🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,040,799 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,417 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 5 ثواني

هل يمكن أن تتمتع بصحة جيدة وأنت مصاب بالسمنة؟

سياسة
الجزيرة نت
2026/07/26 - 04:14 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاح...

عبد الإله الرضوانيPublished On 26/7/202626/7/2026قد يتساوى شخصان في العمر والوزن ومؤشر كتلة الجسم، لكن حالتهما الصحية تكون مختلفة تماما.

فقد يعاني أحدهما ارتفاع ضغط الدم وسكر الدم والدهون الثلاثية، إلى جانب تراكم الدهون داخل الكبد، بينما تكون تحاليل الآخر ضمن الحدود الطبيعية ولا تظهر عليه اضطرابات واضحة.

هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدعلوم وبيئةصحةتقنيةأسلوب حياةأسرةسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلNavigation menucaret-leftالآنفلسطينإيراناليمنسوريالبنانأوكرانياcaret-rightصحةهل يمكن أن تتمتع بصحة جيدة وأنت مصاب بالسمنة؟استمعاستمع (15 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkتُعرّف السمنة ببلوغ مؤشر كتلة الجسم 30 كيلوغرامًا لكل متر مربع أو أكثر (شترستوك)د. عبد الإله الرضوانيPublished On 26/7/202626/7/2026قد يتساوى شخصان في العمر والوزن ومؤشر كتلة الجسم، لكن حالتهما الصحية تكون مختلفة تماما. فقد يعاني أحدهما ارتفاع ضغط الدم وسكر الدم والدهون الثلاثية، إلى جانب تراكم الدهون داخل الكبد، بينما تكون تحاليل الآخر ضمن الحدود الطبيعية ولا تظهر عليه اضطرابات واضحة. لكن تقارب الوزن لا يعني تساوي المخاطر الصحية، كما أن التحاليل الطبيعية لا توفر حماية كاملة أو دائمة من مضاعفات السمنة. ومن هنا ظهر في الأدبيات الطبية مصطلح "السمنة السليمة أيضيا" لوصف أشخاص لديهم زيادة واضحة في الدهون، لكنهم لا يعانون، وقت التقييم، اضطرابات أيضية شائعة مثل مقاومة الإنسولين والسكري وارتفاع ضغط الدم واضطراب دهون الدم. غير أن المصطلح أثار جدلا علميا واسعا: هل توجد بالفعل سمنة يمكن وصفها بأنها صحية؟ أم أن الأمر مجرد مرحلة مؤقتة تسبق ظهور المرض؟ تُعرّف السمنة لدى البالغين تقليديا ببلوغ مؤشر كتلة الجسم 30 كيلوغراما لكل متر مربع أو أكثر، ويُحسب المؤشر بقسمة الوزن بالكيلوغرام على مربع الطول بالمتر. لكن مؤشر كتلة الجسم ليس سوى أداة للفحص الأولي، ولا يقدم تشخيصا كاملا للحالة الصحية. فهو لا يميز بين الدهون والعضلات، ولا يحدد موضع تراكم الدهون، ولا يكشف إن كانت قد بدأت تؤثر في وظائف الأعضاء. ولهذا شددت لجنة دولية نشرت توصياتها في مجلة "لانسيت للسكري والغدد الصماء" (The Lancet Diabetes & Endocrinology) عام 2025 على ضرورة عدم الاعتماد على مؤشر كتلة الجسم وحده في تشخيص السمنة. وأوصت اللجنة بتأكيد زيادة الدهون من خلال قياسات إضافية، مثل محيط الخصر، ونسبة الخصر إلى الطول، وقياسات تركيب الجسم، ثم البحث عن تأثير الدهون المتراكمة في وظائف الأعضاء والحياة اليومية. فالسؤال الطبي لا يتوقف عند مقدار