... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
141622 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 4002 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 5 ثواني

هل يقترب علاج التوحد؟ نتائج أولية مبشرة باستخدام دواء منخفض التكلفة

صحة
العين الإخبارية UAE
2026/04/09 - 20:08 504 مشاهدة
صحة هل يقترب علاج التوحد؟ نتائج أولية مبشرة باستخدام دواء منخفض التكلفة العين الإخبارية الجمعة 2026/4/10 12:08 ص بتوقيت أبوظبي دواء جديد لعلاج التوحد كشفت دراسة حديثة عن دواء قد يسهم في تحسين بعض أعراض التوحد، بعد اختباره على نماذج حيوية وخلايا بشرية بنتائج أولية واعدة. توصل باحثون من جامعة ييل إلى نتائج علمية قد تمثل خطوة مهمة في فهم بعض حالات اضطراب طيف التوحد، مشيرين إلى إمكانية استخدام دواء شائع بوصفة طبية لتحسين أعراض محددة لدى فئات من المرضى، رغم التباين الكبير في الأسباب الجينية للحالة. ويرتبط اضطراب طيف التوحد بأكثر من 800 جين مختلف، ما يجعل تطوير علاج موحد لكل الحالات أمرًا معقدًا، غير أن فريق البحث حاول تجاوز هذا التحدي عبر دراسة تأثير أدوية معتمدة مسبقًا على نماذج بيولوجية معدلة وراثيًا. دواء شائع قد يساعد في علاج بعض حالات التوحدخلال الدراسة، قام العلماء بفحص 774 دواءً معتمدًا من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، لمعرفة تأثيرها على سلوك أسماك الزرد التي جرى تعديلها وراثيًا لتحاكي خصائص مرتبطة بالتوحد. وأظهرت النتائج أن دواء ليفوكارنيتين، المعروف تجاريًا باسم "كارنيتور"، ساعد في تحسين قدرة هذه الكائنات على تفسير البيئة المحيطة والاستجابة لها، وهي من الجوانب التي يواجه بعض المصابين بالتوحد صعوبة فيها. ويبلغ سعر الحبة الواحدة من الدواء نحو 44 سنتًا، وهو متاح فقط بوصفة طبية، ويُستخدم حاليًا لعلاج حالة وراثية نادرة تُعرف باسم نقص الكارنيتين، حيث يعاني الجسم من انخفاض مستويات مادة الكارنيتين الضرورية لإنتاج الطاقة داخل الخلايا. كما يلجأ إليه بعض الرياضيين لدعم الأداء البدني عبر تعزيز الطاقة الخلوية. ويُسجل سنويًا نحو 400 ألف وصفة طبية لهذا الدواء على مستوى الولايات المتحدة. ولم يتمكن الباحثون حتى الآن من تحديد الآلية الدقيقة التي يسهم بها الدواء في تقليل أعراض التوحد، غير أنهم يرجحون أنه يعزز إنتاج الطاقة في مناطق دماغية منخفضة النشاط لدى بعض المرضى، خاصة تلك المرتبطة باللغة أو العاطفة. دواء جديد لمرضى اضطراب طيف التوحدوقالت الدكتورة إلين هوفمان، التي قادت الدراسة: "نظرًا للتنوع السريري والجيني الكبير لاضطراب طيف التوحد، فإن تحديد أدوية مناسبة يمثل تحديًا"، مشيرة إلى أن تحليل الجينات المرتبطة بالتوحد يعد مدخلًا مهمًا لاكتشاف خيارات علاجية محتملة. وأكد الفريق البحثي أن النتائج الحالية مشجعة، إلا أنهم شددوا على ضرورة عدم إقدام المرضى على استخدام الدواء لعلاج التوحد في الوقت الحالي، موضحين أن الأمر يتطلب إجراء تجارب سريرية على البشر قد تستغرق عدة سنوات للتأكد من