🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
890,758 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,595 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 7 ثواني

هلع “إيران الجديدة” لدى روسيا والصين

سياسة
ترك برس
2026/04/17 - 18:05 515 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...

برجان توتار - صباح - ترجمة وتحرير ترك برس

يبدو أن استعداد الإدارة الإيرانية لإبرام اتفاق شامل مع الولايات المتحدة قد أثار حالة من الإنذار خاصة لدى “حلفائها الاستراتيجيين” في موسكو وبكين. فما إن برز احتمال الاتفاق حتى بدأ المسؤولون الروس والصينيون، الذين اختفوا في أكثر لحظات الحرب شدة وتجنبوا حتى الإدلاء بأصغر تصريح مفيد، في إطلاق التصريحات واحدًا تلو الآخر.

وبمعنى ما، هم يتخبطون لإنقاذ المظاهر. فمن خلال تسريبات صادرة عن مصادر استخباراتية، يُروَّج لكون هاتين الدولتين استخدمتا أنظمة أقمارها الصناعية الاستخباراتية وأدوات تكنولوجيا الصواريخ في الردود الناجحة التي نفذتها إيران ضد الولايات المتحدة وإسرائيل. ومع ذلك، يجب القول إن حقبة قد أُغلقت بالنسبة لروسيا والصين. لقد انتهى عصر استغلال إيران والظروف الصعبة التي تعيشها. كما أن نظام/وضع الحرب الباردة القائم منذ ثمانينيات القرن الماضي، والذي كانت الولايات المتحدة تفعّله خصوصًا في الشرق الأوسط وغرب آسيا، يشهد تغيرًا جذريًا.

وكانت الخطوة الأكثر تجسيدًا لهذا التغيير هي قمة ألاسكا في 15 أغسطس 2025. ففي هذه القمة، قام رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب بدفن السيوف مع روسيا، ومنح الزعيم الروسي فلاديمير بوتين، الذي كان هدفًا لأوروبا، الشرعية الدولية التي أرادها.

فماذا حصل بالمقابل برأيكم؟ برأيي، حصل على إيران. وكان قد حصل سابقًا على سوريا وفنزويلا وأرمينيا وأذربيجان. وبهذه الطريقة، بدأت الولايات المتحدة تكتسب القدرة على النفاذ كما تشاء إلى مناطق الشرق الأوسط والقوقاز وآسيا الوسطى وأمريكا اللاتينية.

ولا ننسى أن بوتين، بعد سوريا، قدّم القوقاز هدية لترامب قبيل قمة ألاسكا مباشرة. فقبل أسبوع واحد من اللقاء في ألاسكا، وبموجب الاتفاق الموقع في واشنطن في 8 أغسطس 2025، أُعيدت هيكلة ممر زنغزور تحت اسم “مسار ترامب/TRIPP” بدعم أمريكي. وبعد أن حصلت الولايات المتحدة على حق تشغيل زنغزور لمدة 99 عامًا، اكتسبت بهذا الامتياز إمكانية الوصول المباشر إلى آسيا الوسطى.

وقبل الهجوم على إيران، استضاف ترامب أيضًا قادة آسيا الوسطى في البيت الأبيض. ففي 6 نوفمبر 2025، اجتمع قادة كازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان في البيت الأبيض ضمن صيغة C5+1. وبهذه الخطوة، أطلقت الولايات المتحدة أيضًا استراتيجيتها لموازنة الصين شرق بحر قزوين، وروسيا غربه، وإيران جنوبه. وفي السياق ذاته، كان لافتًا توقيع الغرب اتفاقية التجارة الحرة مع الهند في 27 يناير، بعد أن ظلّت معلّقة لمدة 20 عامًا، وذلك قبل خطوة الولايات المتحدة وإسرائيل تجاه إيران.

في المرحلة التي وصلنا إليها، يتصاعد الجدل في “الجنوب العالمي” حول سؤال: لماذا لم تساعد روسيا إيران؟ وبالقدر نفسه، يُناقش أيضًا سلوك الصين السلبي. إذ عاد طهران خالي الوفاض من زيارة الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي إلى بكين في فبراير 2023، وكذلك من زيارة الرئيس الحالي مسعود بزشكيان في سبتمبر 2025.

حتى وكالة “فرارو” الإيرانية المعتدلة انتقدت خيانة روسيا والصين بعبارات لاذعة قائلة: “نحن نمنحهم طائرات مسيّرة من طراز شاهد-136 و131 و129، فلماذا لا يعطوننا طائرات سو-35، ومنظومات إس-400، ومروحيات الهجوم مي-28؟ نحن نقدم للصين نفطًا رخيصًا، لكن ماذا نحصل في المقابل؟ لا مساهمة تكنولوجية ولا دعم دبلوماسي!” كما انتقد موقع “تابناك” التابع للحرس الثوري اللغة المعتدلة التي استخدمتها بكين والكرملين تجاه هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل.

وخلاصة القول، إن إيران كانت تعلم في الواقع، حتى قبل اندلاع الحرب، أنها لا تستطيع الاعتماد على روسيا والصين كحليفين استراتيجيين. لكنها كانت مضطرة. فقد كانت خياراتها محدودة في مواجهة هاتين القوتين اللتين استغلتا الظروف التي تعيشها. إلا أن إيران الآن، من خلال مقاومتها أمام الولايات المتحدة وإسرائيل، تبدو وكأنها قد أربكت ليس فقط أعداءها بل أيضًا أصدقاءها المزعومين.

وبالتالي، فإن الرسالة الأكثر دلالة التي يمكن توجيهها إلى هؤلاء “الأصدقاء” هي توصل طهران إلى اتفاق شامل مع الولايات المتحدة. ولا ننسى أن الأهمية الاستراتيجية لإيران في نظر الولايات المتحدة لا تقل عن روسيا والصين، بل قد تكون أكبر، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالصين. إذ إن الولايات المتحدة، إذا توصلت إلى اتفاق مع إيران، ستحصل على فرصة لتطويق الصين ليس فقط من المحيط الهندي وجنوب آسيا، بل أيضًا من آسيا الوسطى عبر حوض بحر قزوين والقوقاز والعالم التركي. لذلك، فلتفكر روسيا والصين، اللتان خانتا إيران، فيما سيأتي بعد الآن!

المصدر: ترك برس | Source: ترك برس

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة ترك برس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by ترك برس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: ترك برس. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: ترك برس. Tags: Iran, Russia, China.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free