🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
965,527 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,328 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

حلمي الأسمر يكتب: غزة.. الولاية الحادية والخمسون في انتخابات الكونغرس الأمريكي!

سياسة
jo24
2026/07/08 - 08:46 503 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

كتب حلمي الأسمر -  لا تظهر غزة على الخرائط الانتخابية الأمريكية، ولا يشارك أهلها في اختيار أعضاء الكونغرس، لكن المفارقة التي لم تكن تخطر ببال أحد قبل سنوات هي أن هذه البقعة الصغيرة المحاصرة أصبحت،...

وكأنها تحولت إلى "الولاية الحادية والخمسين" التي لا ترسل أعضاء إلى الكونغرس، لكنها تؤثر في اختيار من يصل إليه.

هذه ليست مبالغة صحفية، بل قراءة لتحول سياسي عميق بدأت ملامحه تتكشف مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.

هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.


كتب حلمي الأسمر - 

لا تظهر غزة على الخرائط الانتخابية الأمريكية، ولا يشارك أهلها في اختيار أعضاء الكونغرس، لكن المفارقة التي لم تكن تخطر ببال أحد قبل سنوات هي أن هذه البقعة الصغيرة المحاصرة أصبحت، على نحو غير مباشر، واحدة من أكثر القضايا حضورًا في المزاج الانتخابي الأمريكي. وكأنها تحولت إلى "الولاية الحادية والخمسين" التي لا ترسل أعضاء إلى الكونغرس، لكنها تؤثر في اختيار من يصل إليه.

هذه ليست مبالغة صحفية، بل قراءة لتحول سياسي عميق بدأت ملامحه تتكشف مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي. فكل المؤشرات تدل على أن الحرب على غزة لم تعد مجرد ملف في السياسة الخارجية، وإنما أصبحت قضية داخلية أمريكية تتداخل مع حسابات المرشحين، وتؤثر في توجهات الناخبين، ولا سيما الشباب، والمستقلين، والجاليات العربية والإسلامية، والقطاعات التقدمية التي باتت تنظر إلى ما يجري في غزة بوصفه اختبارًا أخلاقيًا للسياسة الأمريكية.

ولهذا، فإن انتخابات الكونغرس المقبلة ليست مجرد منافسة بين الجمهوريين والديمقراطيين على عدد من المقاعد، بل هي استفتاء غير معلن على قدرة الإدارة الأمريكية على الاستمرار في سياساتها الخارجية، وفي مقدمتها الدعم الواسع للكيان الصهيوني. فكل مقعد يُكسب أو يُخسر سيكون له أثر مباشر في هامش الحركة الذي ستملكه الإدارة خلال ما تبقى من ولايتها.

لقد اعتادت الإدارات الأمريكية أن توظف السياسة الخارجية لخدمة الداخل، وأن تحصد من الانتصارات العسكرية أو الدبلوماسية مكاسب انتخابية. أما اليوم، فإن الصورة تنقلب تدريجيًا؛ إذ أصبح حدث خارجي بحجم غزة يعيد تشكيل الداخل الأمريكي نفسه، ويؤثر في لغة الحملات الانتخابية، وفي حسابات المرشحين، وفي أولويات الناخبين.

ومن هنا تكتسب نماذج التوقعات الانتخابية، ومنها النموذج الذي نشرته مجلة The Economist، أهمية خاصة. فهي لا تقيس فقط فرص الحزبين في الفوز بمقاعد مجلس الشيوخ، بل تعكس أيضًا حجم الضغوط التي باتت تؤثر في المزاج السياسي الأمريكي. فالمنافسة تبدو أكثر تقاربًا، والولايات المتأرجحة أصبحت أكثر حساسية، وأي تغير محدود في سلوك الناخبين قد يقلب ميزان الأغلبية.

لكن الأهم من الأرقام هو ما تعنيه سياسيًا. فإذا خسر الجمهوريون الأغلبية، أو خرجوا بأغلبية هشة، فسيتحول ما تبقى من ولاية الرئيس دونالد ترامب إلى معركة يومية مع الكونغرس، وستصبح كل مبادرة كبرى في الشرق الأوسط أكثر صعوبة، سواء تعلق الأمر بالمساعدات العسكرية، أو بالسياسات الإقليمية، أو بالمشاريع التي تسعى إلى إعادة رسم موازين القوى في المنطقة.

أما إذا احتفظ الجمهوريون بأغلبية مريحة، فسيُفسَّر ذلك على أنه تجديد للثقة الشعبية بالرئيس وسياساته، وسيمنحه مساحة أوسع للمضي في رؤيته الإقليمية، بما تحمله من انعكاسات على القضية الفلسطينية، وعلى العلاقة مع إيران، وعلى مستقبل التحالفات في الشرق الأوسط.

غير أن التحول الأعمق قد لا يظهر في هذه الانتخابات وحدها، بل في المسار الذي بدأ يتشكل داخل المجتمع الأمريكي. فالحرب على غزة أحدثت شرخًا واضحًا بين قطاعات واسعة من الرأي العام وبين الخطاب السياسي التقليدي. الجامعات، ووسائل الإعلام المستقلة، والحركات الطلابية، والمنظمات الحقوقية، وحتى أصوات يهودية أمريكية، كلها ساهمت في خلق نقاش لم يكن مألوفًا قبل سنوات، حول حدود الدعم الأمريكي للكيان الصهيوني، وحول الثمن الأخلاقي والسياسي لهذا الدعم.

ولا يعني ذلك أن نفوذ اللوبي المؤيد لإسرائيل قد انتهى، فهو ما زال يمتلك أدوات تأثير واسعة داخل المؤسسات الأمريكية. لكن ما تغير هو أن هذا النفوذ لم يعد بمنأى عن النقاش الشعبي، ولم يعد بمنأى عن الحسابات الانتخابية كما كان في السابق. وهذه بحد ذاتها نقطة تحول تستحق التوقف عندها.

إن ما يجري اليوم يوحي بأن غزة لم تعد مجرد عنوان لنزاع بعيد، بل أصبحت عنصرًا من عناصر تشكيل الوعي السياسي الأمريكي. وربما لن تغيّر نتائج هذه الانتخابات السياسة الأمريكية بين ليلة وضحاها، لكنها قد تكشف بداية انتقال تاريخي، يصبح فيه الانحياز غير المشروط للكيان الصهيوني عبئًا انتخابيًا بعد أن ظل لعقود مصدر قوة سياسية.

لهذا، فإن السؤال الحقيقي في انتخابات الكونغرس المقبلة لن يكون فقط: من سيفوز بمجلس الشيوخ؟ بل سيكون: إلى أي حد أصبحت غزة، وهي المحاصرة والمكلومة، قادرة على إعادة رسم الخريطة السياسية في واشنطن؟

قد لا تحمل غزة بطاقة ناخب أمريكي، لكنها تحمل اليوم قدرة متزايدة على التأثير في ضمير الناخب الأمريكي. ولهذا، ربما يصح القول إن الولاية الأكثر حضورًا في انتخابات الكونغرس المقبلة ليست كاليفورنيا ولا تكساس ولا فلوريدا... بل غزة.

المصدر: jo24 | Source: jo24

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: jo24. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: jo24. Tags: Gaza, US Congress, elections.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free