فعاليته وسلامته. واعتمدت الدراسة على تعديل الحمض النووي لأسماك الزرد بحيث تحمل جينين مرتبطين بالتوحد، هما SCN2A وDYRK1A، مع الإشارة إلى أن هذه الجينات لا توجد إلا لدى نسبة محدودة من المصابين قد لا تتجاوز 0.5%، وهو ما يمثل أحد قيود الدراسة. وتأتي هذه النتائج في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة ارتفاعًا في معدلات تشخيص التوحد، حيث تشير التقديرات إلى إصابة طفل واحد من بين كل 31 طفلًا، مقارنة بطفل واحد من بين كل 150 في عام 2000، فيما يُقدّر عدد المصابين بنحو 5.4 مليون شخص. دراسة: التوحد ربما يكون شائعا بنفس القدر بين الذكور والإناث دواء ليفوكارنيتين قد يحسن بعض أعراض التوحدولا يزال السبب وراء هذا الارتفاع غير محسوم بشكل كامل، إلا أن خبراء يرجحون أنه يرتبط بزيادة الوعي بالحالة وتوسيع تعريفها ليشمل حالات أخف من اضطرابات التواصل. ولا يوجد حتى الآن علاج نهائي لاضطراب طيف التوحد، إلا أن الأبحاث مستمرة لتطوير وسائل علاجية تساعد في تخفيف الأعراض الشديدة، مثل فقدان القدرة على الكلام. ويُستخدم ليفوكارنيتين أساسًا لعلاج نقص الكارنيتين، وهي حالة تصيب ما بين حالة واحدة من كل 40 ألف إلى 140 ألف مولود جديد في الولايات المتحدة. وتُعد مادة الكارنيتين مركبًا طبيعيًا يعتمد عليه الجسم في استقلاب الدهون وإنتاج الطاقة، ويتم الحصول عليه عادة من الغذاء، إلا أن المصابين بنقصه يواجهون صعوبة في نقله إلى داخل الخلايا نتيجة خلل جيني. ونُشرت نتائج الدراسة في دورية الأكاديمية الوطنية للعلوم، حيث بدأ الباحثون بتعريض أسماك الزرد غير المعدلة وراثيًا للأدوية المعتمدة، نظرًا لتشابه نحو 70% من حمضها النووي مع البشر. وشملت قائمة الأدوية التي خضعت للاختبار عقار estropipate المعروف باسم Ogen، المستخدم في علاج أعراض انقطاع الطمث، إلى جانب دواء paclitaxel المعروف باسم Taxol، المستخدم في علاج السرطان. دراسة تفسر ارتفاع معدلات التشخيصبعد تحليل النتائج، حدد العلماء 520 دواءً ثبت أنها غير سامة ولها تأثير ملحوظ على سلوك الأسماك. لاحقًا، جرى تعديل الأسماك وراثيًا وإعادة تعريضها لهذه الأدوية في مراحلها المبكرة، بين 24 و72 ساعة من عمرها، مع مراقبة استجابتها للتغيرات البيئية أثناء التعرض للعقاقير. كما تم اختبار الأدوية على خلايا جذعية بشرية للتأكد من سلامتها، حيث أظهرت النتائج أن ليفوكارنيتين يمتلك القدرة الأكبر على تقليل تأثير الطفرات الجينية محل الدراسة. وقام الفريق بنشر نتائجه في قاعدة بيانات مفتوحة، معربًا عن أمله في أن تُستخدم هذه البيانات في دعم أبحاث مستقبلية لاكتشاف علاجات جديدة للتوحد. ويعمل الباحثون حاليًا على دراسة إمكانية إطلاق تجارب سريرية على البشر لاختبار فعالية ليفوكارنيتين، مؤكدين أن النتائج الحالية تمثل أساسًا علميًا لهذه المرحلة، لكنها لا تكفي بعد لاعتماد الدواء كعلاج للحالة. aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB عالم الطب #أدوية_جديدة
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