبرى والمرشحين لقيادة الحكومات. وحين تبدأ المراجعة من بريطانيا تحديدًا، فإن الرسالة تتجاوز حدود لندن؛ إنها رسالة إلى الغرب كله بأن الدعم غير المشروط لإسرائيل لم يعد مسلّمة سياسية كما كان.

ولعل المفارقة التي سيذكرها المؤرخون يومًا أن الحرب التي أرادت إسرائيل من خلالها تثبيت شرعيتها الأمنية، قد تكون هي نفسها الحرب التي بدأت تُفقدها "شرعيتها الأخلاقية" في العواصم التي صنعت تلك الشرعية منذ أكثر من قرن. وإذا استمر هذا المسار، فقد لا يكون السؤال: هل انقلب الغرب على الكيان؟ بل: هل بدأت القوى التي أسست المشروع الصهيوني تعيد النظر في الإرث الذي تركته وراءها؟.

المصدر: jo24 | Source: jo24
💡 لماذا يهمك هذا | Why This Matters

اعتذر السياسي البريطاني آندي بورنهام عن موقف حزب العمال من العدوان على غزة، مما يعكس تغييرا في الموقف البريطاني التاريخي تجاه إسرائيل.

النقاش حول ضرورة مراجعة الإرث البريطاني في دعم إسرائيل قد بدأ يظهر في الساحة السياسية.

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن العالم | More on World

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم العالم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: jo24. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of World. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: jo24.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free