وزن الإنسان، بل يمتد إلى موضع تراكم الدهون ومدى تأثيرها في الجسم. لا يوجد حتى الآن تعريف عالمي موحد للسمنة السليمة أيضيا، وهو ما يفسر اختلاف نتائج الدراسات ونسب انتشار هذه الحالة. وينظر الباحثون عادة إلى مجموعة من المؤشرات، من بينها: وقد يُعد الشخص سليما أيضيا في بعض الدراسات إذا لم يكن يعاني أيا من هذه الاضطرابات، بينما تسمح دراسات أخرى بوجود عامل خطر واحد، وأحيانا عاملين. وبالتالي، قد يُصنف الشخص نفسه ضمن فئة السمنة السليمة أيضيا وفقا لتعريف، بينما يُعد غير سليم وفق تعريف آخر. وكلما كانت المعايير أكثر تساهلا، ارتفعت نسبة الأشخاص المصنفين ضمن هذه الفئة، والعكس صحيح. كما أن ظهور التحاليل بصورة طبيعية في يوم معين لا يعني غياب جميع التأثيرات المبكرة للسمنة، إذ قد تبدأ تغيرات داخل الكبد أو الأوعية الدموية أو النسيج الدهني قبل أن يصل السكر أو الضغط إلى مستويات تسمح بتشخيص المرض. لا يمكن فهم السمنة بالنظر إلى الدهون باعتبارها كتلة واحدة. فمكان تخزين الدهون وطريقة تعامل الجسم معها قد يكونان أكثر أهمية من كميتها وحدها. يمكن تشبيه النسيج الدهني بمستودع للطاقة. وعندما يمتلك هذا المستودع قدرة جيدة على التوسع، يستطيع تخزين الدهون تحت الجلد بصورة أكثر أمانا، مما يقلل تسربها إلى أعضاء لا يفترض أن تخزنها بكميات كبيرة. لكن عندما تتضخم الخلايا الدهنية وتتعرض للإجهاد وتفقد قدرتها على تخزين مزيد من الطاقة، تبدأ الأحماض الدهنية في الانتقال إلى الدم والتراكم في الكبد والعضلات والبنكرياس وحول الأعضاء الداخلية. ويساهم هذا التراكم في الالتهاب ومقاومة الإنسولين واضطراب السكر والدهون. ولهذا ترتبط الدهون الحشوية المحيطة بأعضاء البطن، ودهون الكبد والعضلات، بمخاطر أيضية أكبر من الدهون الموجودة تحت الجلد، خاصة في منطقتي الوركين والفخذين. ويتميز كثير من أصحاب السمنة السليمة أيضيا بكمية أقل من الدهون الحشوية ودهون الكبد، وحساسية أفضل للإنسولين، والتهاب أقل في النسيج الدهني، ولياقة قلبية تنفسية أعلى من أشخاص آخرين لديهم مؤشر كتلة الجسم نفسه. وتتأثر هذه الفروق بعوامل عدة، مثل الوراثة والعمر والجنس والنشاط البدني والنوم والغذاء واللياقة، إضافة إلى قدرة الخلايا الدهنية على التوسع دون فقدان وظيفتها. لا يدرس الباحثون السمنة السليمة أيضيا لمجرد تصنيف المصابين بالسمنة، بل لمحاولة فهم سبب مقاومة بعض الأشخاص للمضاعفات رغم وجود كميات كبيرة من الدهون لديهم. فالسؤال لا يقتصر على أسباب إصابة بعض أصحاب السمنة بالسكري ومرض الكبد الدهني وأمراض القلب، بل يشمل أيضا العوامل التي تحمي آخرين لديهم درجة مشابهة من السمنة، ولو لفترة محدودة. وتشير الأبحاث إلى أن أصحاب السمنة السليمة أيضيا قد يتمتعون بقدرة أفضل على تكوين خلايا دهنية جديدة وصغيرة تخزن الطاقة بصورة آمنة، بدلا من استمرار تضخم الخلايا الموجودة حتى تفقد وظيفتها. كما يكون لديهم عادة قدر أقل من الدهون الحشوية ودهون الكبد، وحساسية أفضل للإنسولين، والتهاب وتليف أقل داخل النسيج الدهني، ومستويات أعلى من بعض الهرمونات المفيدة مثل