📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
تابعونا
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,184,741 مقال 410 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 8,403 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

هل يدفع ترامب الحلفاء إلى بناء نظام دولي أقل ارتباطا بواشنطن؟

سياسة
النهار العربي
2026/08/22 - 15:37 502 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

اعتبر الكاتب والمؤلف الأميركي زكاري كارابل أن السياسة التي يتبعها الرئيس دونالد ترامب تحت شعار "أميركا أولا" قد تقود إلى نتيجة تناقض الهدف المعلن منها، إذ يمكن أن تنتهي بإضعاف موقع الولايات المتحدة بد...

فالحرب مع إيران كان يفترض، من وجهة نظره، أن تمنح واشنطن فرصة لتعزيز موقعها القيادي في الخليج، وتوثيق تعاونها مع الدول العربية وإسرائيل، وربما توسيع نطاق "اتفاقيات أبراهام".

زيادة قلق الحلفاءلكن التطورات ذهبت في الاتجاه المعاكس، بحسب الكاتب، إذ أدت الحرب وتقلب المواقف الأميركية إلى زيادة القلق لدى شركاء واشنطن الإقليميين بشأن مدى قدرتهم على الاعتماد عليها مستقبلا.ويستشهد...

هذا الخبر من النهار العربي. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

اعتبر الكاتب والمؤلف الأميركي زكاري كارابل أن السياسة التي يتبعها الرئيس دونالد ترامب تحت شعار "أميركا أولا" قد تقود إلى نتيجة تناقض الهدف المعلن منها، إذ يمكن أن تنتهي بإضعاف موقع الولايات المتحدة بدلا من تعزيز قوتها، ودفع دول أخرى إلى بناء ترتيبات سياسية وأمنية واقتصادية تقلل اعتمادها على واشنطن.

وفي تحليل نشرته صحيفة "واشنطن بوست"، يربط كارابل بين مجموعة من التطورات التي شهدها عام 2026، من استمرار الحرب مع إيران إلى اضطراب التجارة العالمية بفعل الرسوم الجمركية، وصولا إلى الضغوط الاقتصادية الناتجة عن التضخم وضعف النمو داخل الولايات المتحدة.

ويرى الكاتب أن هذه السياسات لا تعالج فقط مشكلات آنية، بل قد تسرع تحولا كان العالم قد بدأ يشهده قبل وصول ترامب إلى السلطة، ويتمثل في سعي دول مختلفة إلى تقليص اعتمادها على القوة الأميركية وتنويع خياراتها في الأمن والتجارة والتمويل.

ويستند كارابل في جزء من تحليله إلى التحولات التي طرأت على التحالفات الأمنية. فالحرب مع إيران كان يفترض، من وجهة نظره، أن تمنح واشنطن فرصة لتعزيز موقعها القيادي في الخليج، وتوثيق تعاونها مع الدول العربية وإسرائيل، وربما توسيع نطاق "اتفاقيات أبراهام".

 

دونالد ترامب (أرشيفية)

 

زيادة قلق الحلفاء

لكن التطورات ذهبت في الاتجاه المعاكس، بحسب الكاتب، إذ أدت الحرب وتقلب المواقف الأميركية إلى زيادة القلق لدى شركاء واشنطن الإقليميين بشأن مدى قدرتهم على الاعتماد عليها مستقبلا.

ويستشهد كارابل باتفاق دفاعي أبرمته السعودية وتركيا وباكستان، ويرى فيه نموذجا على ظهور ترتيبات أمنية يمكن أن توفر للدول المشاركة مستوى من التعاون يشبه، في بعض جوانبه، ما توفره منظومة حلف شمال الأطلسي "الناتو"، ولكن من دون مشاركة الولايات المتحدة.

ويعتبر أن مثل هذه الخطوات تعكس تغيرا في حسابات حلفاء واشنطن، الذين قد يبدأون ببناء شبكات أمنية مستقلة عندما يشعرون بأن المظلة الأميركية لم تعد مضمونة بالدرجة التي كانت عليها سابقا.

ولا يقتصر هذا الاتجاه على الشرق الأوسط، إذ يرى الكاتب أن المخاوف من صعود الصين تدفع دولا آسيوية إلى إعادة صياغة علاقاتها الأمنية. ويشير إلى اليابان والفلبين باعتبارهما مثالين على دول تعمل على توسيع التعاون المباشر بينهما، وتعزيز قدراتهما العسكرية، وتطوير العلاقات الأمنية المتبادلة بدلا من الاعتماد بصورة شبه كاملة على القوة الأميركية.

ويضيف كارابل أن موقف ترامب من كوريا الجنوبية يمكن أن يزيد هذه المخاوف. فقرار إدارته تقليص التعاون العسكري مع سيول، بالتزامن مع حديثه الإيجابي عن علاقته بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، قد يدفع حلفاء الولايات المتحدة إلى التساؤل عن مدى استمرارية الالتزامات الأميركية تجاههم.

