... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
75095 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7824 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

هل يمكن لأي فريق أن ينجو من خسارة "لاعب منظومة"؟

العالم
النهار العربي
2026/04/01 - 06:47 503 مشاهدة
لا يمكن لجميع النجوم أن يتركوا التأثير نفسه على أرض الملعب، فبعضهم يرفع مستوى الفريق، وآخرون يُعرّفون هويته. هؤلاء هم لاعبو المنظومة. إنهم اللاعبون الذين يكون وجودهم متجذراً إلى درجة أنّ غيابهم لا يضعف الفريق فقط، بل يُعيد تشكيل هويته بالكامل.لم يعد السؤال ما إذا كانت الأندية قادرة على تعويض الموهبة، بل ما إذا كانت قادرة على النجاة من فقدان المنظومة نفسها.مثلاً، تواجد النجم البلجيكي كيفن دي بروين مع مانشستر سيتي لسنوات، وكان الإيقاع الهجومي للفريق الإنكليزي يمر عبر رؤيته، توقيته، وذكائه في استغلال المساحات. غيابه لا يعني فقط فقدان الإبداع، بل يُربك نسق الفريق بأكمله. ومع ذلك، أظهر سيتي بقيادة بيب غوارديولا قدرة نادرة على التكيّف، حيث توزّع الأدوار بشكل مختلف، فينزل لاعبو الوسط إلى مناطق صناعة اللعب، ويعتمد الفريق أكثر على التناوب في المراكز، بل ويبطئ نسق اللعب أحياناً. سيتي لا يعوّض دي بروين، بل يُعيد تشكيل نفسه حول غيابه، وهذه نقطة مفصلية.لكن حتى منظومة غوارديولا لها حدود، وهذه الحدود تتجلى بوضوح مع الإسباني رودري. فإذا كان دي بروين هو العقل، فإنّ رودري هو العمود الفقري. دوره كلاعب ارتكاز وحيد ليس وظيفياً فحسب، بل دور وجودي. هو من يفرض التوازن، يحمي التحوّلات، ويمنح الفريق القدرة على اللعب الهجومي المكثف. بغيابه، يفقد الفريق السيطرة والاستقرار. لا يوجد بديل مباشر، لأنّ رودري ليس مجرّد لاعب داخل المنظومة، بل هو أساسها.الوضع ذاته قائم مع النجم المصري محمد صلاح في ليفربول. على مدار ما يقارب عقداً من الزمن، بُني الطرف الأيمن لليفربول حول تحرّكاته، إنتاجه، وتأثيره المستمر على دفاعات الخصوم.صلاح ليس مجرّد هداف، بل نقطة مرجعية دائمة تُشكّل تمركز المنافسين وتفتح المساحات لزملائه. بقيادة المدرب الألماني يورغن كلوب، صُمّمت منظومة ليفربول لتعظيم خصائصه: التحوّلات السريعة، اللعب العمودي، والتفوّق العددي على الأطراف. أما مع المدرب الهولندي آرني سلوت فقد تراجع هذا الدور بسبب تهميشه ووضع اللوم عليه في تراجع نتائج الـريدز.سيُغادر صلاح ليفربول نهاية الموسم الحالي، إلا أنّ تعويضه لن يكون من خلال إيجاد جناح آخر، بل بإعادة بناء منظومة هجومية كاملة.هل يمكن لأيّ فريق أن ينجو من خسارة لاعب منظومة؟ الجواب يكمن في المرونة. الأندية ذات الهوية الصلبة تميل إلى الانهيار عند فقدان هذا النوع من اللاعبين، بينما تستطيع الفرق ذات الأطر التكتيكية المرنة امتصاص الصدمة، لكنها نادراً من دون تراجع في المستوى.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