الأديبونكتين. ويدرس العلماء أيضا تدفق الدم داخل النسيج الدهني، ووظائف الميتوكوندريا المسؤولة عن إنتاج الطاقة، وقدرة الدهون على البقاء في مخازنها الطبيعية بدلا من الانتقال إلى الكبد والعضلات والبنكرياس. كما تبحث دراسات الجينوم والبروتينات والمستقلبات والحمض النووي الريبي الدقيق في الاختلافات الجزيئية التي قد تفسر هذه المرونة الأيضية. وقد يساعد فهم هذه الآليات مستقبلا على تطوير علاجات تحسن قدرة النسيج الدهني على تخزين الدهون، أو تقلل الالتهاب والتليف، أو تحد من انتقال الدهون إلى الأعضاء، أو تستعيد حساسية الإنسولين. لكن الأمر يحتاج إلى الحذر، فبعض الاختلافات الجزيئية قد يكون نتيجة للحماية وليس سببا لها، ولا يمكن تحويل أي اكتشاف إلى علاج قبل إثبات قدرته على تغيير مسار المرض فعليا. يتمتع أصحاب السمنة السليمة أيضيا عموما بصحة أفضل وخطر أقل للإصابة بالسكري وأمراض القلب مقارنة بمن يعانون السمنة المصحوبة بارتفاع الضغط والسكر واضطراب الدهون. لكن عند مقارنتهم بأشخاص ذوي وزن طبيعي وصحة أيضية جيدة، تصبح النتائج أقل طمأنينة. فقد أظهرت دراسات أن مخاطر السكري وأمراض القلب، خصوصا قصور القلب، قد تظل أعلى لدى المصابين بالسمنة، حتى عندما تكون تحاليلهم الأيضية طبيعية في البداية. وتابعت إحدى الدراسات أكثر من 381 ألف مشارك في البنك الحيوي البريطاني مدة تجاوز متوسطها 11 عاما. ووجدت أن السمنة السليمة أيضيا ارتبطت، مقارنة بالوزن الطبيعي والصحة الأيضية الجيدة، بزيادة مخاطر السكري وأمراض القلب وقصور القلب وأمراض الجهاز التنفسي والوفاة المبكرة. ولا تعني هذه النتائج أن كل شخص مصاب بالسمنة سيصاب بهذه الأمراض، بل تشير إلى ارتفاع الاحتمال الإحصائي داخل مجموعة كبيرة. كما لم تصل جميع الأبحاث إلى النتيجة نفسها. فقد أوضحت مراجعة نشرتها مجلة "نيتشر ريفيوز إندوكرينولوجي" (Nature Reviews Endocrinology) عام 2024 أن خطر أمراض القلب يرتفع بدرجة متوسطة عند استخدام التعريفات التقليدية للسمنة السليمة أيضيا، لكنه قد يقترب من خطر أصحاب الوزن الطبيعي عند تطبيق معايير صارمة تراعي توزيع الدهون وعوامل الخطر. ولا يثبت ذلك أن السمنة آمنة، بل يؤكد أن المصابين بها ليسوا مجموعة صحية واحدة، وأن تقدير الخطر لا ينبغي أن يعتمد على الوزن وحده. السمنة السليمة أيضيا ليست دائما حالة مستقرة. فقد يحتفظ بعض الأشخاص بصحتهم الأيضية سنوات، بينما ينتقل آخرون تدريجيا إلى مقاومة الإنسولين أو اضطراب الدهون أو ارتفاع الضغط والسكري. وفي دراسة واسعة أجريت على بالغين في الصين، انتقل نحو 40% من أصحاب الوزن الزائد أو السمنة الذين كانوا سليمين أيضيا إلى حالة غير سليمة خلال فترة المتابعة، وارتبط هذا التحول بزيادة واضحة في خطر الحوادث القلبية والوعائية. وتزداد احتمالات هذا الانتقال مع تراكم الدهون الحشوية ودهون الكبد، والتقدم في العمر، وقلة النشاط، وتراجع اللياقة، واضطراب النوم، وزيادة الوزن، والاستعداد الوراثي. ولهذا قد يكون وصف "السمنة دون اضطرابات أيضية ظاهرة حاليا" أكثر دقة من تعبير "السمنة الصحية"، الذي