 

جانب من توقيع الاتفاق بين السعودية وتركيا وباكستان (أرشيفية)

 

التحول الأكثر أهمية

ويرى الكاتب أن التحول الأكثر أهمية ربما لا يكون عسكريا، وإنما اقتصاديا، خصوصا فيما يتعلق بالدولار، الذي يمثل إحدى أهم أدوات النفوذ الأميركي على المستوى العالمي.

فالدول التي تعتمد على الولايات المتحدة في تجارتها وتمويلها ونظام مدفوعاتها أصبحت، وفقا للتحليل، أكثر اهتماما بالبحث عن شركاء وأسواق بديلة، فيما يدفع استخدام واشنطن للقدرة المالية الأميركية والدولار باعتبارهما أدوات للضغط السياسي بعض الدول إلى البحث عن وسائل تقلل تعرضها لهذا النفوذ.

ولا يرى كارابل أن الدولار يواجه خطرا فوريا بفقدان مكانته العالمية، إذ لا تزال العملة الأميركية مهيمنة على النظام المالي الدولي، ولا توجد في الوقت الحالي عملة أخرى تستطيع أن تحل محلها.

لكن استمرار الاتجاه نحو تنويع العملات والشركاء الماليين قد يؤدي، على المدى البعيد، إلى نظام مالي أكثر تعددا وأقل اعتمادا على الدولار، وهو تحول يعتبره الكاتب ذا تداعيات استراتيجية كبيرة على الولايات المتحدة.

وتكمن إحدى أبرز المخاطر، بحسب كارابل، في سوق الدين الأميركي. فإذا تراجع استعداد الدول والمؤسسات الأجنبية لشراء السندات الحكومية الأميركية، فقد ترتفع تكلفة تمويل الدين الأميركي الضخم، كما قد تصبح خدمة هذا الدين أكثر كلفة على الحكومة.

ويربط الكاتب بين هذا المسار والتحولات الأمنية أيضا، إذ يرى أن تراجع اعتماد الحلفاء على واشنطن في المجال العسكري قد يتبعه تراجع مماثل في ارتباطهم الاقتصادي بها.

ومن شأن ذلك، وفقا للتحليل، أن يضع الشركات والمستثمرين الأميركيين أمام بيئة دولية أكثر صعوبة، مع احتمال تراجع فرصهم في بعض الأسواق الخارجية التي قد تتجه نحو شركاء اقتصاديين آخرين.

 

#Analysis#

 

تراجع الحضور الأميركي

وفي الوقت نفسه، قد يوفر تراجع الحضور الأميركي مساحة أوسع أمام الصين لتعزيز نفوذها في مناطق مختلفة، ليس فقط من خلال التجارة والاستثمار، وإنما أيضا عبر توسيع حضورها السياسي والدبلوماسي والأمني.

لكن كارابل يلفت إلى مفارقة أساسية في هذا المسار: ما قد يمثل خسارة للولايات المتحدة ليس بالضرورة خسارة للنظام الدولي ككل.

فبعد الحرب العالمية الثانية، لعبت واشنطن دورا مركزيا في بناء نظام عالمي أصبحت الولايات المتحدة القوة الرئيسية داخله، واستفادت من موقعها في إدارة شبكات التجارة والأمن والتمويل الدولية.

أما سياسات ترامب، التي تستهدف تقليص الالتزامات الخارجية الأميركية وزيادة استقلال الولايات المتحدة وتعزيز قدرتها على فرض شروطها، فقد تدفع الدول الأخرى إلى تقليل اعتمادها على واشنطن، وبالتالي المساهمة في بناء نظام عالمي أكثر تعددا.

وبهذا المعنى، يرى كارابل أن المفارقة تكمن في أن الرئيس الذي يريد تقوية موقع أميركا وإعادة توجيه النظام الدولي بما يخدم مصالحها بصورة أكبر قد يسرع، من حيث لا يريد، عملية توزيع النفوذ بعيدا عنها.

فكلما استخدمت واشنطن الرسوم الجمركية والقدرة المالية والدولار للضغط على شركائها، وكلما خفضت التزاماتها الأمنية تجاه حلفائها، زادت دوافع هؤلاء الحلفاء لبناء بدائل مستقلة.

وتقوم خلاصة التحليل على أن سياسة "أميركا أولا" قد تحقق لواشنطن مكاسب تفاوضية قصيرة الأمد، لكنها تحمل في المقابل احتمالا استراتيجيا مختلفا: أن يتعلم حلفاء الولايات المتحدة كيفية العمل من دون الاعتماد عليها، وأن تتوسع أمام الصين وغيرها مساحة النفوذ التي كانت تشغلها واشنطن.

وعندها، قد تجد الولايات المتحدة نفسها أمام عالم أكثر استقلالا عنها، لا لأن خصومها نجحوا في إزاحتها من موقعها، بل لأن السياسات التي اتبعتها بهدف استعادة قوتها دفعت شركاءها تدريجيا إلى البحث عن نظام لا تكون واشنطن مركزه الوحيد.  

المصدر: النهار العربي | Source: النهار العربي

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة النهار العربي. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by النهار العربي. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: النهار العربي. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: النهار العربي. Tags: Trump, international relations, diplomacy.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free