حلا الترك تكشف حقيقة أزمة والدتها وتفاصيل غياب والدها.. وتتحدث عن دنيا بطمة وشقيقتيها لأول مرة بصراحة
المصدر: جريدة عبّر | Source: جريدة عبّرخرجت الفنانة البحرينية الشابة حلا الترك عن صمتها لتروي تفاصيل مؤثرة من حياتها الشخصية، كاشفة عن محطات صعبة عاشتها منذ طفولتها تحت أضواء الشهرة، مروراً بالأزمات العائلية التي شغلت الرأي العام لسنوات، وصولاً إلى رحلة التعافي النفسي التي ساعدتها على استعادة توازنها وبناء شخصيتها بعيداً عن الضغوط والجدل.
وفي حديث صريح، استعرضت حلا الترك جوانب من حياتها لم تتحدث عنها سابقاً بهذا الوضوح، متوقفة عند علاقتها بوالديها، وحقيقة القضية التي ارتبطت باسم والدتها، وتأثير الشهرة المبكرة على طفلة وجدت نفسها في دائرة الضوء قبل أن تدرك معنى النجومية.
الشهرة المبكرة.. طفلة أمام الكاميرات
بدأت حلا الترك رحلتها الفنية وهي في سن صغيرة جداً، حيث لفتت الأنظار بموهبتها الصوتية وحضورها المميز. وأوضحت أن والدها كان صاحب الفضل في اكتشاف موهبتها ودعم خطواتها الأولى في المجال الفني.
لكن خلف الصورة اللامعة التي كان يراها الجمهور، كانت هناك ضغوط كبيرة تعيشها طفلة تحاول التأقلم مع عالم الشهرة. وأشارت إلى أن ظهورها الإعلامي كان يخضع لتوجيهات دقيقة، ما جعلها تشعر أحياناً بالخوف من ارتكاب أي خطأ أمام الكاميرات.
انفصال الوالدين ومرحلة الغياب المؤلمة
لم يكن انفصال والديها حدثاً عادياً في حياتها، بل شكّل نقطة تحول كبيرة أثرت على استقرارها النفسي والعائلي. وتحدثت حلا عن الفترة التي أعقبت زواج والدها مجدداً، مؤكدة أن التواصل بينهما انقطع لسنوات طويلة، وهو ما ترك أثراً عميقاً في نفسها.
وأكدت أن تلك المرحلة كانت من أصعب الفترات التي مرت بها، خاصة أنها كانت لا تزال في سن صغيرة وتحتاج إلى حضور الأب ودعمه في حياتها اليومية.
حلا الترك تحسم الجدل بشأن أزمة والدتها
ومن أكثر الملفات التي أثارت الجدل حولها لسنوات، قضية الخلاف المالي المرتبط بوالدتها، والتي تسببت في انتشار اتهامات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت حلا أن الرواية المتداولة بشأن تسببها في سجن والدتها بعيدة عن الحقيقة، مشددة على أنها لم تكن في السن القانونية التي تسمح لها باتخاذ مثل هذه الإجراءات بنفسها.
وأوضحت أن الخلاف كان مرتبطاً بأموال جنتها خلال سنوات عملها الفني، قبل أن تكتشف وجود إشكالات تتعلق بها. ورغم شعورها بالصدمة آنذاك، فإنها لم تكن ترغب في إيذاء والدتها أو التسبب لها في أي ضرر، معتبرة أن العلاقات الأسرية أكبر من أي خلاف مادي.
وأضافت أن الحملة التي تعرضت لها بسبب تلك القضية كانت قاسية جداً، إذ وجدت نفسها في مواجهة انتقادات حادة وأوصاف مؤلمة أثرت على مسيرتها الفنية وحياتها الشخصية.
حلا الترك.. الابتعاد عن الأضواء والعلاج النفسي
أمام حجم الضغوط التي عاشتها، قررت حلا الترك الابتعاد عن الأجواء التي كانت تستنزفها نفسياً، وانتقلت للعيش في دبي لفترة طويلة بعيداً عن الضجيج الإعلامي ومواقع التواصل الاجتماعي.
وتصف تلك السنوات بأنها من أهم المراحل في حياتها، حيث استطاعت التركيز على دراستها الجامعية في مجال تصميم الأزياء، إلى جانب العمل على تطوير ذاتها واستعادة توازنها النفسي.
كما تحدثت بصراحة عن تجربتها مع العلاج النفسي، مؤكدة أن اللجوء إلى المختصين لم يكن علامة ضعف، بل خطوة ضرورية ساعدتها على تجاوز الأحزان المتراكمة وفهم مشاعرها بشكل أفضل.
لقاء بعد سنوات من القطيعة
ومن بين أكثر اللحظات تأثيراً في حديثها، استرجعت حلا لقاءها بوالدها بعد سنوات طويلة من الانقطاع.
ورغم المشاعر القوية التي أظهرها الأب خلال اللقاء، اعترفت بأن السنوات التي مرت دون وجوده في حياتها تركت مسافة عاطفية كبيرة بينهما، وهو ما جعلها تتعامل مع الموقف بهدوء مختلف عما كان يتوقعه الكثيرون.
وأكدت أن التجارب التي عاشتها علمتها أن العلاقات الإنسانية لا تُبنى بالكلمات فقط، بل بالمواقف والأفعال والاستمرارية.
علاقتها بعائلتها اليوم
ورغم كل ما مرت به من أزمات وخلافات عائلية، تؤكد حلا الترك أنها ما زالت تحمل التقدير والمحبة لوالديها، مع حرصها في الوقت نفسه على وضع حدود صحية في علاقاتها للحفاظ على استقرارها النفسي.
كما عبّرت عن محبتها الكبيرة لشقيقتيها من والدها، غزل وليلى روز، مشيرة إلى أنها تتطلع إلى توطيد علاقتها بهما خلال الفترة المقبلة، وتؤمن بأن الروابط العائلية قادرة دائماً على تجاوز الخلافات مهما كانت قاسية.
وبعد سنوات من الجدل والضغوط، تبدو حلا الترك اليوم أكثر نضجاً وثقة بنفسها، وقد نجحت في تحويل تجاربها الصعبة إلى دروس ساعدتها على بناء شخصية مستقلة قادرة على مواجهة الحياة بعيداً عن تأثير الأزمات التي رافقتها منذ طفولتها.
علاقتها بدنيا بطمة وشقيقتيها
كما تطرقت حلا الترك إلى علاقتها بعائلة والدها، مؤكدة أنها تحمل مشاعر إيجابية تجاه شقيقتيها “غزل” و”ليلى روز”، ابنتي والدها من الفنانة المغربية دنيا بطمة. وأوضحت أنها سبق أن التقت شقيقتها غزل، بينما لم تتح لها الفرصة بعد للتعرف على ليلى روز عن قرب، معربة عن أملها في أن يجمعهما لقاء قريب.
ورغم الخلافات العائلية التي تصدرت المشهد الإعلامي خلال سنوات ماضية، شددت حلا على أهمية الحفاظ على الروابط الأسرية بعيداً عن النزاعات والخلافات، مؤكدة أن علاقتها بشقيقتيها لا تتأثر بما يُتداول إعلامياً حول أفراد العائلة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت ما زال فيه اسم دنيا بطمة يحظى باهتمام واسع من المتابعين، خصوصاً في ظل ارتباطها بعائلة حلا الترك والعلاقة التي تجمع ابنتيها بشقيقة والدهما.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة جريدة عبّر. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by جريدة عبّر. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.