قد يمنح شعورا زائفا بالأمان. تركز معظم تعريفات الصحة الأيضية على السكر والضغط والكوليسترول والدهون الثلاثية، لكنها قد تتجاهل مشكلات أخرى مرتبطة بالسمنة، مثل: فقد يكون ضغط الشخص وسكر دمه طبيعيين، لكنه يعاني صعوبة في الحركة أو انقطاع التنفس خلال النوم، وبالتالي لا يمكن وصفه بأنه يتمتع بصحة كاملة. وأظهرت دراسة أوروبية مجمعة أن السمنة ارتبطت بارتفاع خطر عدد من السرطانات المرتبطة بزيادة الوزن حتى مع سلامة المؤشرات الأيضية، وإن كان الخطر أعلى لدى من يجمعون بين السمنة والاضطرابات الأيضية. واقترحت لجنة "لانسيت" الدولية تقسيم السمنة إلى فئتين أكثر دقة. الأولى هي "السمنة السريرية"، وتعني أن زيادة الدهون تسببت بالفعل في خلل بوظائف الأعضاء أو أعراض تحد من النشاط اليومي، مثل قصور القلب أو انقطاع التنفس في أثناء النوم أو تضرر الكبد والكلى أو صعوبة الحركة. أما "السمنة قبل السريرية" فتعني وجود زيادة مؤكدة في الدهون مع بقاء وظائف الأعضاء محفوظة حاليا، لكن مع ارتفاع احتمال الإصابة بالأمراض مستقبلا. وهذا التصنيف أوسع من مفهوم السمنة السليمة أيضيا، إذ قد تكون تحاليل السكر والدهون طبيعية، لكن وجود مشكلة وظيفية مرتبطة بالسمنة ينقل الشخص إلى فئة السمنة السريرية. التحاليل الطبيعية خبر جيد، لكنها لا تعني الاستغناء عن المتابعة. وينبغي أن يشمل التقييم الصحي: ولا يحتاج جميع المصابين بالسمنة إلى الدرجة نفسها من العلاج، إذ تكون الحاجة إلى التدخل أكبر لدى من يعانون السكري أو الضغط أو مرض الكبد الدهني أو خللا واضحا في وظائف الأعضاء. لكن النشاط البدني المنتظم، والغذاء المتوازن، والنوم الكافي، وتحسين اللياقة، ومنع زيادة الوزن المستمرة، تبقى مفيدة للجميع. وقد تتحسن حساسية الإنسولين وضغط الدم ودهون الكبد واللياقة قبل حدوث تغير كبير في رقم الميزان. وينبغي في الوقت نفسه تجنب وصم الأشخاص أو اختزال صحتهم وقيمتهم في أوزانهم، لأن الوصمة قد تدفع بعضهم إلى الابتعاد عن الرعاية الطبية. يمكن أن يكون الإنسان مصابا بالسمنة من دون أن يعاني حاليا السكري أو ارتفاع الضغط أو اضطراب الدهون، وقد تكون صحته أفضل كثيرا من شخص آخر لديه الوزن نفسه لكنه يعاني اضطرابات أيضية متعددة. لكن ذلك لا يعني أن السمنة غير ضارة، ولا يضمن استمرار الصحة الأيضية مستقبلا. فالمخاطر تتأثر بمكان تراكم الدهون، وصحة النسيج الدهني، واللياقة، والعمر، والوراثة، ووجود أضرار في الأعضاء قد لا تكشفها التحاليل المعتادة. السمنة ليست حكما فوريا بالمرض، لكن التحاليل الطبيعية ليست شهادة دائمة بالأمان. والأدق أن نقول إن الإنسان قد يكون مصابا بالسمنة وسليما أيضيا في الوقت الحالي، لكن الحفاظ على هذه الصحة يتطلب نمط حياة متوازنا، ومتابعة منتظمة، وتقييما طبيا يتجاوز رقم الميزان. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:
المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: الجزيرة نت. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: الجزيرة نت.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free